سفارش تبلیغ
کیف موبایل Angry Birds
یک کیف موبایل شیک و جذاب با برند معروف و با کیفیت Golla، دارای جای هندزفری و کارت اعتباری
دستبند بلوتوث ویبره
وقتی گوشی شما زنگ بخورد شماره تماس طرف مقابل روی دستبند نمایش یافته و دستبند می لرزد.
اسپیکر فلش‌خور
اسپیکر شارژی کوچک دارای ورودی usb برای پخش فلش مموری و فایل های microSD
دستبند بلوتوث ویبره
مظلومترین نگاه تاریخ بقیع
آفریده را فرمان بردن نشاید آنجا که نافرمانى آفریننده لازم آید . [نهج البلاغه]
مظلومترین نگاه تاریخ بقیع
 
 RSS |خانه |ارتباط با من| درباره من|پارسی بلاگ

»» اصحاب الشیعه

الصورة . قال : إن أسامة بن زید قال لعلی : لست مولای إنما مولای رسول الله ( ص ) فقال النبی ( ص ) : کأنی قد دعیت فأجبت إنی تارک فیکم الثقلین أحدهما أکبر من الآخر کتاب الله وعترتی أهل بیتی فانظروا کیف تخلفونی فیهما فإنهما لن یفترقا حتى یردا علی الحوض إن الله مولای وأنا مولى کل مؤمن من کنت مولاه فعلی مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ( 1 ) .


وقد ألف فی موضوع الغدیر من السنة والشیعة ست وعشرون مؤلفا ( 2 ) ولا أرید التحدث بصراحة حدیث الغدیر فی أولویة الإمام علی ( ع ) وتقدیمه على کافة الصحابة فإن الأمر قد أشبع من قبل الباحثین ولکنی أرید أن أسائل الدکتور أحمد شلبی الذی یقول إن حدیث الغدیر لم یرد له ذکر إلا فی کتب الشیعة ، فأقول له هل هناک شئ من الشعور بالمسؤولیة عندک وعند أمثالک ممن یرمون الکلام على عواهنه فأنت تحمل أمانة للأجیال فمن الأمانة هذا القول إن کتب أهل نحلتک وحفاظ قومک أوردت الحدیث بمصادره الموثوقة فإذا کنت لا تقرأ أو تقرأ ولا ترید أن تعرف فاسکت یرحمک الله فهو خیر لک من التعرض أما لنسبة الجهل أو العصبیة ، ولا یقل عن الدکتور شلبی من یذهب إلى أن لفظ المولى هنا إنما یراد منه ابن العم فهو أحد معانی هذه اللفظة المشترکة ولا رد لی على هذا إلا أن أقول : اللهم ارحم عقولنا من المسخ .


إن هذه مجرد أمثلة من مواقف النبی ( ص ) فی التنویه بفضل علی ( ع ) ولا یمکن أن تمر هذه المواقف والکثیر الکثیر من أمثالها دون أن تشد الناس لعلی ودون أن تدفعهم للتعرف على هذا الإنسان الذی هو وصی النبی ، الذی یشرکه القرآن بالولایة العامة مع الله تعالى ورسوله ( ص ) ثم لا بد للمسلمین من إطاعة هذه الأوامر التی وردت بالنصوص والالتفات حول من وردت فیه ذلک هو معنى التشیع الذی نقول : إن النبی ( ص ) هو الذی بذر بذرته وقد أینعت فی حیاته وعرف جماعة بالتشیع لعلی والالتفات حوله وللتدلیل على ذلک سأذکر لک أسماء الرعیل الأول من الصحابة الذین عرفوا بتشیعهم وولائهم للإمام علی علیه السلام .





















 



( 1 ) البیان والتعریف ج 2 ص 136 .



( 2 ) أعیان الشیعة ج 3 باب الغدیر . ( * )



 




 




 الفصل الثالث رواد التشیع الأوائل


جندب بن جنادة ، أبو ذر الغفاری وعمار بن یاسر ، سلمان الفارسی ، المقداد بن عمر بن ثعلبة الکندی ، حذیفة بن الیمان صاحب سر النبی ، خزیمة ابن ثابت الأنصاری ذو الشهادتین ، الخباب بن الأرت الخزاعی أحد المعذبین فی الله ، سعد بن مالک أبو سعید الخدری ، أبو الهیثم بن التیهان الأنصاری ، قیس ابن سعد بن عبادة الأنصاری ، أنس بن الحرث بن منبه أحد شهداء کربلاء ، أبو أیوب الأنصاری خالد بن زید الذی استضافه النبی ( ص ) عند دخوله للمدینة ، جابر بن عبد الله الأنصاری أحد أصحاب بیعة العقبة ، هاشم بن أبی وقاص المرقال فاتح جلولاء ، محمد بن الخلیفة أبی بکر تلمیذ علی وربیبه ، مالک بن الحرث الأشتر النخعی ، مالک بن نویرة ردف الملوک الذی قتله خالد بن الولید ، البراء ابن عازب الأنصاری ، أبی بن کعب سید القراء ، عبادة بن الصامت الأنصاری ، عبد الله بن مسعود صاحب وضوء النبی ( ص ) ومن سادات القراء ، أبو الأسود الدؤلی ، ظالم بن عمیر واضع أسس النحو بأمر الإمام علی ، خالد بن سعید بن أبی عامر بن أمیة بن عبد شمس خامس من أسلم ، أسید بن ثعلبة الأنصاری من أهل بدر ، الأسود بن عیسى بن وهب من أهل بدر ، بشیر ابن مسعود الأنصاری من أهل بدر ومن القتلى بواقعة الحرة بالمدینة ، ثابت أبو فضالة الأنصاری من أهل بدر ، الحارث بن النعمان بن أمیة الأنصاری من أهل بدر ، رافع بن خدیج الأنصاری ممن شهد أحدا ولم یبلغ وأجازه النبی ( ص ) ،










- ص 34 -




کعب بن عمیر بن عبادة الأنصاری من أهل بدر ، سماک بن خرشة أبو دجانة الأنصاری من أهل بدر ، سهیل بن عمرو الأنصاری من أهل بدر ، عتیک بن التیهان من أهل بدر ، ثابت بن عبید الأنصاری من أهل بدر ، ثابت بن حطیم ابن عدی الأنصاری من أهل بدر ، سهیل بن حنیف الأنصاری من أهل بدر ، أبو مسعود عقبة بن عمر من أهل بدر ، أبو رافع مولى رسول الله ( ص ) الذی شهد مشاهده کلها مع مشاهد علی ( ع ) وممن بایع البیعتین العقبة والرضوان وهاجر الهجرتین للحبشة مع جعفر وللمدینة مع المسلمین ، أبو بردة بن دینار الأنصاری من أهل بدر ، أبو عمر الأنصاری من أهل بدر ، أبو قتادة الحارث بن ربعی الأنصاری من أهل بدر ، عقبة بن عمر بن ثعلبة الأنصاری من أهل بدر ، قرظة بن کعب الأنصاری ، بشیر بن عبد المنذر الأنصاری أحد النقباء ببیعة العقبة ، یزید بن نویرة بن الحارث الأنصاری ممن شهد له النبی ( ص ) بالجنة ، ثابت بن عبد الله الأنصاری ، جبلة بن ثعلبة الأنصاری ، جبلة بن عمیر بن أوس الأنصاری ، حبیب بن بدیل بن ورقاء الخزاعی ، زید بن أرقم الأنصاری شهد مع النبی ( ص ) سبعة عشر وقعة ، أعین بن ضبیعة بن ناجیة التمیمی ، الأصبغ بن نباتة ، یزید الأسلمی من أهل بیعة الرضوان ، تمیم بن خزام ، ثابت ابن دینار أبو حمزة الثمالی صاحب الدعاء المعروف ، جندب بن زهیر الأزدی ، جعدة بن هبیرة المخزومی ، حارثة بن قدامة التمیمی ، جبیر بن الجناب الأنصاری ، حبیب بن مظاهر الأسدی ، حکیم بن جبلة العبدی اللیثی ، خالد ابن أبی دجانة الأنصاری ، خالد بن الولید الأنصاری ، زید بن صوحان اللیثی ، الحجاج بن غاربة الأنصاری ، زید بن شرحبیل الأنصاری ، زید بن جبلة التمیمی ، بدیل بن ورقاء الخزاعی ، أبو عثمان الأنصاری ، مسعود بن مالک الأسدی ، ثعلبة أبو عمرة الأنصاری ، أبو الطفیل عامر بن واثلة اللیثی ، عبد الله بن حزام الأنصاری شهید أحد ، سعد بن منصور الثقفی ، سعد بن الحارث ابن الصمد الأنصاری ، الحارث بن عمر الأنصاری ، سلیمان بن صرد الخزاعی ، شرحبیل بن مرة الهمدانی ، شبیب بن رت النمیری ، سهل بن عمر










- ص 35 -




صاحب المربد ، سهیل بن عمر أخو سهل المار ذکره ، عبد الرحمن الخزاعی ، عبد الله بن خراش ، عبد الله بن سهیل الأنصاری ، عبید الله بن العازر ، عدی ابن حاتم الطائی ، عروة بن مالک الأسلمی ، عقبة بن عامر السلمی ، عمر بن هلال الأنصاری ، عمر بن أنس بن عون الأنصاری من أهل بدر ، هند بن أبی هالة الأسدی ، وهب بن عبد الله بن مسلم بن جنادة ، هانی بن عروة المذحجی ، هبیرة بن النعمان الجعفی ، یزید بن قیس بن عبد الله ، یزید بن حوریت الأنصاری ، یعلى بن عمیر النهدی ، أنس بن مدرک الخثعمی ، عمرو العبدی اللیثی ، عمیرة اللیثی ، علیم بن سلمة التمیمی ، عمیر بن حارث السلمی ، علباء بن الهیثم بن جریر وأبوه الهیثم من قواد الحملة فی قتال الفرس بواقعة ذی قار ، عون بن عبد الله الأزدی ، علاء بن عمر الأنصاری ، نهشل بن ضمرة الحنظلی ، المهاجر بن خالد المخزومی ، مخنف بن سلیم العبدی اللیثی ، محمد بن عمیر التمیمی ، حازم بن أبی حازم النجلی ، عبید بن التیهان الأنصاری ، وهو أول المبایعین للنبی لیلة العقبة ، أبو فضالة الأنصاری ، أویس القرنی الأنصاری ، زیاد بن النضر الحارثی ، عوض بن علاط السلمی معاذ بن عفراء الأنصاری ، عبد الله بن سلیم العبدی اللیثی ، علاء بن عروة الأزدی ، القاسم بن سلیم العبدی اللیثی ، عبد الله بن رقیة العبدی اللیثی ، منقذ بن النعمان العبدی اللیثی ، الحارث بن حسان الذهلی صاحب رایة بکر بن وائل ، بجیر بن دلجة ، یزید بن حجیة التمیمی ، عامر بن قیس الطائی ، رافع الغطفانی الأشجعی ، سالم بن أبی الجعد ، عبید بن أبی الجعد ، زیاد بن أبی الجعد ، أبان ابن سعید بن العاص بن أمیة بن عبد شمس من أمراء السرایا أیام النبی ( ص ) ومن خلص أصحاب الإمام علی ( ع ) . حرملة بن المنذر الطائی أبو زبید ، والمجموع مائة وثلاث وثلاثون .


هذه شریحة أو نماذج من الرواد الأوائل فی التشیع ذکرتهم بدون انتقاء أو اختیار وإنما مررت بکتب الرجال فذکرت منها هذه المجموعة وقد نصت على










- ص 36 -




تشیعهم المصادر التالیة ( 1 ) .


بعد ملاحظة هذه الشریحة من الطبقة الأولى من الشیعة تتضح لنا أمور هامة ، فی موضوعنا أعرضها أمام القارئ الواعی الرائد للحق والموضوعیة ، وإلا فما أکثر من یقرأ ولا یتجاوز مضمون السطور عینیه ، وقد یقرأ أحیانا ولا یرید أن یصدق ما یقرأ مع توفر شرائط الصحة فیما یقرأه ومع وجود الثقة النفسیة بمضمون ما یقرأه ، ولکنه التکوین النفسی والذهنی الذی ینشأ علیه الإنسان منذ الصغر فیکاد یکون غریزة من الغرائز التی یطبع علیها الإنسان .


تعقیب على الرواد من الشیعة هذه الأمور التی ذکرت أنی سأعرض لها تعقیبا على نوعیة الرواد الأوائل هی : أولا : إن هؤلاء الشیعة الذین مر ذکرهم مع أنهم کانوا من الذاهبین إلى أولویة الإمام علی ( ع ) بالخلافة لأنه الإمام المفترض الطاعة المنصوص علیه ومع اعتقادهم بأن من تقدم علیه أخذ ما لیس له ومع امتناع کثیر منهم من البیعة للخلیفة الأول واعتصامهم ببیت الإمام علی ( ع ) مع کل ذلک لم یعرف عن أحد منهم أنه شتم فردا من الصحابة أو تناوله بطریقة غیر مستساغة بل کانوا أکبر من ذلک وأصلب عودا من خصومهم - مما یدل على أن بعض من عرف بظاهرة شتم الصحابة إنما صدر منه ذلک کعملیة رد فعل لأفعال متعددة وسنمر على ذلک قریبا - إنهم مع اختلافهم مع الحکم لم یلجأوا إلى شتم أو بذاء لأنهم یعرفون أن الحقوق لا یوصل إلیها بالشتم ولیس الشتم من شیم الأبطال ، والذی یرید أن یسجل ظلامة أو یشیر إلى حق سلیب فإن طرق ذلک لیس منها الشتم فی شئ ،
 




















 



( 1 ) الکامل للمبرد هامش رغبة الأمل ج7 ص 130 ، وأسد الغابة ج1 ص 35 ط أوفست حرف الألف ، وج1 ص 61 طبع دمشق ، وفجر الإسلام ص 267 ، والإستیعاب ج1 ص 280 ، ومدخل موسوعة العتبات المقدسة الفصل الخاص بالشیعة بقلم عبد الواحد الأنصاری . ( * )



 




 




 وإنما هناک مناهج سلیمة فی الوصول لذلک ، وقد حرص أمیر المؤمنین ( ع ) على تربیة أتباعه على المنهج السلیم ومن مواقفه فی ذلک ما رواه نصر بن مزاحم قال : مر أمیر المؤمنین ( ع ) على بعض من کان فی جیشه بصفین فسمعهم یشتمون معاویة وأصحابه فقال لابن عدی ولعمر بن الحمق وغیرهما : کرهت لکم أن تکونوا لعانین شتامین تشتمون وتبرأون ولکن لو وصفتم مساوئ أعمالهم فقلتم من سیرتهم کذا وکذا ومن أعمالهم کذا وکذا کان أصوب فی القول وأبلغ فی العذر وقلتم مکان لعنکم إیاهم وبراءتکم منهم اللهم احقن دماءهم ودماءنا ، وأصلح ذات بیننا وبینهم واهدهم ، من ضلالهم حتى یعرف الحق من جهله منهم ، ویرعوی عن الغی والعدوان منهم من لهج به لکان أحب إلی وخیرا لکم فقالوا : یا أمیر المؤمنین نقبل عظتک ونتأدب بأدبک ( 1 ) إن هذا الموقف منه ( ع ) لیشعرهم أن الشتم وسیلة نابیة ولیست کریمة ثم هی بعد ذلک تنفیس عن طاقة یمکن الاستفادة منها بادخارها وصرفها فی عمل إیجابی یضاف لذلک أن الشتم مدعاة للإساءة لمقدسات الشاتم نفسه ومن هنا حرم الفقهاء شتم الصنم إذا أدى إلى شتم الله تعالى مستفیدین ذلک من قوله تعالى : * ( وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِینَ یَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَیَسُبُّواْ اللّهَ عَدْوًا بِغَیْرِ عِلْمٍ ) * 108 / الأنعام .


من أجل ذلک کله کان الشیعة أطهر ألسنة من أن یشتموا وأبعد عن هذا الموقف النابی ولذلک رأینا کثیرا من الباحثین یؤکدون هذا الجانب فی حیاة الرواد الأوائل من الشیعة مع أنهم یثبتون عقیدتهم بتقدیم الإمام علی ( ع ) ومن هؤلاء :
 أ - الدکتور أحمد أمین : یقول عن هؤلاء إنهم قسم المقتصد الذی یرى بأن أبا بکر وعمر وعثمان ومن شایعهم أخطأوا إذ رضوا أن یکونوا خلفاء مع علمهم بفضل علی وإنه خیر منهم ( 2 ) .
 





















 



( 1 ) صفین لنصر بن مزاحم ص 115 .



( 2 ) فجر الإسلام ص 268 . ( * )



 




 




  ب - ابن خلدون یقول : کان جماعة من الصحابة یتشیعون لعلی ویرون استحقاقه على غیره ولما عدل به إلى سواه تأففوا من ذلک وأسفوا له إلا أن القوم لرسوخ قدمهم فی الدین وحرصهم على الإلفة لم یزیدوا فی ذلک على النجوى بالتأفف والأسف ( 1 ) .


 ج‍ - ابن حجر فی الإستیعاب : یقول فی ترجمة أبی الطفیل : عامر بن واثلة بن کنانة اللیثی أبو الطفیل أدرک من حیاة النبی ( ص ) ثمان سنین وکان مولده عام أحد ومات سنة مائة ویقال : إنه آخر من مات ممن رأى النبی ، وقد روى نحو أربعة أحادیث وکان محبا لعلی وکان من أصحابه فی مشاهده وکان ثقة مأمونا یعترف بفضل الشیخین إلا أنه یقدم علیا إنتهى باختصار ( 2 ) .


وبعد هذه المقتطفات أود أن ألفت النظر أنی خلال مراجعاتی کتب التاریخ لم أر فی الفترة التی تمتد من بعد وفاة النبی حتى نهایة خلافة الخلفاء من عمد إلى الشتم من أصحاب الإمام ، وإنما هناک من قیم الخلفاء وقیم الإمام وحتى فی أشد جمحات عاطفة الولاء لم نجد من یشتم أحدا ممن تقدم الإمام بالخلافة یقول أبو الأسود الدؤلی :


أحب محمدا حبا شدیدا * وعباسا وحمزة والوصیا
یقول الأرذلون بنو قشیر * طول الدهر ما تنسى علیا
أحبهم لحب الله حتى * أجئ إذا بعثت على هویا
بنو عم النبی وأقربوه * أحب الناس کلهم إلیا
فإن یک حبهم رشدا أصبه * ولست بمخطئ إن کان غیا ( 3 )
 






















 



( 1 ) تاریخ ابن خلدون ج3 ص 364 .



( 2 ) الإستیعاب ج 2 ص 452 .



( 3 ) الکامل للمبرد هامش رغبة الأمل ج 7 .



 




 




 یضاف لذلک أنه حتى فی الفترة الثانیة أی فی عهود الأمویین کان معظم الشیعة یتورعون عن شتم أحد من الصحابة ، أو التابعین : یقول ابن خلکان فی ترجمة یحیى بن یعمر : کان شیعیا من القائلین بتفضیل أهل البیت من غیر تنقیص لغیرهم ( 1 ) .



















 



( 1 ) وفیات الأعیان ج 2 ص 269 . ( * )




 





نوشته های دیگران ()
نویسنده متن فوق: » استاد سید علی اصغر موسوی ( چهارشنبه 27/7/90 :: ساعت 2:38 صبح )
»» هویه الشیعه

هویة التشیع
الشیخ الدکتور : أحمد الوائلی

















































































































































3  مقدمة الطبعة الثانیة و الأولى
11  التشیع لغة - طور التشیع

الباب الأول و فیه فصول


23  الفصل الأول : متى بدأ التشیع
29  الفصل الثانی : الأدلة على تکون التشیع أیام النبی ( ص )
33  الفصل الثالث : رواد التشیع الأوائل - تعقیب على الرواد من الشیعة
40  الفصل الرابع : الشیعة غیر الروافض - أسباب الشتم

الباب الثانی و فیه فصول


51  الفصل الأول : فارسیة التشیع - تعقیب
62  الفصل الثانی : أقوال الباحثین فی فارسیة التشیع - تعقیب على الأقوال
72  أسباب دخول الفرس للتشیع فی نظرة السنة - الإجابة على أسباب دخول الفرس للتشیع
80  الفصل الثالث : هویة التشیع العرقیة و آراء الباحثین فیها - مقومات الهویة العرقیة
88  الفصل الرابع : أئمة الشیعة هم - السنة و الفرس - إیران السنیة
94  الفصل الخامس : اللغة و المذاهب الإسلامیة - المذاهب الأربعة - أصحاب الصحاح - شریحة ثالثة
99  نموذجان من السنة الفرس - مثال ثالث
107  أسباب رمی التشیع بالفارسیة - کیف صار الفرس شیعة

الباب الثالث : هویة التشیع العقائدیة و فیه فصول


119  الفصل الأول : التوطئة - قول للشعبی - تعقیبان - عقائدهم بأقلامهم
129  الفصل الثانی : عبدالله بن سبأ - من الذی حاک عبدالله بن سبأ - آراء فی عبدالله بن سبأ
141  الفصل الثالث : لماذا تنسب الشیعة لابن سبأ
145  عصمة الأئمة و أدلتها العقلیة و النقلیة
148  موقف السنة من العصمة - رأی ابن تیمیة و جمهور السنة  بالعصمة
153  الفصل الرابع : مناقشة کتاب نشأة الآراء و المذاهب الکلامیة - تعقیب
158  السنة و علم الغیب
165  موقفنا من الغلو و الغلاة - آراء بعض الباحثین - أین موضع الغلو
174  الفصل الخامس : عقیدتنا فی المهدی
180  عقیدة المسلمین بالمهدی - المردود الإیجابی فی عقیدة المهدی - المردود السلبی فی عقیدة المهدی
186  التقیة و أحکامها - أقوال فرق المسلمین فیها

الباب الرابع : نماذج من الافتراءات على الشیعة


197  النموذج الأول : الجمع بین النساء
202  النموذج الثانی : الشک فی النبوة
207  النموذج الثالث : رمی التشیع بالشعوبیة - أسباب نشوء الشعوبیة - مظاهر الشعوبیة
211  شعراء الشیعة
214  الشعبیون البارزون لیس من الشیعة



 


ج - الموقف الثالث : موقف النبی ( ص ) یوم غدیر خم وذلک عند نزول الآیة : * ( یَا أَیُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَیْکَ مِن رَّبِّکَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ یَعْصِمُکَ مِنَ النَّاسِ ) * 69 / المائدة . وعندها أوقف النبی ( ص ) الرکب وصنعوا له منبرا من أحداج الإبل خطب علیه خطبته المعروفة ثم أخذ بید علی وقال : ألست أولى بالمؤمنین من أنفسهم ؟ قالوا : بلى ، فکررها ثلاثا ثم قال : " من کنت مولاه فهذا علی مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاده وانصر من نصره واخذل من خذله " فلقیه الخلیفة الثانی فقال : هنیئا لک یا ابن أبی طالب أصبحت مولای ومولى کل مؤمن ومؤمنة .

وقد ذکر الرازی فی سبب نزول الآیة عشرة وجوه ومنها أنها نزلت فی علی ( ع ) ثم عقب بعد ذلک بقوله : وهو قول ابن عباس والبراء بن عازب ومحمد بن علی - یرید الباقر - ( 1 ) إن حدیث الغدیر أخرجه جماعة من حفاظ أهل السنة وقد رواه ابن حجر فی صواعقه عن ثلاثین صحابیا ونص على أن طرقه صحیحة وبعضها حسن ( 2 ) .


وأورده ابن حمزة الحنفی مخرجا له عن أبی الطفیل عامر بن واثلة بهذه





















 



( 1 ) تفسیر الرازی ج 3 ص 431 .



( 2 ) الصواعق المحرقة الباب الثانی من الفصل التاسع ( * ) .



 




 




 










- ص 32 -




الصورة . قال : إن أسامة بن زید قال لعلی : لست مولای إنما مولای رسول الله ( ص ) فقال النبی ( ص ) : کأنی قد دعیت فأجبت إنی تارک فیکم الثقلین أحدهما أکبر من الآخر کتاب الله وعترتی أهل بیتی فانظروا کیف تخلفونی فیهما فإنهما لن یفترقا حتى یردا علی الحوض إن الله مولای وأنا مولى کل مؤمن من کنت مولاه فعلی مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ( 1 ) .


وقد ألف فی موضوع الغدیر من السنة والشیعة ست وعشرون مؤلفا ( 2 ) ولا أرید التحدث بصراحة حدیث الغدیر فی أولویة الإمام علی ( ع ) وتقدیمه على کافة الصحابة فإن الأمر قد أشبع من قبل الباحثین ولکنی أرید أن أسائل الدکتور أحمد شلبی الذی یقول إن حدیث الغدیر لم یرد له ذکر إلا فی کتب الشیعة ، فأقول له هل هناک شئ من الشعور بالمسؤولیة عندک وعند أمثالک ممن یرمون الکلام على عواهنه فأنت تحمل أمانة للأجیال فمن الأمانة هذا القول إن کتب أهل نحلتک وحفاظ قومک أوردت الحدیث بمصادره الموثوقة فإذا کنت لا تقرأ أو تقرأ ولا ترید أن تعرف فاسکت یرحمک الله فهو خیر لک من التعرض أما لنسبة الجهل أو العصبیة ، ولا یقل عن الدکتور شلبی من یذهب إلى أن لفظ المولى هنا إنما یراد منه ابن العم فهو أحد معانی هذه اللفظة المشترکة ولا رد لی على هذا إلا أن أقول : اللهم ارحم عقولنا من المسخ .


إن هذه مجرد أمثلة من مواقف النبی ( ص ) فی التنویه بفضل علی ( ع ) ولا یمکن أن تمر هذه المواقف والکثیر الکثیر من أمثالها دون أن تشد الناس لعلی ودون أن تدفعهم للتعرف على هذا الإنسان الذی هو وصی النبی ، الذی یشرکه القرآن بالولایة العامة مع الله تعالى ورسوله ( ص ) ثم لا بد للمسلمین من إطاعة هذه الأوامر التی وردت بالنصوص والالتفات حول من وردت فیه ذلک هو معنى التشیع الذی نقول : إن النبی ( ص ) هو الذی بذر بذرته وقد أینعت فی حیاته وعرف جماعة بالتشیع لعلی والالتفات حوله وللتدلیل على ذلک سأذکر لک أسماء الرعیل الأول من الصحابة الذین عرفوا بتشیعهم وولائهم للإمام علی علیه السلام .





















 



( 1 ) البیان والتعریف ج 2 ص 136 .



( 2 ) أعیان الشیعة ج 3 باب الغدیر . ( * )



 




 




 الفصل الثالث رواد التشیع الأوائل


جندب بن جنادة ، أبو ذر الغفاری وعمار بن یاسر ، سلمان الفارسی ، المقداد بن عمر بن ثعلبة الکندی ، حذیفة بن الیمان صاحب سر النبی ، خزیمة ابن ثابت الأنصاری ذو الشهادتین ، الخباب بن الأرت الخزاعی أحد المعذبین فی الله ، سعد بن مالک أبو سعید الخدری ، أبو الهیثم بن التیهان الأنصاری ، قیس ابن سعد بن عبادة الأنصاری ، أنس بن الحرث بن منبه أحد شهداء کربلاء ، أبو أیوب الأنصاری خالد بن زید الذی استضافه النبی ( ص ) عند دخوله للمدینة ، جابر بن عبد الله الأنصاری أحد أصحاب بیعة العقبة ، هاشم بن أبی وقاص المرقال فاتح جلولاء ، محمد بن الخلیفة أبی بکر تلمیذ علی وربیبه ، مالک بن الحرث الأشتر النخعی ، مالک بن نویرة ردف الملوک الذی قتله خالد بن الولید ، البراء ابن عازب الأنصاری ، أبی بن کعب سید القراء ، عبادة بن الصامت الأنصاری ، عبد الله بن مسعود صاحب وضوء النبی ( ص ) ومن سادات القراء ، أبو الأسود الدؤلی ، ظالم بن عمیر واضع أسس النحو بأمر الإمام علی ، خالد بن سعید بن أبی عامر بن أمیة بن عبد شمس خامس من أسلم ، أسید بن ثعلبة الأنصاری من أهل بدر ، الأسود بن عیسى بن وهب من أهل بدر ، بشیر ابن مسعود الأنصاری من أهل بدر ومن القتلى بواقعة الحرة بالمدینة ، ثابت أبو فضالة الأنصاری من أهل بدر ، الحارث بن النعمان بن أمیة الأنصاری من أهل بدر ، رافع بن خدیج الأنصاری ممن شهد أحدا ولم یبلغ وأجازه النبی ( ص ) ،










- ص 34 -




کعب بن عمیر بن عبادة الأنصاری من أهل بدر ، سماک بن خرشة أبو دجانة الأنصاری من أهل بدر ، سهیل بن عمرو الأنصاری من أهل بدر ، عتیک بن التیهان من أهل بدر ، ثابت بن عبید الأنصاری من أهل بدر ، ثابت بن حطیم ابن عدی الأنصاری من أهل بدر ، سهیل بن حنیف الأنصاری من أهل بدر ، أبو مسعود عقبة بن عمر من أهل بدر ، أبو رافع مولى رسول الله ( ص ) الذی شهد مشاهده کلها مع مشاهد علی ( ع ) وممن بایع البیعتین العقبة والرضوان وهاجر الهجرتین للحبشة مع جعفر وللمدینة مع المسلمین ، أبو بردة بن دینار الأنصاری من أهل بدر ، أبو عمر الأنصاری من أهل بدر ، أبو قتادة الحارث بن ربعی الأنصاری من أهل بدر ، عقبة بن عمر بن ثعلبة الأنصاری من أهل بدر ، قرظة بن کعب الأنصاری ، بشیر بن عبد المنذر الأنصاری أحد النقباء ببیعة العقبة ، یزید بن نویرة بن الحارث الأنصاری ممن شهد له النبی ( ص ) بالجنة ، ثابت بن عبد الله الأنصاری ، جبلة بن ثعلبة الأنصاری ، جبلة بن عمیر بن أوس الأنصاری ، حبیب بن بدیل بن ورقاء الخزاعی ، زید بن أرقم الأنصاری شهد مع النبی ( ص ) سبعة عشر وقعة ، أعین بن ضبیعة بن ناجیة التمیمی ، الأصبغ بن نباتة ، یزید الأسلمی من أهل بیعة الرضوان ، تمیم بن خزام ، ثابت ابن دینار أبو حمزة الثمالی صاحب الدعاء المعروف ، جندب بن زهیر الأزدی ، جعدة بن هبیرة المخزومی ، حارثة بن قدامة التمیمی ، جبیر بن الجناب الأنصاری ، حبیب بن مظاهر الأسدی ، حکیم بن جبلة العبدی اللیثی ، خالد ابن أبی دجانة الأنصاری ، خالد بن الولید الأنصاری ، زید بن صوحان اللیثی ، الحجاج بن غاربة الأنصاری ، زید بن شرحبیل الأنصاری ، زید بن جبلة التمیمی ، بدیل بن ورقاء الخزاعی ، أبو عثمان الأنصاری ، مسعود بن مالک الأسدی ، ثعلبة أبو عمرة الأنصاری ، أبو الطفیل عامر بن واثلة اللیثی ، عبد الله بن حزام الأنصاری شهید أحد ، سعد بن منصور الثقفی ، سعد بن الحارث ابن الصمد الأنصاری ، الحارث بن عمر الأنصاری ، سلیمان بن صرد الخزاعی ، شرحبیل بن مرة الهمدانی ، شبیب بن رت النمیری ، سهل بن عمر










- ص 35 -




صاحب المربد ، سهیل بن عمر أخو سهل المار ذکره ، عبد الرحمن الخزاعی ، عبد الله بن خراش ، عبد الله بن سهیل الأنصاری ، عبید الله بن العازر ، عدی ابن حاتم الطائی ، عروة بن مالک الأسلمی ، عقبة بن عامر السلمی ، عمر بن هلال الأنصاری ، عمر بن أنس بن عون الأنصاری من أهل بدر ، هند بن أبی هالة الأسدی ، وهب بن عبد الله بن مسلم بن جنادة ، هانی بن عروة المذحجی ، هبیرة بن النعمان الجعفی ، یزید بن قیس بن عبد الله ، یزید بن حوریت الأنصاری ، یعلى بن عمیر النهدی ، أنس بن مدرک الخثعمی ، عمرو العبدی اللیثی ، عمیرة اللیثی ، علیم بن سلمة التمیمی ، عمیر بن حارث السلمی ، علباء بن الهیثم بن جریر وأبوه الهیثم من قواد الحملة فی قتال الفرس بواقعة ذی قار ، عون بن عبد الله الأزدی ، علاء بن عمر الأنصاری ، نهشل بن ضمرة الحنظلی ، المهاجر بن خالد المخزومی ، مخنف بن سلیم العبدی اللیثی ، محمد بن عمیر التمیمی ، حازم بن أبی حازم النجلی ، عبید بن التیهان الأنصاری ، وهو أول المبایعین للنبی لیلة العقبة ، أبو فضالة الأنصاری ، أویس القرنی الأنصاری ، زیاد بن النضر الحارثی ، عوض بن علاط السلمی معاذ بن عفراء الأنصاری ، عبد الله بن سلیم العبدی اللیثی ، علاء بن عروة الأزدی ، القاسم بن سلیم العبدی اللیثی ، عبد الله بن رقیة العبدی اللیثی ، منقذ بن النعمان العبدی اللیثی ، الحارث بن حسان الذهلی صاحب رایة بکر بن وائل ، بجیر بن دلجة ، یزید بن حجیة التمیمی ، عامر بن قیس الطائی ، رافع الغطفانی الأشجعی ، سالم بن أبی الجعد ، عبید بن أبی الجعد ، زیاد بن أبی الجعد ، أبان ابن سعید بن العاص بن أمیة بن عبد شمس من أمراء السرایا أیام النبی ( ص ) ومن خلص أصحاب الإمام علی ( ع ) . حرملة بن المنذر الطائی أبو زبید ، والمجموع مائة وثلاث وثلاثون .


هذه شریحة أو نماذج من الرواد الأوائل فی التشیع ذکرتهم بدون انتقاء أو اختیار وإنما مررت بکتب الرجال فذکرت منها هذه المجموعة وقد نصت على










- ص 36 -




تشیعهم المصادر التالیة ( 1 ) .


بعد ملاحظة هذه الشریحة من الطبقة الأولى من الشیعة تتضح لنا أمور هامة ، فی موضوعنا أعرضها أمام القارئ الواعی الرائد للحق والموضوعیة ، وإلا فما أکثر من یقرأ ولا یتجاوز مضمون السطور عینیه ، وقد یقرأ أحیانا ولا یرید أن یصدق ما یقرأ مع توفر شرائط الصحة فیما یقرأه ومع وجود الثقة النفسیة بمضمون ما یقرأه ، ولکنه التکوین النفسی والذهنی الذی ینشأ علیه الإنسان منذ الصغر فیکاد یکون غریزة من الغرائز التی یطبع علیها الإنسان .


تعقیب على الرواد من الشیعة هذه الأمور التی ذکرت أنی سأعرض لها تعقیبا على نوعیة الرواد الأوائل هی : أولا : إن هؤلاء الشیعة الذین مر ذکرهم مع أنهم کانوا من الذاهبین إلى أولویة الإمام علی ( ع ) بالخلافة لأنه الإمام المفترض الطاعة المنصوص علیه ومع اعتقادهم بأن من تقدم علیه أخذ ما لیس له ومع امتناع کثیر منهم من البیعة للخلیفة الأول واعتصامهم ببیت الإمام علی ( ع ) مع کل ذلک لم یعرف عن أحد منهم أنه شتم فردا من الصحابة أو تناوله بطریقة غیر مستساغة بل کانوا أکبر من ذلک وأصلب عودا من خصومهم - مما یدل على أن بعض من عرف بظاهرة شتم الصحابة إنما صدر منه ذلک کعملیة رد فعل لأفعال متعددة وسنمر على ذلک قریبا - إنهم مع اختلافهم مع الحکم لم یلجأوا إلى شتم أو بذاء لأنهم یعرفون أن الحقوق لا یوصل إلیها بالشتم ولیس الشتم من شیم الأبطال ، والذی یرید أن یسجل ظلامة أو یشیر إلى حق سلیب فإن طرق ذلک لیس منها الشتم فی شئ ،
 




















 



( 1 ) الکامل للمبرد هامش رغبة الأمل ج7 ص 130 ، وأسد الغابة ج1 ص 35 ط أوفست حرف الألف ، وج1 ص 61 طبع دمشق ، وفجر الإسلام ص 267 ، والإستیعاب ج1 ص 280 ، ومدخل موسوعة العتبات المقدسة الفصل الخاص بالشیعة بقلم عبد الواحد الأنصاری . ( * )



 




 




 










- ص 37 -




وإنما هناک مناهج سلیمة فی الوصول لذلک ، وقد حرص أمیر المؤمنین ( ع ) على تربیة أتباعه على المنهج السلیم ومن مواقفه فی ذلک ما رواه نصر بن مزاحم قال : مر أمیر المؤمنین ( ع ) على بعض من کان فی جیشه بصفین فسمعهم یشتمون معاویة وأصحابه فقال لابن عدی ولعمر بن الحمق وغیرهما : کرهت لکم أن تکونوا لعانین شتامین تشتمون وتبرأون ولکن لو وصفتم مساوئ أعمالهم فقلتم من سیرتهم کذا وکذا ومن أعمالهم کذا وکذا کان أصوب فی القول وأبلغ فی العذر وقلتم مکان لعنکم إیاهم وبراءتکم منهم اللهم احقن دماءهم ودماءنا ، وأصلح ذات بیننا وبینهم واهدهم ، من ضلالهم حتى یعرف الحق من جهله منهم ، ویرعوی عن الغی والعدوان منهم من لهج به لکان أحب إلی وخیرا لکم فقالوا : یا أمیر المؤمنین نقبل عظتک ونتأدب بأدبک ( 1 ) إن هذا الموقف منه ( ع ) لیشعرهم أن الشتم وسیلة نابیة ولیست کریمة ثم هی بعد ذلک تنفیس عن طاقة یمکن الاستفادة منها بادخارها وصرفها فی عمل إیجابی یضاف لذلک أن الشتم مدعاة للإساءة لمقدسات الشاتم نفسه ومن هنا حرم الفقهاء شتم الصنم إذا أدى إلى شتم الله تعالى مستفیدین ذلک من قوله تعالى : * ( وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِینَ یَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَیَسُبُّواْ اللّهَ عَدْوًا بِغَیْرِ عِلْمٍ ) * 108 / الأنعام .


من أجل ذلک کله کان الشیعة أطهر ألسنة من أن یشتموا وأبعد عن هذا الموقف النابی ولذلک رأینا کثیرا من الباحثین یؤکدون هذا الجانب فی حیاة الرواد الأوائل من الشیعة مع أنهم یثبتون عقیدتهم بتقدیم الإمام علی ( ع ) ومن هؤلاء :
 أ - الدکتور أحمد أمین : یقول عن هؤلاء إنهم قسم المقتصد الذی یرى بأن أبا بکر وعمر وعثمان ومن شایعهم أخطأوا إذ رضوا أن یکونوا خلفاء مع علمهم بفضل علی وإنه خیر منهم ( 2 ) .
 





















 



( 1 ) صفین لنصر بن مزاحم ص 115 .



( 2 ) فجر الإسلام ص 268 . ( * )



 




 




 










- ص 38 -




 ب - ابن خلدون یقول : کان جماعة من الصحابة یتشیعون لعلی ویرون استحقاقه على غیره ولما عدل به إلى سواه تأففوا من ذلک وأسفوا له إلا أن القوم لرسوخ قدمهم فی الدین وحرصهم على الإلفة لم یزیدوا فی ذلک على النجوى بالتأفف والأسف ( 1 ) .


 ج‍ - ابن حجر فی الإستیعاب : یقول فی ترجمة أبی الطفیل : عامر بن واثلة بن کنانة اللیثی أبو الطفیل أدرک من حیاة النبی ( ص ) ثمان سنین وکان مولده عام أحد ومات سنة مائة ویقال : إنه آخر من مات ممن رأى النبی ، وقد روى نحو أربعة أحادیث وکان محبا لعلی وکان من أصحابه فی مشاهده وکان ثقة مأمونا یعترف بفضل الشیخین إلا أنه یقدم علیا إنتهى باختصار ( 2 ) .


وبعد هذه المقتطفات أود أن ألفت النظر أنی خلال مراجعاتی کتب التاریخ لم أر فی الفترة التی تمتد من بعد وفاة النبی حتى نهایة خلافة الخلفاء من عمد إلى الشتم من أصحاب الإمام ، وإنما هناک من قیم الخلفاء وقیم الإمام وحتى فی أشد جمحات عاطفة الولاء لم نجد من یشتم أحدا ممن تقدم الإمام بالخلافة یقول أبو الأسود الدؤلی :


أحب محمدا حبا شدیدا * وعباسا وحمزة والوصیا
یقول الأرذلون بنو قشیر * طول الدهر ما تنسى علیا
أحبهم لحب الله حتى * أجئ إذا بعثت على هویا
بنو عم النبی وأقربوه * أحب الناس کلهم إلیا
فإن یک حبهم رشدا أصبه * ولست بمخطئ إن کان غیا ( 3 )
 






















 



( 1 ) تاریخ ابن خلدون ج3 ص 364 .



( 2 ) الإستیعاب ج 2 ص 452 .



( 3 ) الکامل للمبرد هامش رغبة الأمل ج 7 .



 




 




 










- ص 39 -




یضاف لذلک أنه حتى فی الفترة الثانیة أی فی عهود الأمویین کان معظم الشیعة یتورعون عن شتم أحد من الصحابة ، أو التابعین : یقول ابن خلکان فی ترجمة یحیى بن یعمر : کان شیعیا من القائلین بتفضیل أهل البیت من غیر تنقیص لغیرهم ( 1 ) .



















 



( 1 ) وفیات الأعیان ج 2 ص 269 . ( * )




 





نوشته های دیگران ()
نویسنده متن فوق: » استاد سید علی اصغر موسوی ( چهارشنبه 27/7/90 :: ساعت 2:36 صبح )
»» مکتب شعر دینی در ایران - نظریه ادبی

































 

مکتب شعر دینی در ایران











«حرف» بود، «کلمه» شد، «جمله» شد و جمله جمله هستی در فضای عطرآگین نیاز، هستی یافتند. نبودها، بود شدند و بودها، ممدود. در سایه‌ساری که عشق چتر خویش را بر ذره ذره خاک و افلاک، گشوده بود.













تعداد مشاهده : 500 -  شنبه، 15 اسفند 1388  15:09:22



 



 



 



مقدمه:
«حرف» بود، «کلمه» شد، «جمله» شد و جمله جمله هستی در فضای عطرآگین نیاز، هستی یافتند. نبودها، بود شدند و بودها، ممدود. در سایه‌ساری که عشق چتر خویش را بر ذره ذره خاک و افلاک، گشوده بود.
اینک عشق بود و لوح خالی از نوشتار، پس «قلم» را آفرید. «ن والقلم و ما یسطرون»! آنگاه صحیفة دل‌ها به «کلمات آسمانی» عشق گشوده شد و خداوند از پرتو حقیقت خویش، ایمان را آفرید.
ایمانی که نخستین معلم ازلی و ابدی آن، کسی نبود جز وجود لاهوتی جلوه کائنات، پیامبر اعظم حضرت محمد مصطفی(ص)؛ معلمی‌که ناخوانده درس، درس عشق و معرفت به خاکی و افلاکی آموخت و از پرتو انوار آسمانی‌اش، درخت طوبی روییدن گرفت و دوازده شاخة تنومند آن، بهار را برای همیشه در ذهن زمین زنده ساختند.
***
بخش اول، چیستی شعر دینی:
سال 1382 که با مرکز پژوهش‌های اسلامی ‌صدا و سیما همکاری می‌کردم، دیوان استاد محمد‌حسین شهریار به من سپرده شد، تا موضوع بندی معارفی بر ابیات آن انجام گیرد. مقدمة دیوان نظرم را به نکات جالبی جلب کرد. استاد شهریار سال 1335 در دیباچة جلد سوم دیوان خود، در تشریح سبک‌ها و مکاتب شعر ایران مطالبی نگاشته بود که در این یادداشت به بررسی برخی از دیدگاه‌های ایشان می‌پردازم. استاد شهریار هم سبک‌ها را به چهار سبک و هم مکاتب شعر ایران را به چهار مکتب تقسیم کرده بود. در بخش نخست به دیدگاه ایشان دربارة سبک شعر (سبک‌ها) و بخش دوم به مکاتب شعر ایران خواهم پرداخت.
قبل از آن به بررسی چیستی و معرفت شناسی شعر فارسی می‌پردازم، چون آن‌چه که باعث جهانی شدن شعر فارسی شده، قطعاً محتوای غنایی (رمانتیک) یا حماسی (اسطوره‌ای) یا عامیانه (فولکوریک) بودن آن نیست! گرچه آثار عامیانه، یا انواع یاد شدة شعر در کشورهای هم‌جوار تاثیر داشته؛ ولی آن‌چه فراتر از فلات ایران رفته است، بعد معرفتی و منحصر به فرد بودن آن از لحاظ هستی شناختی است.
حال باید بنگریم این محتوای غنی و ظریف از کجا سرچشمه گرفته است. آن‌هایی که قصد ویرانی ساختار ادبیات ایران را داشته و دارند، همیشه شعر ایران را محصول «ایرانیت» آن می‌دانند و آن‌هایی که سعی در حفظ و تکامل این میراث کهن معنوی دارند؛ همواره بحث «اسلامیت» آن را مطرح می‌کنند. اما اگر منصفانه به قضایا بنگریم، ماندگاری فرهنگ و ادب فارسی بدون ایرانیت و اسلامیت توأمان، ناممکن بوده و خواهد بود!
چون دلایل شکوفایی هنر اسلامی ‌آشکار و مبرهن است که ایران و ایرانی سهم بسیار شکوهمندی در جهانی شدن فرهنگ اسلام در کشورهای آسیایی همچون شبه قاره و خاور دور داشته است.
بر اساس همین اعتقاد، امروزه آن‌چه در شعر فاخر به چشم می‌خورد، تنها ادبیات آیینی است که تا حدودی توانسته اصالت واژه‌ها را در عرصة ادب و هنر نگه دارد؛ آن هم به لطف ممدوحین این جریان ادبی، که باعث پیدایش «عرفان شعری» در جهان اسلام شدند.
اوایل سال، در نقد نظری که بر شعر مهدوی سبک خراسانی می‌نوشتم؛ به نکات بسیار جالبی دست یافتم که خود دلیل مطرح کردن مکتب دینی، برای ادبیات فارسی ایران می‌تواند باشد. از اندیشه‌های پاک و ولایی کسایی مروزی تا حکمت دینی فردوسی؛ از اعتقادات صریح ناصر خسرو تا صراحت بیان اسدی توسی، نشان دهندة این نکته بود که معتقدین به ولایت اهل بیت (ع)، آثارشان هم در مقولات دنیوی ممتاز بود، هم در معارف اخروی!
بلاشک توفیق شاعران مسلمان (شیعی) در انتشار معارف اهل بیت (ع) باعث پدید آمدن بزرگ‌ترین کانون‌های اندیشه در جهان اسلام شد که دامنة آن از عرفان و حکمت هم فراتر رفته، به دست آوردی برای شناساندن قرآن و اهل بیت (ع) به جهانیان تبدیل شد.
- شعر: «انَّ من الشعر لحکمه» همانا بعضی از اشعار حکمت است.
- شاعر: «وَ اِنَّ من البیان لِسحراً» و برخی از سخنان نیز بسان سِحر تاثیر گذارد.
قدرت کلمات آسمانی شعر چنان بودکه از بیان عربی «حسّان بن ثابت»، «فرزدق»، «سید حمیری»، تا «دعبل» و «کمیت»، دهان به دهان بین امت اسلام گشت تا این که باعث پیدایش اندیشة متعهد در بزرگ‌ترین شاعران ایران زمین همچون رودکی، کسایی، فردوسی و ناصرخسرو گردید. و فراتر از آن‌ها سبب نبوغ و پدید آمدن مضامین عرفانی در آثار شاعران سترگی همچون: سنایی، عطار، مولوی، سعدی و خواجة افول ناپذیر غزل، شمس الدین محمد حافظ شد.
اگر نبود شکوه ستایش پیامبر (ص) و خاندان عصمت (ع)، نام هیچ‌یک از شاعران نام آشنا، در قاموس گیتی نمی‌گنجید. از همین آستانه است که «بهجت تبریزی»‌ها مقام «شهریاری» یافته‌اند. «محتشم»‌ها، محتشم و «عمان سامانی»‌ها محترم شده‌اند!
از ارادت به همین خاندان است، که «مجاهدی»‌ها شمع غزل را «پروانه» شده‌اند. و از ریزه‌خواری خوان همین آستانه است، که شاعران فرو خفته در تذکره‌ها به شکوه نام خویش می‌بالند.
آن‌هایی که صلة خویش را از خوان کرم خاندان عصمت (ع) دریافت کردند، «فردوسی» شدند و آن‌هایی که چشم به سکه‌های خون‌آلود محمود غزنوی دوخته بودند، امروزه مار در کاسة چشمان‌شان لانه کرده است!
... و اما دیدگاه استاد دربارة سبک‌های شعر فارسی، که پیش‌تر به آن اشاره شد.


بخش دوم: سبک شعر از دیدگاه استاد شهریار:


فصل اول: تعاریف سبک و مکتب:
سابق می‌گفتند فلان شاعر صاحب سبک است. در صورتی که برای شعر فارسی دو سبک بیشتر قائل نبودند، ترکستانی و عراقی! اگر بنا می‌شد هر شاعر با‌شخصیتی را واقعاً صاحب سبک بدانند، لازم می‌شد که برای شعر فارسی مثلاً صدها سبک قائل شده باشند، در صورتی که چنین نکرده‌اند. پس از این سبک گفتن، منظورشان سبک واقعی و اصلی نبوده، بلکه می‌خواستند بگویند فلان شاعر صاحب شخصیت است یعنی طرز بیان مشخصی دارد که با آشنا شدن با آن طرز، می‌توان آثار او را تشخیص داد.
تسمیة سبک هندی نیز باز از این قبیل است. زیرا مشخص بودن سبک‌های اصیل شعر فارسی (ترکستانی و عراقی) صرف نظر از روحیة شعر؛ که تشخیص آن مشکل و ممکن است مورد اختلاف نظر واقع شود؛ از حیث کلمات و اصطلاحات و تعبیرات و روابط و طرز چیدن آنهاست که در جمله‌بندی، یعنی تشخیص از نمای خارجی و صورت ظاهر شعر کافی است. بدون منظور داشتن معنی و مضمون.
- مثل ماجرای افسانه‌ای بیت معروف فردوسی که سعدی هم از او گرفته با تغییر جزیی:
برد کشتی آن‌جا که خواهد خدای
اگر جامه بر تن درد ناخدای
***
خدا کشتی آن‌جا که خواهد برد
اگر ناخدا جامه بر تن درد
فقط از پس و پیش بودن کلمات تشخیص داده می‌شود که اولی ترکستانی و دومی‌عراقی است اما هندی بیش‌تر از حیث فکر و مضمون شناخته می‌شود. (البته منظورم شعرای واقعی هستند نه آن‌هایی که مثلاً فارسی را خوب بلد نباشند و کلمات را خوب سرجای خود نتواند بنشانند) حتی به‌ترین غزل‌های صائب و کلیم، فرقی با غزل‌های سعدی و حافظ ندارند و نمی‌شود گفت هندی فقط از آن‌جاها که مضمون خیلی باریک است و لفظ هم کاملاً رسایی آن را ندارد که معنی را خیلی عادی و روشن جلوه بدهد، غرابتی پیدا شده و هندی تحقق پیدا می‌کند. اما این غرابت هر چه هست در معنی است در کلمات هیچ وقت پیچیدگی نیست، کلمات معضله هم اگر تصور بشود در ترکستانی هست که در هندی نیست. مخصوصاً حالا که اسم (مکتب) پیدا شده و مکتب‌های غربی هم محلی از اعراب دارند، هندی را هم لازم بلکه واجب است که «مکتب» بخوانیم تا حریم سبک‌های اصیل فارسی هم محفوظ‌تر بماند. به حدس قوی منظور قدیمی‌ها هم از سبک هندی گفتن، همین مفهوم اصطلاحی بوده، که کم‌کم صورت قطعیت پیدا کرده و سبک اصلی شناخته شده است.
نکتة قابل ذکر دیگر، این‌که سال‌هاست در کشور ما صحبت از شعر تازه و کهنه است. غالباً از من می‌پرسند که عقیدة شما دربارة اشعار جدید چیست؟
- اینک جواب بنده: چیزی که مسلم است، تنها تازگی کافی نیست که چیزی را قبول خاطر همه بسازد. در هر چیزی شرط اول زیبایی است، بعد چیزهای دیگر از جمله تازگی یک قطعة ادبی! فرض کنید مال عهد دقیانوس است اما هم مطلبی دارد سودمند و هم شعر است، یعنی نفوذ و تاثیر دارد. قطعة دیگری فرض کنید از حیث سبک، آخرین سیستم ولی نه شعر واقعی است و نه مطلب مفیدی دارد. شما این دو قطعه را در محلة کوران هم ببرید، قطعاً اولی مقبول است و دومی‌ مردود!
- حالا ببینیم تازگی مقبول چیست!
فرض کنید بنده قطعه‌ای سروده‌ام که الان جلوی چشم شماست. این قطعه مدعی است که من هم شعر هستم و هم تازه! شروع می‌کنیم به خواندن، اگر هیچ تأثیری در ما نکرد که اصلاً شعر نیست و موضوع منتفی است. اما اگر ثابت شده که شعر است، از نظر تازگی تجزیه و تشریح می‌کنیم:
1. اگر در این قطعه رعایت وزن کاملاً نشده - در این صورت چرا بگوییم شعر منظوم، شعر که واجب نیست موزون باشد. می‌گوییم شعری است منثور و مسجع تا کسی هم معترضش نشود. در هر صورت این‌جا تازگی معنا ندارد.
2. اگر مصرع‌ها از اوزان مختلف هستند – این‌جور شعر جز برای تئاتر و درام و چیزی از این قبیل خوشایند نیست؛ بلکه بسیار زننده است، چه جای تازگی!
3. اگر مصرع‌ها هیچ کدام قافیه ندارند - از جنس بحر طویل است، که در شعر فارسی از قدیم هست؛ چون نسبتاً منسوخ شده بود، یک تازگی نسبی دارد اما آن هم که مال من نیست، باشد هم مهم نیست! بحر طویل سابق از مصرع‌هایی تشکیل می‌شد، همه بی قافیه که مثلاً دو سه صفحه گفتن یک حرف الف را قافیه می‌کرد که آن هم مثل نداشتن بود.
4. اگر مصرع‌ها کوتاه و بلند است- از جنس مستزاد می‌شود، که سابق هم داشتیم. مضافاً اینکه ما این‌ها را از اشعار سپید و آزاد فرنگی تقلید می‌کنیم، در حالی که به حدس قوی، آن‌ها ممکن است از ما اقتباس کرده باشند و حق هم این است!
5. اگر تقلیدی از یک مکتب اروپایی - تقلید آن هم از خارجی اگر عیب نباشد، هنر هم نیست (البته مکتب رمانتیک را باید استثنا کرد) که حالا مال خودمان است زیرا این مکتب از پنجاه شصت سال پیش در ادبیات ما وارد و شاهکارهایی هم روی آن ساخته شده و رسمیت پیدا کرده. رمانتیک مخصوص یکی دو کشور هم نیست؛ بلکه رایج و معمول همة دنیاست. رمانتیک هم باشد زیاد تازگی ندارد، سه تابلوی عشقی و افسانة نیما، سی سال پیش ساخته شده ولی با وجود این رمانتیک را باید یکی از شرایط فرعی تازگی قبول کرد.
6. اگر جای اجزای جمله از قبیل مسند و مسندٌ‌ الیه و...، مثلاً پس و پیش شده، این یک انحطاط فکری است که مدتی را هم باید صرف اصلاح آن کنیم. پس ما عوض این‌که به سرعت انتقال مردم کمکی کرده باشیم، به عکس خواننده را مدتی هم در لفظ معطل می‌کنیم، تا دیرتر به معنی برسد. این‌جا هم تازگی هیچ معنایی ندارد.
7. اگر لغات و تعبیرات فرنگی دارد، که جز در ضمن سبک متجدد و سبک ساده و مکتب و رمانتیک (آن هم با شرط بین المللی و منحصر و کاملاً مصطلح و معمولی بودن هرگز جایز نیست) این هم سیر قهقرایی است. مثلاً به سبک دورة مغول، که فقط تغییر لباس داده است یعنی اگر آن وقت عربی بود، حالا فرنگی شده! شبیه به سبک بعضی آدم‌های بی‌سواد سابق می‌شود که برای پوشیده داشتن بی‌سوادی خود، طوری صحبت می‌کردند که مقصود فهمیده نمی‌شد. مردم عامی ‌هم این‌جور بار می‌آمدند، یعنی وقتی از حرف‌های کسی سر در نمی‌آوردند؛ این را دلیل معلومات عمیق طرف می‌دانستند. پس تاکنون، یعنی تنها به اتکای صورت‌های بالا در قطعه من هنوز تازگی تحقق پیدا نکرده؛ یعنی تازگی تحقق پیدا نکرده. یک تازگی نسبی و فرعی هم باشد، مال شخص من نیست. اگر هم باشد، هیچ اهمیت قابل ذکری ندارد. در شعر نوع تازه‌ای طرح کردن، هیچ اشکالی ندارد. کاری است که هر بچه مکتبی می‌تواند.
اما روحیه و کیفیتی که در اساس شعراست، کشف تازگی آن، امری است که ذوقی درک می‌شود و قابل توصیف نیست. این‌جا تشخیص با ذوق سلیم است. متأسفانه کیست که مدعی ذوق سلیم نباشد؟! اصل درد هم این‌جاست، که خواجه می‌فرماید: سخن شناس نه‌ای جان من، خطا این‌جاست!
وقتی وجود این دو شرط اصلی (تازگی روحیه و تازگی موضوع و مطلب) تازگی قطعه‌ای را ثابت کرده‌اند، می‌توانیم جویا بشویم که این تازگی به حد کمال هم هست، یا نه؟! آن وقت می‌آییم سروقت شرایط فرعی که تکمیل کنندة تازگی هستند و در یک قطعة کاملاً تازه، این‌ها هم باید رعایت شده باشند.
شرایط فرعی تازگی شعر را می‌شود به شرح زیر خلاصه کرد:
1- سبک: تازه‌ترین سبک شعر فارسی، سبک ساده است (منظور استاد سبک وقوع است) این سبک نزدیک کردن و منطبق کردن شعر است به حرف زدن عادی مردم. البته با شرط احتراز از اغلاط عامیانه، جز در موارد عمدی.
2- مکتب: تازه‌ترین مکتب در شعر فارسی رمانتیک و خلاصة آن «امپرسیونیسم» است که حکم نوت برداشتن از رمانتیک را دارد. در مواردی که موضوع کوچکی را (نظر به اهمیتی که دارد) لازم است شرح و بسط داد و بزرگ کرد، احتیاج مکتب رمانتیک پیش می‌آید. البته این مکتب نسبت به طرز قصه‌پردازی کلاسیک ما، تازگی دارد و در مواردی که نوع احساسات‌مان هم تازگی دارد و می‌خواهیم دنیا پسند هم باشد، ضرورت پیدا می‌کند!
3- نوع شعر: همان شکل بحر طویل و مسستزاد مخصوصاً مخلوط هر دو که رنگ تازه‌ای هم به خود گرفته برای مکتب رمانتیک که برای بیان احساسات این عصر آزادی عمل بیش‌تری لازم دارد. تازه‌تر و مناسب‌تر از سایر انواع شعر به نظر می‌رسد.
4- کلاس شعر: چون تازگی هر چیزی را باید در کمال آن بدانیم و کهنگی را در نقصان و بازگشت آن به صورت‌های ابتدایی؛ پس برای الفاظ و موضوعات و مطالب هم می‌شود درجاتی قایل شد:
- کلاس لفظ: شرط تازگی کلمات این است که از طبقه کلمات پست و مبتذل و متبادر به مبتذل و موهن که یا خیلی کهنه و یا کلیشه‌ای نباشد، حدالامکان کلمات و تعبیراتی انتخاب کنیم که نسبتاً رنگ زمان هم به خود گرفته باشند. (کمی‌ تغییرات در برخی از کلمات استاد داده‌ام)
- کلاس موضوع: این‌جا شرط تازگی این است که موضوعاتی انتخاب کنیم که اجتماعی و اخلاقی و عرفانی بوده و همه جنبة مثبت داشته باشند، تا مفید و‌ هادی از آب در آیند نه مضر و مضل!





نوشته های دیگران ()
نویسنده متن فوق: » استاد سید علی اصغر موسوی ( شنبه 28/3/90 :: ساعت 10:9 عصر )
»» مکتب شعر دینی

فصل دوم: سبک‌های شعر فارسی:
















:
در این بخش می‌پردازم به دیدگاه استاد شهریار دربارة سبک‌های شعر فارسی (البته مطالب مقاله را از دو یادداشت استاد برداشته و نظم در بیان کلمات آن داده‌ام و صد البته با حفظ امانت!)
و اما نظر استاد دربارة سبک‌ها: اما عقیدة بنده راجع به سبک‌ها و مکتب‌هایی که تا به امروز در ادبیات منظوم ایران آمده و تا حدی می‌شود از هم تشخیص داد و جدا کرد به شرح زیر است:
1- سبک ترکستان: برای اشعار حماسی بیش‌تر مناسب است. مثل این‌که بیان درباریان و امرا و لشکریان باشد، روحیه آمرانه و لحن سخن سلحشورانه است. البته یک سلسله کلمات و اصطلاحات و جمله بندی‌های مخصوص به خود هم دارد که درک آن جز در مثال‌های شعری و مطالعه در آثار شعری خراسانی به دست نمی‌آید. کلاً در این سبک استحکام شعر بر ظرافت و لطافت می‌چربد و در انتخاب کلمات لطیف و مأنوس زیاد مقید نیست.
مثال مثنوی این سبک شاه‌نامه، مثال نثر آن تاریخ بیهقی، مثال قصیدة آن قصائد رودکی و فرخی، مثال قطعه آن آثار ابن یمین و مثال غزلش، غزل‌های شیخ عطار و این اواخر غزل‌های وثوق الدوله است. این نکته هم قابل ذکر است که شعرایی غالباً غیر خراسانی، که به این سبک شعر گفته‌اند، ظرافت و لطافت را به پایة استحکام ترکستانی و بلکه بالاتر هم رسانده و سبک فرعی ترکستانی عراقی را به وجودآورده‌اند. مثل فرخی سیستانی و مرحوم سروش و قاآنی در بعضی از قصائد.
2-سبک عراقی: برای اشعار عاشقانه و عرفانی و مواعظ مناسب‌تر است. روحیة نرم و گرم و عارفانه و صوفیانه دارد و در انتخاب کلمات مقید است، که همه لطیف و مأنوس باشند.
این سبک را می‌شود به سبک عراقی اصفهان، عراقی شیراز و عراقی آذربایجان، که هر کدام شخصیت و مشرب نسبتاً متمایزی دارند، تقسیم کرد. باید اضافه شود که اساتید شعر فارسی، که مورد قبول عامه و بلکه همة دنیا هستند؛ علاوه بر سبک و مکتب، هر کدام دارای شخصیت مخصوص به خود هستند؛ که جز با بررسی‌های دقیق نمی‌شود به آن پی برد و اگر بخواهیم هر یک را جداگانه شرح دهیم، هر کدام مستلزم تألیف یک یا چند کتاب است.
3-سبک متجددین: که فرنگی‌ها آن را کلاسیک جدید یا نئوکلاسیک می‌گویند:
همان دو سبک ترکستانی و عراقی است، که رنگ زمان به خود گرفته و به حسب زمان هم، دائماً در معرض تغییر است.
این سبک نسبت به زمان ما، تقریباً از شعرای صفویه و زندیه شروع و در اوایل مشروطه بیش‌تر به واسطة انعکاس آثار نویسندگان و شعرای مجلة ملا نصر‌الدین قفقاز، مخصوصاً شاعر نابغة شیروانی مرحوم صابر افندی در موضوعات اجتماعی و انتقادی نمایان‌تر می‌شود.
عراقی متجدد، مثل قطعات مرحوم دهخدا و قصائد مرحوم ادیب الممالک و مسمط‌های مرحوم وحید دستگردی و غزل‌ها و تصنیف‌های شادروان شیدا، عارف و عشقی.
ترکستانی متجدد، مثل قصائد مرحوم ملک الشعرای بهار و غزل‌ها و قصائد مرحوم وثوق الدوله و بعضی از آثار مرحوم ادیب پیشاوری.
این سبک است که دائماً تغییر رنگ داده و کشیده می‌شود تا امروز که بیش‌تر آثار کلاسیک شعرای معاصر نیز جزو این سبک محسوب می‌شود.
4-سبک ساده: سبکی که سعی می‌کند شعر را با حرف زدن معمولی مردم تطبیق بدهد. این سبک به سبک متجددین، گاهی خیلی نزدیک شده و در منتهی‌الیه آن واقع می‌شود که تشخیص را مشکل می‌کند. اما غالب اوقات فاصله گرفته و کاملاً مشخص می‌شود.


آن‌چه خواندیم، دیدگاه‌های استاد شهریار در دهة 30 بود و وضعیت شعر و نگاه اهالی ادب به سبک‌ها! اما امروز یعنی در دهة 80 نزدیک به 90، وضعیت شعر ما از لحاظ سبکی چیست؟!


بخش سوم: آسیب شناسی سبک‌های دیرور و امروز
امروزه آن‌چه برای شاعران جوان مهم است، تنها به حوزة زبانی محدود می‌شود. در صورتی که زبان و تحول آن تنها بخشی از استعدادهای یک شعر خوب را تشکیل می‌دهد. با عنایت به بررسی‌های متفاوت در چگونگی مراحل بازآفرینی شعر، شاعرانی که در دوران نخستین از ادوار شاعری قرار گرفته‌اند، آثارشان گویی مهار نشده است و تناسبات ساختاری تنها محدود به شکل آفرینی تخیل شده است؛ تخیلی که ویژگی هر شعر خوب در سال‌های نخستین پیدایش علایق شاعر است.
از نکات حایز اهمیت در شعر جوان معاصر، پایبندی به سبک تشکیل دهندة آن است که در اغلب موارد شاعران جوان یا فاقد سبک یا در صورت اتخاذ سبک، مغایر با قواعد و قوانین آن رفتار می‌کنند. اگر شعر معاصر در کلیّت دارای سبک است ولی در کمیّت و کیفیّت گرفتار سلایق شخصی شاعران آن و اسیر چنبرة افکاری است که شعر مولد را به مقلّد تبدیل می‌کند و تنها هنجار‌شکنی آن در بسامد‌های زبانی است و گاه تمام زیبایی محتوا را فدای فرم می‌کند. گرچه این مطلب برای نشان دادن تصویری از نمای کلی شعر معاصراست اما می‌تواند برای شاعران با احساس جوان خود سنگ محکی باشد که با آن عیار آثارشان را بسنجند!
آن‌چه دربارة سبک‌ها باید بگویم این است که بنده اعتقاد دارم سبک‌ها نه تنها با هم تلاقی ندارد بلکه به واسطة سترون نبودن فرهنگ ادبی ایران و مکتب شعر دینی، از دل همدیگر برآمده‌اند و جز در مواردی همچون جریان «بازگشت ادبی» و جریان ادبی «نیما یوشیج» بنیان‌گذاران و طرف‌داران سبک‌های ادبی، سبک‌های ماقبل خود را مورد بی‌مهری قرار نداده اند. مثل سبک عراقی که با ظهور تغزل غنایی همچون یک میوة پیوندی دلچسب و دل انگیز از دل سبک خراسانی (ترکستانی) شکوفا شد و همچنین سبک اصفهانی (هندی) که از درون غزلیات عرفانی خاتم الشعرا، ملا عبدالرحمن جامی‌ رویید و مرزهای هند و چین را پشت سرگذاشت؛ در حالی که جامی‌ آخرین شاعر توانمند از شاعران سبک عراقی بود.
آن‌چه طرف‌داران جریان بازگشت ادبی (به قول استاد شهریار طرف‌داران سبک متجدد) انجام دادند تصحیح و نوآوری نبود، که تخریب سبک نظامی ‌بود!
و آن‌چه را که مرحوم اسفندیاری (نیما یوشیج) نوآوری پنداشت، شبیه خرد کردن «قالب یخ بزرگ بود برای لیوان‌های کوچک»! چون که توانمندی صدها شاعر پیرو قالب‌های کلاسیک خود نشان دهندة ظرفیت و توانایی آن، در سال‌های بعد از نیما و پیروان اوست!
این نکته خود هشداری است به پیروان جریان‌ها و گرایش‌های نوظهور که بدعت‌های خود را هنجار شکنی و دستاوردهای ناقص خود را «آوانگارد» می‌نامند!
در صورتی که پیش‌روی در تحولات فرهنگی مثل مدل لباس نیست؛ تعویض مد صورت نیست که با آرایش و پالایش ممکن باشد؟!
اصل و اساس هر سبک و قالبی اگر با ساختار فرهنگ دینی و ملی یک ملت سازگار باشد، می‌ماند و اگر سازگار نباشد، محو می‌شود. «این دیدگاه نه سنت‌شکنی را روا می‌دارد نه پیروی بی‌جا و غلط از سنت را.»
آن‌چه به نام «سبک» امروزه برای برخی آثار ادبی به کار می‌رود نه تنها سبک نیست که حتی فاقد تعاریف سبک است. حال چه تعاریف دینی در سنت‌گرایان باشد چه تعاریف سکولار در طرف‌داران پست‌مدرن! بدترین حالتش هم حال و هوای طرف‌داران هنر برای هنر است که همیشه قبلة خود را گم می‌کنند!
***
 منظور بنده در بحث «بازگشت ادبی» از «سبک نظام‌مند»، تعریف و تمجید از سبکی نیست که من هم پیرو آن هستم که از سبک نیمایی هم در آثارم استفاده می‌کنم بلکه به دلیل وفور تخیل و پیچیدگی مضامین در سبک اصفهانی (هندی) است. چون شاعری که خوب نتواند زوایای غزل‌های شاعران آن سبک را بشناسد، نمی‌تواند ادعا کند غزل معاصر را شناخته است! البته نه این غزل معاصر جاری در کشور که به شکلی اسیر واژه‌پردازی‌های زنانه است و گاه تا حدی تنزل می‌کند که به گپ و گفت‌و‌گو تبدیل می‌شود نه به بازآفرینی واژه‌های هنرآفرین!
چون غزل معاصر باید چکیده و عصارة سبک‌های پیش‌تر از خود باشد، با توجه به پیدایش طبیعت گرایایی (امپرسیونیسم) شعر«نیما» یا بهتر بگویم گرایش ادبی نیما و فراگیر شدن ارتباطات جهانی و رشد رسانه‌های ارتباطی، غزل پرداز امروز رسالتی بس سنگین دارد (حتی اگر هنر را برای هنر بخواهد). چون هر قومی‌ امروزه به شناسایی فرهنگ ملی و بومی ‌خود مشغول است به جز هنر ادبی ما! که هر روز در جامعه کم رنگ می‌شود و فضای ادبی حقیقی و مجازی را تنها کلمات ضعیف و سخیف رمانتیک پرکرده است. آن هم نه رمانتیک به شیوة سعدی، عاشقانه و زیبا، بلکه مجموعه کلماتی مضحک به شکل منظوم و منثور!
در بخشی دیگر از مطالب استاد شهریار یه کلماتی از این دست بر می‌خوریم که گویی تازه تازه‌اند!
بنده با عقل ناقص خود به شعرای جوان توصیه می‌کنم، عوض این‌که این همه متوجه مکتب‌های ادبی دنیا شوند، شاه‌کارهای ادبی دنیا را بخوانند؛ شعر خودشان را بگویند و خاطر جمع باشند ذوق و قریحة خداداد شاعر، قوة خلاقه‌ای‌ست که می‌داند شاهد شعر را چه جور خلق کند و چه لباسی به تنش بکند و فرم و رنگ لباسش هم چه باشد.
شعر شاعر نمونه و مظهری است از کیهان اعظم! خداوند در خود موج می‌زند و جهان عقل را به وجود می‌آورد. از جهان عقل، جهان روح و از جهان روح، جهان ماده زاییده می‌شود. انسان اگر در خود شروع به مطالعه کند، به خدا می‌رسد.
احساسات شاعر نیز موجی می‌زند و موضوع پیدا می‌شود، موضوع تبدیل به معانی شده و معانی در الفاظ حلول می‌کند.
خواننده از این سر وارد می‌شود یعنی از الفاظ پی به معانی و از معانی به موضوع و از موضوع احساساتی در او پیدا می‌شود که باید عین احساسات شاعر باشد؛ وگرنه در دستگاه دهنده یا گیرنده، عیب و نقصی موجود است.
***
بحث سبک‌ها را به دلیل دیدگاه محققین و پژوهشگران ادبی کشور و احترام نظر آن‌ها، بیش از این نقد و بررسی نمی‌کنم و می‌پردازم به بخش دوم که دیدگاه‌های استاد شهریار دربارة مکاتب شعری ایران است که به تفصیل نقد و بررسی خواهم کرد، چراکه به عقیدة بنده برترین و بزرگ‌ترین مکتب در ادبیات فارسی (که شامل ایران و فارسی پژوهان از خاور دور تا فلات آناتولی می‌شود) همان «مکتب دینی» است. مکتبی که فراتر از ملیت و قومیت بدون قشرگرایی و مرز محوری، فارغ از تمام دغدغه‌های «من و مایی» سبب نزدیکی تمام آیین‌ها و فرقه‌ها به هم شده است.


بخش چهارم: مکتب شعر دینی فارسی (مکتب شعر آیینی)
شکی نیست، توفیقی که شعر فارسی از مکتب اسلام و معارف آن به دست آورده نه در شعر عربی که زبان بومی‌ و اختصاصی اسلام است، دیده می‌شود نه در اشعار ترکی که اشتراکات کاملاً نزدیک به واسطة استفاده از یک خط نوشتاری، با هم دارند.
گرچه در مکاتب اروپایی ـ غربی به خاطر تحولات کلیسایی، سکولار، لیبرال با انواع انقلابات سیاسی ـ مذهبی و غیر مذهبی، به وجود آمد یا می‌آید. اما مکتب شعری ایران در طول قرون گذشته، به واسطة برخورداری از مکتب متعالی اسلام نه تنها از آسیب فرهنگ متجاوزان و نابودگران استقلال ملی در امان مانده که باعث تأثیر و تغییر فرهنگ متجاوزان نیز شده است. دلیل واضح و مبرهن آن، تأثیر فرهنگ و هنر ایران بر اقوام یاغی مغول تاتار است!
پس به جرأت می‌توان گفت مادر مکاتب ادبی، هنری، فلسفی و عرفانی ایران همان مکتب دینی است. خواه به مکتب آیین‌های شیعی، تسننی، شیعه اثنی عشری یا غیر آن تقسیم کنیم! شباهت فرهنگ‌های ادبی اقوام ایرانی بعد از اسلام، تنها می‌تواند از مکتب دینی سرچشمه گرفته باشد وگرنه اقوام مرزنشین کنونی و دیروزی ایران هر کدام دارای سلایق و علایق قوی مجزا هستند و دلیل ایستایی و ماندگاری آثار بومی‌ (حتی استقلال ملی آنان نیز) وحدت در شریعت بوده و بس! جدای از مشاهیر علمی ‌ادبی اهل تسنن و جایگاه آنان در تاریخ ایران.
مکتب ادبی شیعی در تاریخ ایران، شامل سه گروه غیر همسان بوده، که به مکتب ادبی فارسی «تشیع اثنی عشری» به شکل کلی و به «شیعه اسماعیلی» و «شیعه زیدی» به شکل جزیی تقسیم می‌شود. مکتب ادبی «امامیه» (شیعه جعفری- اثنی عشری) از حکیم کسایی مروزی تا شاعران معتقد کنونی ایران ادامه داشته و مکتب ادبی فارسی «اسماعیلی» با حکیم ناصر خسرو قبادیانی به اوج رسید و بعد از آن کم‌کم متوقف شد و همچنین مکتب ادبی فارسی «زیدی» هم در همان قرون چهار و پنج هجری با افول شاعران «رازی و طبرستانی» به تاریخ پیوست.


بخش پنجم: مکتب‌های شعر ایران
در ادبیات ایران از چهار مکتب اصلی مشخص است.
1-مکتب نظامی‌ یا آذربایجانی: این مکتب روحیة استیلا و عظمت را که از طبیعت سرشار و قهار سرزمین کوهستانی خود می‌گیرد با روحیة لطف و نزاکت که بر اثر مدنیت و حکومت‌ها و اجتماعات متمدن قدیمی‌ و تاریخی خود در بر دارد و در هم آمیخته است. سبکش نیز، معجونی است از عراقی و ترکستانی و یک سلسله از لطائف مخصوص به خود است. حق این بود که آن را از امهات سبک شعر فارسی خوانده برای شعر فارسی، سه مادر سبک بزرگ ترکستانی، آذربایجانی و عراقی، قائل باشیم و چون پشتیبان ما این کار را نکرده‌اند، از نظر احترام به آن‌ها و از نظر این‌که ممکن بود از طرف من که آذربایجانی هستم، این یک نوع بدعت و خودخواهی تلقی شود، آن را مکتب خواندم.
خصوصاً این مکتب را در آثار نظامی ‌و تابلوهای «افسانة شب من» که در این کتاب ملاحظه می‌فرمایید (خوانندگان مطلب می‌توانند به دیوان استاد مراجعه کنند) بهتر می‌توانید دریابید.
2-مکتب هندی: از شعرای پارسی زبان هند یا از شعرای ایرانی ساکن هند، نشأت گرفته است (پدید آمده است) از قبیل صائب و کلیم و فیض و...
مضمون را از هر چیز پیش پا افتاده‌ای گرفته و گویی از پله‌های باریک و پیچیدة تخیل و تفکر بالا می‌برد تا به کاخ مقصود برساند.
من با ادبیات هندی آشنا نیستم ولی چون این مکتب با ذوق لطیف و ظریف کاری‌های هندی، از قبیل مینیاتور و دکورسازی آنان تطبیق می‌کند، به حدس قوی ذوق و مشرب از شعر هندی برداشته و به ظن ضعیف ممکن است که مکتب هندی هم ریشه در مکتب آذربایجانی داشته و از صائب تبریزی و شاگردانش تعین و شخصیت پیدا کرده باشد. هر چه هست، برای ادبیات پارسی، یکی از دفائنی است که خزائنی در بر دارد.
در قرن اخیر شادروان استاد اقبال پاکستانی، که از نوابغ و نوادر ادبی و اجتماعی قرن خویش است، قائد و پرچم‌دار این مکتب بوده و هست و حقاً جای دارد که زبان پارسی با داشتن چنان همدل و همزبانی، به آینده خود امیدوار بوده و به خود ببالد.
3- مکتب‌های محلی: لهجه‌های محلی ایرانی از لهجة خراسانی، گیلانی، آذربایجانی و همه جای دیگر ایران، برای خود ادبیاتی دارند که هر کدام از حیث افسانه‌ها و ترانه‌ها و غزلیات و قطعات دو بیتی‌ها، گنج شایگانی دارند. چه لطایف و خزائن ادبی که در این دخمه‌ها نهفته است.
متأسفانه حکم رودخانه‌هایی را دارند که هر کدام در سرزمین خود فرو رفت و هیچ کدام راهی به دریای ادبیات فارسی باز نمی‌کنند و اگر روزی فرهنگ واقعی پیدا کردیم، چه‌قدر زمینه برای کارکردن داریم! البته از حیث سبک نیز باید روی آن‌ها مطالعه شود.
***
5- مکتب‌های غربی: در ادبیات منظوم ایران، محلی هم برای مکتب خارجی به علل زیر باید قائل شد:
الف- ادبیات فارسی از سیر توسعه و تکامل که ممکن است از این راه نصیبش بشود، محروم نمانده باشد.
ب- احساسات و تفننات ذوقی جوانان که قهراً با ادبیات خارجی سر و کار دارند، خفه نشود.
ج- کلمات و اصطلاحات و ترجمة امثال و تعبیرات خارجی را که بعضاً بین‌المللی و مورد قبول همه دنیاست و در ادبیات ما نیز وارد شده با این مکتب بیان کنیم. یعنی اگر خود لغات و تعبیرات خارجی است، مکتبش هم خارجی باشد. نیک و بدش پای خودشان و حریم سبک‌های ما هم محفوظ مانده باشد.
اما مکتب‌های خارجی چیزی نیست که به این آسانی و به مجرد چند قطعة تفننی رایج و رسمیت پیدا کند. قرنی باید یا شاهکارهای هنری و قابل خاطر مردم تا مکتبی را بتوان به رسمیت شناخت و داخل ادبیات دانست.
فعلاً تنها مکتب خارجی که از پنجاه شصت سال قبل وارد ادبیات ما شده و شاهکارهای نظمی‌ و نثری روی آن ساخته شده و حالا ما چه بخواهیم و چه نخواهیم جای خود را در ادبیات ما باز کرده و احتیاجاتی هم از ما برطرف می‌کند، مکتب رمانتیک است که ابتدا به صورت رمان‌ وارد شده و کم‌کم به کمال خود رسیده است.
در نثر چون طرز انشای مخصوصی هم دارد، جا داشت که آن را سبک بنامیم. چنان که خیلی‌ها هم سبک رمانتیک خوانده‌اند ولی به عقیدة من چون خارجی است، باز برای محفوظ داشتن حریم سبک‌های خودمان بهتر است که در نثر هم رمانتیک را مکتب بنامیم؛ چنان که در همه دنیا به اسم مکتب است.
رمانتیک در نقاط مختلف دنیا مفهوم‌های مختلف دارد. موضوع‌های ادبی، مثل موضوع‌های علمی ‌نیست که تعریف جامعی از آن‌ها بشود کرد که کاملاً جامع تمام افراد و دافع تمام اضداد و ماسوای خود باشد! حتی ما سبک‌های عراقی و ترکستانی خودمان را هم، به طور جامع و قاطع نمی‌توانیم تعریف کنیم. در تعریف رمانتیک خود اروپایی‌ها تعبیراتی از قبیل آزادی هنر، بیان احساسات، تخیل و فانتزی، نقاشی و تابلوسازی ادبی و بالاخره خیال‌پردازی (سوبژکتیوسم افراطی) و از این قبیل آورده‌اند. حالا ببینیم رمانتیک در شعر فارسی از مفهومات بالا مصداق کدامیک از تعبیرات می‌تواند باشد.


6- جمع‌بندی پایانی:
و اما نقطه نظر و دیدگاه حقیر دربارة مکاتب شعر فارسی و به خصوص شعر دینی، از دیرباز تا کنون.
جای تعجب است از استاد شهریار چگونه از مکتب خراسانی، با آن جغرافیای خراسان بزرگ که حتی امروز همان شاعران سترگ پیرو همان مکتب بهره مند است، صرف نظر کرده است.
با این‌که خود اذعان کرده‌اند به اثر «مدنیت و حکومت‌ها و اجتماعات متمدن قدیمی ‌و تاریخی» در حالی که خراسان از زمان حضور عالم آل الله سلطان اعظم عارفان ایران، حضرت امام علی بن موسی الرضا (ع) و پرتو معارف آسمانی آن حضرت بر آن خطه تا کنون محل شکل‌گیری متمدن‌ترین فرهنگ‌ها و مکاتب فلسفی (حکمی) و کلامی ‌و عرفانی بوده است، قطعاً نخستین مکتب ادبی و شعری ایران را باید مکتب خراسانی نامید. در آن صورت می‌توان توجیهی برای پدید آمدن مکتب آذربایجانی (نظامی) یافت!
1- مکتب خراسانی:
دربارة مکتب خراسان، می‌توان گفت که مکتب آذربایجان (مکتب نظامی) و مکتب شیراز (مکتب سعدی و حافظ) که استاد برای معلمان خود نیز (به تعبیر خودشان که پیرو سبک حافظ و سعدی بودند) مکتبی قایل نشده، فرزندان مکتب خراسان هستند. مکاتبی که اساسی‌ترین تغییرات را در ادبیات ایران به وجود آوردند.
مکتب شیراز که سبب پدید آمدن سبک «وقوع» و «واخواست» بود و مکتب آذربایجان که سبک قوی و گران‌سنگ و اجتماعی اصفهانی و هندی را بنیان گذاشت! گرچه تاثیر مکتب شیراز در ادبیات ایران نامیرا و افول ناپذیر است ولی مکتب آذربایجان هم که نقشی عظیم در پدید آمدن سبک اصفهانی و هندی داشت، نادیده گرفتنی نیست.
به خصوص در آثار امروزی که آکنده از تصویر و حس‌آمیزی‌اند و برخی از شاعران پیش‌کسوت و جوان با استفاده از خیال بندی سبک هندی به سرودن می‌پردازند. به جرأت می‌توانم بگویم که قوت و غنای شعری کسانی که به سبک‌های شعر فارسی (معاصر و قدیم) احترام می‌گذارند، بسی چشم‌گیر تر از کسانی است که سبک‌های متقدم را به سخره می‌گیرند!
شاعری که مهارت کافی در شناخت مکاتب و سبک‌های شعر ایرانی دارد، حتی اگر شعر کوششی می‌سازد، باز تحسین برانگیز و شنیدنی است.
2-مکتب اصفهانی:
با اجازة استاد شهریار، بهتر است مکتب هندی ایشان را، مکتب شعری «اصفهانی» بنامم، گرچه دربارة آن کمی‌ نوشته شد ولی مجالی بیش از این می‌طلبد که تشریح شده و توفیق و عدم توفیق آن، آسیب شناسی شود.
3- مکتب محلی:
هم توضیح استاد مرحوم، محل تحقیق داشته و دارد هم اشارة بنده برای محققین فرهنگ عامیانة ملی جای بررسی دارد. لذا من نیز مجال قلم فرسایی را به پژوهندگان آن مکتب وا می‌گذارم!
4- مکتب غربی:
تعجب است از استاد شهریار به گزینش این موضوع؟! البته بی محل هم نیست با توجه به اوضاع و احوال سال 1335 و جریان‌های فرهنگی بعد از کودتای 28 مرداد و رواج فرهنگ مصرفی و فاقد اندیشة آن دوره از تاریخ ایران!
اما اتفاقات 30 سال اخیر ایران، تغییر اساسی در نگرش هنرمندان و ادیبان ایرانی به مقولة هنر و ادبیات به مقولة هنر و ادبیات به وجود آورد که من آن را بروز مکتب دیرینة ایران اسلامی «مکتب دینی» می‌نامم! مکتبی که هیچگاه در تاریخ ایران افول نکرد و همان‌گونه که گفته شد، حتی تجاوزات نظامی ـ‌ سیاسی هم نتوانست لطمه‌ای به ساحت پاک و آسمانی آن وارد کند. نه تنها همیشه به لطف خداوند، مصون از تهاجمات فرهنگ بیگانه بوده که باعث جذب آنان نیز شده است، در آینده نیز خواهد شد. چون برگرفته از فرهنگ و مکتب نبوی و کلام وحی است و با معارف اهل بیت (ع) نیز پایدار خواهد بود، انشاء الله!
آن‌چه امروز برای اهالی فرهنگ و ادب مهم است، مجال تنفس در فضای مواهب انقلاب اسلامی ‌و فرصت بروز اندیشه‌هایی است که سخنوران شیعه عمری در حسرت آن بودند.
من به آینده و بالندگی «مکتب شعر دینی» امید فراوان دارم و امیدوارم محققان مؤمن هم به شناساندن این مکتب مظلوم همت گماردند.
ما با پیروزی انقلاب اسلامی پایه‌های یک «تمدن دینی» را بنیان گذاشتیم. آیا فکر نمی‌کنید در معرفی فرهنگ و ادبیات آن به جهان کوتاهی کرده‌ایم!
فکر نمی‌کنید که بررسی و پژوهش ادبیات دینی ایران اسلامی، نیاز به «دکترین» تازه، با تعاریفی تازه دارد؟!



 



 



سید علی اصغر موسوی





نوشته های دیگران ()
نویسنده متن فوق: » استاد سید علی اصغر موسوی ( شنبه 28/3/90 :: ساعت 10:7 عصر )
»» مکتب شعر دینی در ایران


































 

مکتب شعر دینی در ایران











«حرف» بود، «کلمه» شد، «جمله» شد و جمله جمله هستی در فضای عطرآگین نیاز، هستی یافتند. نبودها، بود شدند و بودها، ممدود. در سایه‌ساری که عشق چتر خویش را بر ذره ذره خاک و افلاک، گشوده بود.













تعداد مشاهده : 356 -  شنبه، 15 اسفند 1388  15:09:22



 



 



 



مقدمه:
«حرف» بود، «کلمه» شد، «جمله» شد و جمله جمله هستی در فضای عطرآگین نیاز، هستی یافتند. نبودها، بود شدند و بودها، ممدود. در سایه‌ساری که عشق چتر خویش را بر ذره ذره خاک و افلاک، گشوده بود.
اینک عشق بود و لوح خالی از نوشتار، پس «قلم» را آفرید. «ن والقلم و ما یسطرون»! آنگاه صحیفة دل‌ها به «کلمات آسمانی» عشق گشوده شد و خداوند از پرتو حقیقت خویش، ایمان را آفرید.
ایمانی که نخستین معلم ازلی و ابدی آن، کسی نبود جز وجود لاهوتی جلوه کائنات، پیامبر اعظم حضرت محمد مصطفی(ص)؛ معلمی‌که ناخوانده درس، درس عشق و معرفت به خاکی و افلاکی آموخت و از پرتو انوار آسمانی‌اش، درخت طوبی روییدن گرفت و دوازده شاخة تنومند آن، بهار را برای همیشه در ذهن زمین زنده ساختند.
***
بخش اول، چیستی شعر دینی:
سال 1382 که با مرکز پژوهش‌های اسلامی ‌صدا و سیما همکاری می‌کردم، دیوان استاد محمد‌حسین شهریار به من سپرده شد، تا موضوع بندی معارفی بر ابیات آن انجام گیرد. مقدمة دیوان نظرم را به نکات جالبی جلب کرد. استاد شهریار سال 1335 در دیباچة جلد سوم دیوان خود، در تشریح سبک‌ها و مکاتب شعر ایران مطالبی نگاشته بود که در این یادداشت به بررسی برخی از دیدگاه‌های ایشان می‌پردازم. استاد شهریار هم سبک‌ها را به چهار سبک و هم مکاتب شعر ایران را به چهار مکتب تقسیم کرده بود. در بخش نخست به دیدگاه ایشان دربارة سبک شعر (سبک‌ها) و بخش دوم به مکاتب شعر ایران خواهم پرداخت.
قبل از آن به بررسی چیستی و معرفت شناسی شعر فارسی می‌پردازم، چون آن‌چه که باعث جهانی شدن شعر فارسی شده، قطعاً محتوای غنایی (رمانتیک) یا حماسی (اسطوره‌ای) یا عامیانه (فولکوریک) بودن آن نیست! گرچه آثار عامیانه، یا انواع یاد شدة شعر در کشورهای هم‌جوار تاثیر داشته؛ ولی آن‌چه فراتر از فلات ایران رفته است، بعد معرفتی و منحصر به فرد بودن آن از لحاظ هستی شناختی است.
حال باید بنگریم این محتوای غنی و ظریف از کجا سرچشمه گرفته است. آن‌هایی که قصد ویرانی ساختار ادبیات ایران را داشته و دارند، همیشه شعر ایران را محصول «ایرانیت» آن می‌دانند و آن‌هایی که سعی در حفظ و تکامل این میراث کهن معنوی دارند؛ همواره بحث «اسلامیت» آن را مطرح می‌کنند. اما اگر منصفانه به قضایا بنگریم، ماندگاری فرهنگ و ادب فارسی بدون ایرانیت و اسلامیت توأمان، ناممکن بوده و خواهد بود!
چون دلایل شکوفایی هنر اسلامی ‌آشکار و مبرهن است که ایران و ایرانی سهم بسیار شکوهمندی در جهانی شدن فرهنگ اسلام در کشورهای آسیایی همچون شبه قاره و خاور دور داشته است.
بر اساس همین اعتقاد، امروزه آن‌چه در شعر فاخر به چشم می‌خورد، تنها ادبیات آیینی است که تا حدودی توانسته اصالت واژه‌ها را در عرصة ادب و هنر نگه دارد؛ آن هم به لطف ممدوحین این جریان ادبی، که باعث پیدایش «عرفان شعری» در جهان اسلام شدند.
اوایل سال، در نقد نظری که بر شعر مهدوی سبک خراسانی می‌نوشتم؛ به نکات بسیار جالبی دست یافتم که خود دلیل مطرح کردن مکتب دینی، برای ادبیات فارسی ایران می‌تواند باشد. از اندیشه‌های پاک و ولایی کسایی مروزی تا حکمت دینی فردوسی؛ از اعتقادات صریح ناصر خسرو تا صراحت بیان اسدی توسی، نشان دهندة این نکته بود که معتقدین به ولایت اهل بیت (ع)، آثارشان هم در مقولات دنیوی ممتاز بود، هم در معارف اخروی!
بلاشک توفیق شاعران مسلمان (شیعی) در انتشار معارف اهل بیت (ع) باعث پدید آمدن بزرگ‌ترین کانون‌های اندیشه در جهان اسلام شد که دامنة آن از عرفان و حکمت هم فراتر رفته، به دست آوردی برای شناساندن قرآن و اهل بیت (ع) به جهانیان تبدیل شد.
- شعر: «انَّ من الشعر لحکمه» همانا بعضی از اشعار حکمت است.
- شاعر: «وَ اِنَّ من البیان لِسحراً» و برخی از سخنان نیز بسان سِحر تاثیر گذارد.
قدرت کلمات آسمانی شعر چنان بودکه از بیان عربی «حسّان بن ثابت»، «فرزدق»، «سید حمیری»، تا «دعبل» و «کمیت»، دهان به دهان بین امت اسلام گشت تا این که باعث پیدایش اندیشة متعهد در بزرگ‌ترین شاعران ایران زمین همچون رودکی، کسایی، فردوسی و ناصرخسرو گردید. و فراتر از آن‌ها سبب نبوغ و پدید آمدن مضامین عرفانی در آثار شاعران سترگی همچون: سنایی، عطار، مولوی، سعدی و خواجة افول ناپذیر غزل، شمس الدین محمد حافظ شد.
اگر نبود شکوه ستایش پیامبر (ص) و خاندان عصمت (ع)، نام هیچ‌یک از شاعران نام آشنا، در قاموس گیتی نمی‌گنجید. از همین آستانه است که «بهجت تبریزی»‌ها مقام «شهریاری» یافته‌اند. «محتشم»‌ها، محتشم و «عمان سامانی»‌ها محترم شده‌اند!
از ارادت به همین خاندان است، که «مجاهدی»‌ها شمع غزل را «پروانه» شده‌اند. و از ریزه‌خواری خوان همین آستانه است، که شاعران فرو خفته در تذکره‌ها به شکوه نام خویش می‌بالند.
آن‌هایی که صلة خویش را از خوان کرم خاندان عصمت (ع) دریافت کردند، «فردوسی» شدند و آن‌هایی که چشم به سکه‌های خون‌آلود محمود غزنوی دوخته بودند، امروزه مار در کاسة چشمان‌شان لانه کرده است!
... و اما دیدگاه استاد دربارة سبک‌های شعر فارسی، که پیش‌تر به آن اشاره شد.


بخش دوم: سبک شعر از دیدگاه استاد شهریار:


فصل اول: تعاریف سبک و مکتب:
سابق می‌گفتند فلان شاعر صاحب سبک است. در صورتی که برای شعر فارسی دو سبک بیشتر قائل نبودند، ترکستانی و عراقی! اگر بنا می‌شد هر شاعر با‌شخصیتی را واقعاً صاحب سبک بدانند، لازم می‌شد که برای شعر فارسی مثلاً صدها سبک قائل شده باشند، در صورتی که چنین نکرده‌اند. پس از این سبک گفتن، منظورشان سبک واقعی و اصلی نبوده، بلکه می‌خواستند بگویند فلان شاعر صاحب شخصیت است یعنی طرز بیان مشخصی دارد که با آشنا شدن با آن طرز، می‌توان آثار او را تشخیص داد.
تسمیة سبک هندی نیز باز از این قبیل است. زیرا مشخص بودن سبک‌های اصیل شعر فارسی (ترکستانی و عراقی) صرف نظر از روحیة شعر؛ که تشخیص آن مشکل و ممکن است مورد اختلاف نظر واقع شود؛ از حیث کلمات و اصطلاحات و تعبیرات و روابط و طرز چیدن آنهاست که در جمله‌بندی، یعنی تشخیص از نمای خارجی و صورت ظاهر شعر کافی است. بدون منظور داشتن معنی و مضمون.
- مثل ماجرای افسانه‌ای بیت معروف فردوسی که سعدی هم از او گرفته با تغییر جزیی:
برد کشتی آن‌جا که خواهد خدای
اگر جامه بر تن درد ناخدای
***
خدا کشتی آن‌جا که خواهد برد
اگر ناخدا جامه بر تن درد
فقط از پس و پیش بودن کلمات تشخیص داده می‌شود که اولی ترکستانی و دومی‌عراقی است اما هندی بیش‌تر از حیث فکر و مضمون شناخته می‌شود. (البته منظورم شعرای واقعی هستند نه آن‌هایی که مثلاً فارسی را خوب بلد نباشند و کلمات را خوب سرجای خود نتواند بنشانند) حتی به‌ترین غزل‌های صائب و کلیم، فرقی با غزل‌های سعدی و حافظ ندارند و نمی‌شود گفت هندی فقط از آن‌جاها که مضمون خیلی باریک است و لفظ هم کاملاً رسایی آن را ندارد که معنی را خیلی عادی و روشن جلوه بدهد، غرابتی پیدا شده و هندی تحقق پیدا می‌کند. اما این غرابت هر چه هست در معنی است در کلمات هیچ وقت پیچیدگی نیست، کلمات معضله هم اگر تصور بشود در ترکستانی هست که در هندی نیست. مخصوصاً حالا که اسم (مکتب) پیدا شده و مکتب‌های غربی هم محلی از اعراب دارند، هندی را هم لازم بلکه واجب است که «مکتب» بخوانیم تا حریم سبک‌های اصیل فارسی هم محفوظ‌تر بماند. به حدس قوی منظور قدیمی‌ها هم از سبک هندی گفتن، همین مفهوم اصطلاحی بوده، که کم‌کم صورت قطعیت پیدا کرده و سبک اصلی شناخته شده است.
نکتة قابل ذکر دیگر، این‌که سال‌هاست در کشور ما صحبت از شعر تازه و کهنه است. غالباً از من می‌پرسند که عقیدة شما دربارة اشعار جدید چیست؟
- اینک جواب بنده: چیزی که مسلم است، تنها تازگی کافی نیست که چیزی را قبول خاطر همه بسازد. در هر چیزی شرط اول زیبایی است، بعد چیزهای دیگر از جمله تازگی یک قطعة ادبی! فرض کنید مال عهد دقیانوس است اما هم مطلبی دارد سودمند و هم شعر است، یعنی نفوذ و تاثیر دارد. قطعة دیگری فرض کنید از حیث سبک، آخرین سیستم ولی نه شعر واقعی است و نه مطلب مفیدی دارد. شما این دو قطعه را در محلة کوران هم ببرید، قطعاً اولی مقبول است و دومی‌ مردود!
- حالا ببینیم تازگی مقبول چیست!
فرض کنید بنده قطعه‌ای سروده‌ام که الان جلوی چشم شماست. این قطعه مدعی است که من هم شعر هستم و هم تازه! شروع می‌کنیم به خواندن، اگر هیچ تأثیری در ما نکرد که اصلاً شعر نیست و موضوع منتفی است. اما اگر ثابت شده که شعر است، از نظر تازگی تجزیه و تشریح می‌کنیم:
1. اگر در این قطعه رعایت وزن کاملاً نشده - در این صورت چرا بگوییم شعر منظوم، شعر که واجب نیست موزون باشد. می‌گوییم شعری است منثور و مسجع تا کسی هم معترضش نشود. در هر صورت این‌جا تازگی معنا ندارد.
2. اگر مصرع‌ها از اوزان مختلف هستند – این‌جور شعر جز برای تئاتر و درام و چیزی از این قبیل خوشایند نیست؛ بلکه بسیار زننده است، چه جای تازگی!
3. اگر مصرع‌ها هیچ کدام قافیه ندارند - از جنس بحر طویل است، که در شعر فارسی از قدیم هست؛ چون نسبتاً منسوخ شده بود، یک تازگی نسبی دارد اما آن هم که مال من نیست، باشد هم مهم نیست! بحر طویل سابق از مصرع‌هایی تشکیل می‌شد، همه بی قافیه که مثلاً دو سه صفحه گفتن یک حرف الف را قافیه می‌کرد که آن هم مثل نداشتن بود.
4. اگر مصرع‌ها کوتاه و بلند است- از جنس مستزاد می‌شود، که سابق هم داشتیم. مضافاً اینکه ما این‌ها را از اشعار سپید و آزاد فرنگی تقلید می‌کنیم، در حالی که به حدس قوی، آن‌ها ممکن است از ما اقتباس کرده باشند و حق هم این است!
5. اگر تقلیدی از یک مکتب اروپایی - تقلید آن هم از خارجی اگر عیب نباشد، هنر هم نیست (البته مکتب رمانتیک را باید استثنا کرد) که حالا مال خودمان است زیرا این مکتب از پنجاه شصت سال پیش در ادبیات ما وارد و شاهکارهایی هم روی آن ساخته شده و رسمیت پیدا کرده. رمانتیک مخصوص یکی دو کشور هم نیست؛ بلکه رایج و معمول همة دنیاست. رمانتیک هم باشد زیاد تازگی ندارد، سه تابلوی عشقی و افسانة نیما، سی سال پیش ساخته شده ولی با وجود این رمانتیک را باید یکی از شرایط فرعی تازگی قبول کرد.
6. اگر جای اجزای جمله از قبیل مسند و مسندٌ‌ الیه و...، مثلاً پس و پیش شده، این یک انحطاط فکری است که مدتی را هم باید صرف اصلاح آن کنیم. پس ما عوض این‌که به سرعت انتقال مردم کمکی کرده باشیم، به عکس خواننده را مدتی هم در لفظ معطل می‌کنیم، تا دیرتر به معنی برسد. این‌جا هم تازگی هیچ معنایی ندارد.
7. اگر لغات و تعبیرات فرنگی دارد، که جز در ضمن سبک متجدد و سبک ساده و مکتب و رمانتیک (آن هم با شرط بین المللی و منحصر و کاملاً مصطلح و معمولی بودن هرگز جایز نیست) این هم سیر قهقرایی است. مثلاً به سبک دورة مغول، که فقط تغییر لباس داده است یعنی اگر آن وقت عربی بود، حالا فرنگی شده! شبیه به سبک بعضی آدم‌های بی‌سواد سابق می‌شود که برای پوشیده داشتن بی‌سوادی خود، طوری صحبت می‌کردند که مقصود فهمیده نمی‌شد. مردم عامی ‌هم این‌جور بار می‌آمدند، یعنی وقتی از حرف‌های کسی سر در نمی‌آوردند؛ این را دلیل معلومات عمیق طرف می‌دانستند. پس تاکنون، یعنی تنها به اتکای صورت‌های بالا در قطعه من هنوز تازگی تحقق پیدا نکرده؛ یعنی تازگی تحقق پیدا نکرده. یک تازگی نسبی و فرعی هم باشد، مال شخص من نیست. اگر هم باشد، هیچ اهمیت قابل ذکری ندارد. در شعر نوع تازه‌ای طرح کردن، هیچ اشکالی ندارد. کاری است که هر بچه مکتبی می‌تواند.
اما روحیه و کیفیتی که در اساس شعراست، کشف تازگی آن، امری است که ذوقی درک می‌شود و قابل توصیف نیست. این‌جا تشخیص با ذوق سلیم است. متأسفانه کیست که مدعی ذوق سلیم نباشد؟! اصل درد هم این‌جاست، که خواجه می‌فرماید: سخن شناس نه‌ای جان من، خطا این‌جاست!
وقتی وجود این دو شرط اصلی (تازگی روحیه و تازگی موضوع و مطلب) تازگی قطعه‌ای را ثابت کرده‌اند، می‌توانیم جویا بشویم که این تازگی به حد کمال هم هست، یا نه؟! آن وقت می‌آییم سروقت شرایط فرعی که تکمیل کنندة تازگی هستند و در یک قطعة کاملاً تازه، این‌ها هم باید رعایت شده باشند.
شرایط فرعی تازگی شعر را می‌شود به شرح زیر خلاصه کرد:
1- سبک: تازه‌ترین سبک شعر فارسی، سبک ساده است (منظور استاد سبک وقوع است) این سبک نزدیک کردن و منطبق کردن شعر است به حرف زدن عادی مردم. البته با شرط احتراز از اغلاط عامیانه، جز در موارد عمدی.
2- مکتب: تازه‌ترین مکتب در شعر فارسی رمانتیک و خلاصة آن «امپرسیونیسم» است که حکم نوت برداشتن از رمانتیک را دارد. در مواردی که موضوع کوچکی را (نظر به اهمیتی که دارد) لازم است شرح و بسط داد و بزرگ کرد، احتیاج مکتب رمانتیک پیش می‌آید. البته این مکتب نسبت به طرز قصه‌پردازی کلاسیک ما، تازگی دارد و در مواردی که نوع احساسات‌مان هم تازگی دارد و می‌خواهیم دنیا پسند هم باشد، ضرورت پیدا می‌کند!
3- نوع شعر: همان شکل بحر طویل و مسستزاد مخصوصاً مخلوط هر دو که رنگ تازه‌ای هم به خود گرفته برای مکتب رمانتیک که برای بیان احساسات این عصر آزادی عمل بیش‌تری لازم دارد. تازه‌تر و مناسب‌تر از سایر انواع شعر به نظر می‌رسد.
4- کلاس شعر: چون تازگی هر چیزی را باید در کمال آن بدانیم و کهنگی را در نقصان و بازگشت آن به صورت‌های ابتدایی؛ پس برای الفاظ و موضوعات و مطالب هم می‌شود درجاتی قایل شد:
- کلاس لفظ: شرط تازگی کلمات این است که از طبقه کلمات پست و مبتذل و متبادر به مبتذل و موهن که یا خیلی کهنه و یا کلیشه‌ای نباشد، حدالامکان کلمات و تعبیراتی انتخاب کنیم که نسبتاً رنگ زمان هم به خود گرفته باشند. (کمی‌ تغییرات در برخی از کلمات استاد داده‌ام)
- کلاس موضوع: این‌جا شرط تازگی این است که موضوعاتی انتخاب کنیم که اجتماعی و اخلاقی و عرفانی بوده و همه جنبة مثبت داشته باشند، تا مفید و‌ هادی از آب در آیند نه مضر و مضل!






نوشته های دیگران ()
نویسنده متن فوق: » استاد سید علی اصغر موسوی ( شنبه 28/3/90 :: ساعت 10:4 عصر )
»» حضرت زهرا ازنگاه من

ترجمان خوبی ها


... با اینکه بهار، رو به پایان می رود ولی این روزها نگاه های نیمه بارانی و دل های نیمه ابری؛ آکنده از اندوه کسی ست که غربت نامش در دل تاریخ موج می زند. نامی که در هر مکان مقدس شکوهش احساس می شود؛ چه مدینه باشد، چه مکه؛ چه کربلا باشد، چه بقیع؛ بارگاه شاه نجف باشد، یا مسجد کوفه؛ مشهد الرضا باشد یا سامرا.


عطر نام مبارکش نه تنها آستان شریف حضرت رضا (ع) و آستانه ی حضرت  معصومه (س) را مجذوب خویش کرده است؛ بلکه تک تک مقابر امام زاده های ایران هم غبار غم حضرت زهرا (س) به دیده دارند.


- کیست این بانو که این گونه ملک و ملکوت را مبهوت عظمت خویش ساخته است؟!


- کیست این یگانه ای که خیر کثیر فرزندانش، میوه ی رحمت در زمین رویانیده است؟!


- کیست؟! کیست این بانو؛ که شکوه بی مانندش را، پیامبر اعظم الهی (ص) چنین توصیف فرموده اند:


فاطمه پاره ی تن من است هر که او را شاد گرداند، مرا شاد گردانیده است و هر که او را آزرده کند، مرا آزرده است، فاطمه عزیزترین مردم نزد من است.


- کیست این بانوی بی بدیل که نه تنها نام آسمانی اش؛ بلکه القاب شکوهمندش ترجمان تمام خوبی هاست:


علامه مجلسی (ره) گفته اند: صدیقه به معنی معصومه است و مبارکه یعنی: صاحب برکت در علم و فضل ، کمالات و معجزات و اولاد صاحب کرامت، و طاهره یعنی: پاکیزه از صفات ناقص، و زکیه یعنی: بالنده در کمالات و خیرات، و راضیه یعنی :راضی به قضای الهی، و مرضیه یعنی :پسندیده ی خدا و دوستان خدا و محدثه یعنی: مَلک با او سخن می گفت، و زهرا یعنی: نورانی هم به نور صورت و هم به نور معنی.


- آری،این تویی ؛ سبب خیر کثیر، کوثر جاری زمان ؛ ازلی ترین وابدی ترین آیینه ی عصمت درخاک و افلاک!


بانویی که خیر آشکار است و فرزندانش ادامه دهنده ی آن تا قیامت.


و نکته اصلی همین جاست که چرا جهان شیعه بامدادان و شامگاهان، لب به ترنم دل انگیز « حی علی خیر العمل » می گشاید!


 - سئل الصادق (ع) عن معنی حی علی خیر العمل، فقال: خیر العمل برّ فاطمه و ولدها.


آری، جای شگفتی نداشت؛ نامردمان ترنم زیبای « حی علی خیر العمل » را از اذان برداشتند!


چگونه می توانست آن همیشه تاریک، ترجمان عصمت زهرایی را در میان اذان ببیند؟!


چگونه می توانست، با تکبر فرعونی اش، شاهد اوج گیری نام فاطمه (س) در آسمان دل ها باشد!


آن نابینا خفاش شب پرست، حضرت فاطمه (س) را تنها با چند نخل خرمای "فدک" می سنجید؛ غافل از اینکه آفاق خاکی و افلاکی؛ حتی عاجز از تصور شکوه حضرت فاطمه (س) و فرزندان اویند؛ نه بازتاب ! جایی که قرآن ـ کلام راستین خداوند ـ در شأن آن ها می گوید:


« ان الله یامر بالعدل و الاحسان و ایتاء ذی القربی » و صاحب تفسیر فرات از قول حسین بن سعید می نویسد درباره ی این آیه از حضرت ابی جعفر ـ محمد باقر ـ علیه السلام سوال شد که فرمودند:


العدل: رسول الله صلی الله علیه و آله و سلم و الاحسان :علی بن ابی طالب علیه السلام و ذی القربی: فاطمه و اولادها علیهم السلام. 


عدل یعنی: وجود مبارک حضرت پیامبر (ص)، و احسان یعنی: حضرت امیر مومنان علی (ع) و ذی القربی یعنی: حضرت فاطمه زهرا (س) و فرزندان بی نظیر ایشان علیهم السلام!


و همچنین درباره ی آیه ی «الذین یقولون ربنا هب لنا من ازواجنا و ذریاتنا قرة اعین و اجعلنا للمتقین اماما»


از حضرت حضرت ابی عبدالله جعفر بن محمد الصادق (ع) سوال می شود که ایشان می فرمایند: نحن هم اهل البیت؛ منظور آیه، ما اهل بیت ـ خاندان پیامبر (ص) ـ هستیم.


آری، این تنها واژه ی لولاک نیست که مقدس ترین وظیفه را به عهده گرفته است ؛ آنچه از درخت و گیاه تا ستاره و ماه، در ملکوت ا ست، ضمن تسبیح آفریدگار حیات، به تعظیم و تکریم مقام شامخ اهل بیت (ع)


 می پردازند.


این تنها خاکساری افلاک نیست؛ که تمامی واژگان در توصیف شکوهشان، ناتمام و ناپخته اند.


گویی آنچه شایسته ی توصیف شان است؛جز درودی و سلامی بیش نمی تواند باشد!


جایی که تاریخ با تمام نشیب و فرازهایش؛ با تمام قلم های ناتوان و توانایش، عاجز از ثبت عظمت


 اهل بیت (ع) است؛ چه توقعی از قلم ناپخته من؟!


اما چه زیباست؛ جای دیوار و در و میخ ؛غافل و جاهل و قنفذ و مغیره (لعنت الله علیهم) از شکوهی سخن گفت که مزه ی "ابوها فداها" بدهد!


 عطرسلام و صلواتی بدهد؛ که دو زانو نشسته ، دست بر سینه نجوا کنی:


اللهم صل علی فاطمه و ابیها و بعلها و بنیها، و السر المستودع فیها، بعدد ما احاط به علمک


چقدر زیباست، وقتی رو به قبله می نشینی و دست بر سینه، رو به پنهان ترین مزار سلام می دهی!


رو به آستانه ی شکوهند بانویی می ایستی ،که به خاطر آرمانش و به خاطر رضای خدا، به سوگ بهار جوانی اش نشست!


* *    


 - آی برادر!


 هر که هستی و هر که درآینده می خواهی باشی؛هنگامی که از فاطمه (س)، سخن می گویی، دست بر سینه بگذار!


که ساکنان خاک و افلاک در برابر نامش به تواضع می ایستند. آنگاه کلامی بگو که در خور نام و یادش باشد. شعری بخوان که پرندین گرمای احساس را ، به  سردی الماس نسپاری.


آنجا که خاک و افلاک برابرش زانوی ادب بر زمین می زنند؛ تو ناپخته،  چگونه از آتش و تازیانه و میخ می گویی؟!


 - خشک باد آن قلم ؛ خشک باد! که مقابل آیینه ی عصمت، دُرّ مکتوم خاک و افلاک؛ سخن از سیلی و تازیانه بگوید !


و گویا مباد آن زبان؛ که دست لافتای صاحب ذوالفقار رابسته بخواند.


 آخرچگونه می شود دست خداوندگار عدالت را به ریسمان نامردمی ها بست؟!


 آنگاه برای افشاندن قطره اشکی حقیر، سیلی به صورت آسمان نواخت.


وای از کلامی، که فضایل را وانهاده تا به تشریح رذایل بپردازد!


- بانو؛ای مادر احساس های سبز، ای تبلور عصمت در آیینه ی زمان، بانوی آب و آیینه، ما را به پاس ارادت ببخش؛ که گاه زبان ارادت سبب می شود که نازکای احساس را در نیابیم و زبان به ناخواسته هایی بگشاییم؛ که رنجش تان را در پی خواهد داشت.


بانو، ما را ببخش! آن گونه که شهر مدینه را به احترام مزار پدر بخشیدی.


که اگر دست هایت قنوت می گرفتند، نه نامی از مدینه می ماند، نه از خلافت و مدعیانش!


درود بر تو، مادامی که خورشید طلوع می کند و مادامی که ستاره ها به تزیین آسمان می پردازند.


درود بر تو و نامی که همیشه واسطه ی اجابت است. یا فاطمه الزهرا (س)اغیثینی .


 


* * *


سید علی اصغر موسوی


 


1.        


2.       مسند فاطمه الزهرا (س)/عزیر الله العطاردی/انتشارات عطارد/1412 ه.ق.

منتهی الآمال/ مرحوم حاج شیخ عباس قمی(ره)/موسسه انتشارت هجرت/ج اول/چاپ پانزدهم/ تابستان 1382


نوشته های دیگران ()
نویسنده متن فوق: » استاد سید علی اصغر موسوی ( یکشنبه 26/2/89 :: ساعت 4:13 عصر )
»» یازهرا

کلمات آسمانی


امان از جدایی، امان از بغض های شبانه بقیع،


 امان از خانه ای که خاموش است،امان از داغی که در دل زینب است!


چگونه سر به شانه تنهایی نگذارد؛ کسی که از هستی خویش جدا شده است؟!


چگونه ناله نکند؛ آنکه امانت بی بدیل الهی را شکسته بال و حزین به آسمان سپرده است؟!


چگونه به تعزیت ننشیند؛ آنکه صبر جمیل فاطمه (س) را در تلخ ترین لحظه ها به تماشا نشسته


 و عاشقانه به شکیبایی مقدس زهرا (س) ایمان آورده است؟!


این شانه های خیبرشکن کیست؛ که از سنگینی اش، اشک ها خم شده است؟!


این دست های صاحب ذوالفقار مگر نیست؛ که از شدت درد می لرزد؟!


این زبان آتشین خطبه ها نیست؛ که بغض، مجال آه از گلویش گرفته است؟!


با کدامین چکامه، این مرثیه را بسرایم؛ که سیل اشک، هستی مدینه را به یغما نبرد؟!


با کدامین نوحه به تعزیت بنشینم ؛که زمین، گریه های آسمان را تاب آورد؟


بانو! ای مادر احساس های سبز، ای تبلور عصمت، بانوی آب و آیینه و ای شرافت آدمی در خاک و افلاک.


اگر برکت دست هایت نبود، آسمان، ما را ریزه خوار کدامین «دستاس» می کرد؛ تا با گفتن «یا زهرا (س)» تلخی تمام دردها را به شیرینی درمان بسپاریم؟


یا زهرا (س)، ای آیینه لطافت هستی در ضمیر خاک.


***


قدری صبر می نمایند تا مردم آرام شوند، آنگاه با تمام نجابت لب به سخن می گشایند:


«الحمدلله علی ما انعم، و له الشکر علی ما الهم، و الثناء بما قدّم، من عموم نعم ابتداها...»


سپاس و ستایش تنها مخصوص خداوند است ؛که عطا کننده نعمتهاست!


و ثنا تنها بر او شایسته است؛ که شکر نعمتهایش را به ما آموخت.


و سپاس ،از آنچه مقدم است بر تمام نعمتهایی که از ابتدا عنایت فرموده است.


و کمال مواهبی که عطا نموده و به بندگانش احسان کرده است؛احسان هایی که از شمارش بیرون


و پاداش هایش پایان ناپذیر و ادراک پایانش، ناممکن است.


چنانچه دعوت فرموده مردم را برای نعمت های پی در پی و بدین ترتیب ایشان را، مطیع خویش ساخته است.


و همچنین، خواسته از بندگان که در مقابل ستایش هایشان پاداش دهد؛ بیشتر و بیشتر، در مقابل هر خواسته ای.


گواهی می دهم، خدایی جز خداوند یگانه نیست و شریک و همتایی در خداوندی ندارد...


- گویی تمام ذرات در آسمان و زمین سکوت کرده اند تا این «کلمات آسمانی» و مقدس را بشنوند!


- چقدر زیبا سخن می گویی بانو!؟


تو تفسیر همان حدیث مقدسی که پیامبر اعظم الهی (ص) فرمودند: «بعثت لاتم مکارم الاخلاق» چه کمالی بالاتر از این که خداوند را کسی بدین زیبایی بستاید و بلاغت آن عرش الهی را به تحسین وادارد!


- سخن از آب و خاک نیست که صدها «فدک» فدای حرفی از این کلمات! صحبت از عظمتی است که نادیده گرفته شده است. سخن از شکوهی بی نظیر؛ که برایش «بدل» تراشیده اند! این همان آیینه وجه اللهی است که می شود صفات متعالیه را در زوایای مختلفش دید.


فاطمه (س) خود همان نعمتی است که بدان اشاره می کند: «نعمتی که شکوهش از شمارش بیرون، و ابتدا و انتهایش فارغ از ادراک عوام است». نعمتی که خدای تعالی او را «کوثر» خلقت می داند؛ زلال و بی بدیل؛ زلال تر از نور؛ زلال تر از تمام چشمه های بهشتی!


این مکتب سرچشمه از آفتاب حقیقت گرفته است؛ از پیامبر اعظم اللهی (ص) تا امیر ولایت عشق،


حضرت مولا (ع).


از حضرت صدیقه زهرای مرضیه (س)، تا امام حسن (ع) و امام حسین (ع)؛ همگی تفسیر کلمه «حق» هستند، حقی که جز در آیینه شریعت نبوی و ولایت علوی پدیدار نگشته و نخواهد شد؛ خواه تفسیر «و اطیعوا الله و اطیعوا الرسول» باشد، خواه تأویل «قد افلح المومنون».


 چهارده معصوم ، کلمه واحدی هستند که کلمه «حق» را تشکیل می دهند و هر کسی که در پی حقیقت است؛ تنها با استمداد از چراغ هدایت آنان، می تواند به مفهوم حقیقت دست یابد.


و در این آیینه، این وجود لاهوتی صدیقه کبری فاطمه زهرا (س) است که با تمام کوتاهی عمرش و مصائب زندگی اش؛ وارث تمام مکارم اخلاقی حضرت پیامبر (ص) است و بالاتر و والاتر از همگان، در کشف اسرار حقیقت، حقیقت ناب.


هیچ جای شگفت نیست اگر حضرت فاطمه (س) را بعنوان مرکز و محورولایت در نظر بگیریم، هم اوست که پیوند دهنده شکوه «نبوت و ولایت» است؛ سبب ادامه حیات «امامت» بعد از «رسالت»؛ همچون وجود عشق در میان اتحاد عاشق و معشوق!


هم اوست که فرزندی شایسته برای پیامبر (ص)؛ همسری نمونه برای حضرت علی (ع) و مادری برگزیده برای تربیت فرزندانی همچون امام حسن (ع) و امام حسین (ع) بود.


کیست در عرصه حیات بشری بتواند کسی همچون سید شهیدان و سرور آزادگان را به دامان بپرورد؛ جز صدیقه اطهر، راضیه مرضیه، حضرت فاطمه زهرا (س)؟!


کیست مادر زینب وام کلثوم(س)، جز زهرا (س)؟! عظمت خطبه های"زینب" را باید در وجود" زهرا" دید.


آری اصل به اصل برمی گردد. خاک و افلاک کدام است؛ آیینه شکوه «لولاک» است زهرا (س)!


 عظمت فاطمه را باید در مرام فاطمه به جستجو نشست،" فاطمه، فاطمه است "!


آنچه حضرت بانو (س) در مسجد مدینه قرائت فرمودند، تنها یک خطبه نبود، کتابی مشتمل بر اصول عقاید، اخلاق، فقه و احکام، سیره نبوی و شرح ولایت علوی بود.


آنچه فرمودند تنها دفاع از حق خود نبود، دفاع از حقوق اسلام و میراث گرانبهای حضرت رسول اعظم (ص) بود.


اگر آن روز مسلمانان به مفاهیم آن خطبه گرانسنگ دست نیافتند؛ امروز به راحتی می توان فهمید که دلواپسی های زهرای مرضیه از چه جهت بود!


صلی الله علیک یا فاطمه الزهرا (س)، یا بنت رسول الله (ص)!


***


خورشید، وضو گرفته از راه می رسد. مجال شب به مناجات کهکشان سپرده شده است و مجال روزرا، به دعای خورشید؛ خورشیدی که هر روز شاهد زشتی و زیبایی مخلوقات است. زیبایی کودکان خانه زهرا (س) و زشتی دست هایی که آتش به همراه دارند.


خورشید شرمناک از روی محجوب علیست؛ شرمگین خیبرشکنی که به پیامبر قول داده است برابر تمام غم های عالم شکیبایی کند؛ حتی درمصیبت زهرا (س)!


خورشید، هر روز به نیابت از شیعیان به تربت پنهان زهرا (س) سلام می کند و گرمای حضور خویش را از آستانه کبریایی او می طلبد.


بگذار فرزندان جهل به باورهای غلط خویش پایبند باشند. بگذار شب به آتش دست هایش تفاخر کند؛ که صبح موعود نزدیک و ذوالفقار انتقام در راه است.


سلام بر تو ای دختر عواطف نبی (س)، مهربان ترین بانو، یگانه هر دو گیتی.


بانو! نامت بلند در نهان خانه تمام گنبدها؛ نامت بشکوه در زلال تمام آب ها و آیینه ها؛ داغت را بهانه ای جز زلال اشک ها نیست.


تربت پنهان تو را باید در سویلای دل به جست و جو پرداخت که عصمت عارفانه تو تنها در زلال عاشقانه دل هویدا می شود و بس!


زیارتگاه تو، پاک ترین نقطه در دل مومنان است؛ که با التجا به نامت، تمامی دردهای بی درمان را درمان می بخشد و زلال معرفتت، با گفتن «یا زهرا (س)» بر نگاه ها جاری می شود.


چه دردناک است یادآوری شهادتت!


چه جانکاه است غربتت!


بانو! تو را به غربت بقیع، یاورمان باش در کسب معارف اهل بیت (علیهم السلام).


 


                                                                                                 سیدعلی اصغر موسوی



نوشته های دیگران ()
نویسنده متن فوق: » استاد سید علی اصغر موسوی ( یکشنبه 26/2/89 :: ساعت 3:52 عصر )
»» شکیباترین پرستار



(به بهانه فرخنده زادروز حضرت زینب (س))



شکیباترین پرستار



وقتی سخن با
یاد تو آغاز می شود، وقتی قلم به شوق تو می نگارد، وقتی دلم  به فکر ساختن چامه ای سترگ و پرداختن واژهایی
ژرف و شگرف می افتد؛آنگاه عظمت و شکوه نامت همچون خورشید،چشم هایم را به فراوانی
نورفرامی خواند و من غرق در کلمات آسمانی ، به تو می اندیشم : بانویی که با
شکیبایی ، مصداق آیات بلند قران شد و باخطبه های لاهوتی اش ، ناسوتیان مغرور از
کشتن را زبون ساخت.



شکیباترین
پرستارآل طاها نیز رسالتی شگرف داشت، رسالتی که بسیارشگفتی آفرید:از همراهی مادر
ستم دیده تادلنوازی پدرسوگوار؛از همراهی غربت برادری در مدینه، تا مظلومیت برادر
دیگر در کربلا؛ از پرستاری یتیمان، تا یاری دین پیامبر(ص)؛ از سرپرستی کاروان، تا
قرائت خطبه های آتشین! آری ، چه رسالتی شگفت ،که تاریخ اسلام را دگرگون ساخت !



- بانوی وقار،
بانوی شکیبایی، ای زینت کاشانه ی پدر، زینب !



آمدی تا
مشام پیامبر(ص) را با عطر نخستین نوه ی
دختربنوازی ؛ پیامبری که بیش از همه" دختران" خویش رامی نواخت ؛آمده بود
تا دختران را از جهل اعراب نجات دهد.



 و توچه نیکو قدم بودی که نخستین نوه دختری حضرت
(ص)شدی ؛ نوه ای که هر که در گیتی حسرتش را می خورد.



آمدی تا خانه
ی علی و زهرا (علیهم السلام) رابا شور خنده هایت،رنگ و رویی دیگر ببخشی .



آمدی تا حسن
و حسین (علیهم السلام) صاحب بهترین ، مهربانترین، پاکترین و فداکارترین خواهر دنیا
شوند.



آمدی،  ای صاحب زیبانرین نام در خاک و افلاک ، تا کربلا
با نام تو زینتی دیگر بیابد.



آمدی تا
مفهوم «صبر» در قاموس باورها بنشیند.



آمدی تا
گلواژه زیبای «عاشورا» در ذهن زمان جاری شود.



آمدی تا عطر
سیب، منزل به منزل، کاروانیان را همراهی کند.



آمدی تا ناله
ی زنجیر، شکوه «کربلایی» شدن را تجربه نماید.



آمدی تا غرور
دارالاماره ها، جایی درقاموس انسانیت نداشته باشد.



آمدی تا
فروخفتگان جهل را با آخرین بشارت به آزادی نوید دهی.



آمدی تا
مفهوم «عطش» را در شوق «شهادت» بنشانی .



آمدی تا
ادامه پیامبر (ص) و علی (ع) در «سیر الی ا...» باشی.



خجسته باد
آمدنت بانو، ای کوثر جاری فاطمه (س)، ای آیینه بردباری علی (ع)،زینت خلقت، سفیر
آزادی،اسوه ی صداقت و صبر، شکیباترین پرستار.



وقتی از
گودال قتلگاه برمی گشتی، گویی آیینه نگاهت شکسته و دریای دلت به سوگ نگاهت نشسته
است؛ آسمان نگاهت مثل کهکشانی سرخ، ستاره ریز غمنامه های دلت بود و «بیت الاحزان»
خیمه ها را ، مویه های غریبانه ات به اندوهی پایان ناپذیر فرامی خواند؛اما ایستادی
، ایستاده تر از همیشه ، تا دشمن به شکوه دخت علی - صاحب ذوالفقار- پی ببرد!



چه افتخاری
بالاتر از این برای پرستاران این مرزوبوم ،که زادروز شکوهمند تورا ، به نام
"روز پرستار" جشن می گیرند و از کرامت نام تو برای صداقت در خدمت یاری
می جویند.



بانو، ای
کوثر شکیبایی زهرا (س)؛ از کدامین «صبر جمیل» تو باید گفت که شکوه وقارت را، قلم
ها عاجز از نگارش و زبان ها ناتوان از گویش اند!



چنان شکیبا و
توانابودی؛ که از داغ مصایب تو، صدای ناله از زنجیرها برخاست؛ ولی هیچ شِکوه ای بر
زبان تو جاری نگشت و هیچ مویه ای از داغ دلت نجوشید،تا نشان عجز تو پیش دشمن باشد؛
درودمان بر توباد ،درود !



بانوی وقار و
شکیبایی، ای آیینه دار عصمت خداوند در کاروان عشق،شکوهت را مجال بیان نیست؛ بسا که
رفیع است مقام شریفت!



بی سبب نیست،
که آسمانیان التجا به دامان شکوهت برده و زمینیان دخیل به آستانه ی آسمانی ات می
بندند!



عاشورا به
همراهی با تو می بالد و کربلا همیشه معطر از عطر نام و یاد توست.



از مدینه تا
دمشق؛ از تل زینبیه ات در عراق، تا مقام زینبیه ات در مصر؛ از زمین تا آسمان، از
عرش تا بهشت؛ از دل ارادتمند ما، تا حریم مشکل گشای نامت؛ همه جا این شکوه بی
همانند  توست که جاری است.



یا زینب (س)،
ای پرستار مویه های غریبانه، دریاب دل های خسته ما را، که محتاج شفاعت و دعا ی توایم
!



خجسته باد
میلادت؛ دراین روز پرسرور، که با نام باشکوه پرستارقرین شده است .



روزی که
پرستاران فداکار ، با التجا به تو ناراحتی های خویش را فراموش کرده، اسباب راحتی
بیماران را فراهم می کنند.



خوشا آنان که
مهر تو به دل دارد و بدا به حال آنان که با خاندان شما دشمنند.



خوش آمدید،
یا بنت رسول ا...  میلادتان مبارک !



                   


نوشته های دیگران ()
نویسنده متن فوق: » استاد سید علی اصغر موسوی ( یکشنبه 6/2/88 :: ساعت 6:19 صبح )
»» متن ادبی

ستون: کلمات آسمانی


پنجمین حجت حق                              


سید علی اصغر موسوی


 


نه تنها خانه‌ی حضرت امام سجاد (ع) را عطر صلوات فرا گرفته است؛ که آسمان و زمین را.


گویی هنوز عطر طوبا از قنداقه‌اش می‌تراود؛ عطرآسمان؛ عطر آغوش حضرت جبرئیل (ع).


 قنداقه را نزد حضرت اباعبدا... الحسین (علیه‏السلام) می‌برند؛ چه سعادتی دارد این کودک، باید اول درس «شهامت و شهادت» را از جدّ خود بیاموزد تا در مکتب درس «شکیبایی» پدر نیز سربلند شود.


باید طالب مجموع معارف بود؛ تا به مقام «باقر العلم» شدن دست یافت: باید صبر از حضرت زینب (سلام‏ا...‏علیها)، شجاعت از علی اکبر (ع)، وفا از عباس (ع) و شهادت از امام حسین (ع) آموخت؛ تا ناخدای کشتی ولایت، در اقیانوس متلاطم زمان شد! ...


ومولود با وقارمدینه، شگفتی‌ساز عرصه‌ی علم در بین آدمیان شد،درست همان‌گونه که پیامبراعظم(ص) بشارت داده بود.


***


 آسمان مدینه امروز غرق در بال های پرندین فرشتگان است؛ گویی مشام آسمان انباشته از عطر زمین و مشام زمین آکنده از عطر آسمان است !


عطری که اینک عرش و فرش را فراگرفته است؛ از تبسم کودکی می تراود، که فرشتگان برای بوییدنش از هم پیشی می گیرند.


وعده ی آمدنش را خداوند به حضرت رسول (ص) و ایشان، بشارت ظهورش را به یاران رسانده بودند؛ بشارت مولودی که«باقرالعلم بعد النبی » خواهد بود.


بشارت مولودی که هم به نام و هم به سیرت، به پیامبر (ص) شباهت بسیار داشت.


چه بشارتی نیکو و چه حضوری آسمانی!


 آن هم سر نهادن در آغوش کسی که عشق، به وجودش، همیشه می نازد؛ کسی که خون خداوند در شریان هستی بوده و هست، امام حسین (ع)؛ امامی که چلچراغ هدایت و کشتی نجات است؛ امامی که آسمان از شنیدن نامش، تواضع می کند؛ بشارتت باد یا اباعبدالله (ع)، میلاد نوه ای که شاهد جانبازی ات در کربلا خواهد بود و عطر کربلایی تو را به تاریخ امامت پیوند خواهد زد.


تبارک الله از این ظهور نورانی، که خانه ی امامت را غرق نور خواهد کرد


تبارک الله از این شادمانی، که خانه ی بنی هاشم را غرق ترنم و صلوات کرده است


تبارک الله از این نگاه زیبا که طراوت مصطفوی(ص) اش، آسمان را به تسبیح وا می دارد.


تبارک الله از این عطری که سراسر مدینه را مست خویش کرده است


تبارک الله از نجابت چشم ها یش که اصا لت علوی را نشان می دهند


السلام علیک یا اباجعفر یا محمد ابن علی(ع)!


سلام بر تو ای وارث انبیا و اولیا .


سلام بر تو ای امام مومنین و حجت خداوند بر جهانیان .


سلام بر تو ای شکافنده ی علوم الهی


 می آید، نور چشم آسمان و زمین!


می آید، یگانه دانش و دین؛ آن که پیامبر خاتم سلامش گفت و عظمت علمش را ستود.


می آید، آنکه خواهد شکا فت ناشناخته های علم الهی را.


فلسفه های شرق و غرب مقابلش زانوی ادب بر خاک خواهند زد و حکمت و عرفان از حضورش، کسب معرفت خواهند کرد؛ وارث علوم الهی است؛ وارث متانت پیامبر(ص)، وارث شجاعت علی (ع)، وارث نجابت زهرا (س)، وارث سخاوت حسن، وارث صداقت حسین، وارث عبادت سجاد، (علیهم السلام).


می آید تا چلچراغ علوم علوی را، در تاریکنای تیره روزگاردژخیمان اموی؛ روشن کند.


می آید تا کم کردگان راه را، فانوس هدایت و رستگاری باشد.


- مولا جان !


اینک این مهر توست؛ که دل های لحظه نورد ما را، به زیارت بقیع کشانده است.


درود خداوند بر تو باد، لحظه ای که شادمانه به دنیا آمدی؛ لحظاتی که عارفانه زیستی و لحظه ای که عاشقانه، راهی آسمان شدی.


درود بر تو باد ، مادام که هستی برقرار است.                     


درود بر قلم توانا یت که شعور انسانی را به ناباوران مردّد، آموخت!


درود بر صداقت بیا نت که دوست و دشمن را شیفته ی خود کرده بود!


درود بر حلقه ای که خاتم گوهرینش تو بودی و گنجینه ی دل ها، آکنده از حضور نورانی تو بود.


درود بر قنوت های سرشار از مهربانی ات که شفای دل های دردمند بود و امروز هم ، زایران بقیع را بی نصیب از شفا نمی گذارد.


 - تهنیت باد حضور حجت پنجم خداوند در زمین، پنجمین شاخه ی معرفت طوبا، و شکافنده اسرار ما سوا.






نوشته های دیگران ()
نویسنده متن فوق: » استاد سید علی اصغر موسوی ( جمعه 11/11/87 :: ساعت 5:23 صبح )
»» متن

 





      






حکایت چماق و هویج


                                            سید عای اصغرموسوی



هر چه لباس های آن ها، آن هایی که از زیر آوار آورده می شوند؛ خاکستری، خونین و پاره پاره است؛ اما لباس های مدافع سیاسی آن ها، بسیار نو، بسیار تمیز، بسیار خوش رنگ و البته از جنس بسیار گران (شاید هم انگلیسی - امریکایی) است و همه فقط دم از انسانیت می زنند!


اما کسی از خود نمی پرسد چرا، خط مقدم جبهه های اسلام تا به امروز فاقد سلاح های بازدارنده ای مثل توپ، توپ های ساحل به دریا و توپ های ضدّ هوایی حتی توپ های تاریخ مصرف گذشته ای مثل توپ های 23.م م و خمپاره اندازهای مستعمل است!


4 ماه آنان، نان را با خون دل خورده اند و به شکلی زجرآور تحقیر شدند!


و اینک ،هر روز فرزندان خردسالشان قطعه قطعه می شوند و باز هم سخنرانی ها، دیدارها، سوخت گران قیمت هواپیماها، هزینه های بسیار گران رسانه ها – روزنامه ها، رادیوها، تلویزیون ها، اینترنت – و هزینه ی افرادی که کارها را تعطیل کرده اند تا به دفاع از حماس بپردازند؛فقط دیده می شود.


آیا این خیل سرگردان، هنوز به درستی نمی دانند که عاقبت حماس چرا به اینجا کشیده شد؟!See full size image


اگر از کشورهای عربی – از هر کشور یک امیر زاده – مبلغی را که در قمارخانه های اروپا می بازد، به تجهیز حماس اختصاص می داد؛ می توانست حداقل از سلاح های از رده خارج روس ها- که حاضرند حتی به قیمت چدن های اسقاطی آن ها را بفروشند- نیازهای دفاعی خود را خریداری نماید.


ما حتی در اوایل جنگ عراق علیه ایران، 5 نوع سلاح ضد هوایی داشتیم: موشک هاگ – موشک راپیر – توپ 35 اورلیکن – توپ23 م م (ضد هوایی)، توپ های چهار لوله (ضد هوایی) ابتدایی؛ با آن همه امکانات، هواپیماهای تقریبا پیشرفته ی عراق اکثر امکانات نظامی و غیر نظامی – بیشتر غیر نظامی – ما را تخریب می کردند!


حال حماس ، با نداشتن حتی ابتدایی ترین توپ های ضد هوایی – که نیروهای فلسطینی و لبنانی در دهه ی 70 -80 میلادی در اشغال بیروت، صور و صیدا استفاده می کردند – چگونه می تواند در مقابل هواپیماهای فوق پیشرفته ی امریکایی، فرانسوی، اسراییلی، رژیم صهیونیست مقابله کند؟!


 جز این که بگویم قضیه، تکرار قضیه ی عاشوراست و مقابله ی خون با شمشیر؟!


مقابله ی خون با هواپیما های اف 16 و اف 15و یا هلی کوپتر های آپاچی؛ آن هم با بمب های خوشه ای!


و یا مقابله ی خون با موشک ها و توپ ها و بمب های چند صد کیلویی است!


قریب به شصت و اندی سال، مردم فلسطین، تنها مورد ترحم واقع شده اند و امت ها برای آن ها اشک تمساح ریخته اند و بس !


امروز هم به جای تجهیز و مسلح کردن آن مردم مظلوم، تنها برایشان شعار هم نوایی سر می دهند (باز هم جای شکرش باقی ست که تنهایش نگذاشته اند)


با عنایت به فرمایش آن بزرگواری که فرمود :اگر هر مسلمانی یک سطل آب بر اسرائیل بریزد؛ شهرها و شهرک های اشغالی صهیونیست ها سیل با خود خواهد برد. بنده هم یا به زبانی ساده ترمی گویم: اگر  هرمسلمان از هر فرقه و مذهب و گروهی، - به تعداد عایله ی خود – خرج یک روز نهارش را در هر ماه، هزینه کند و آن را به حساب فلسطین واریز کند، می توان حتی خون بهای تمام صهیونیست ها را به دلار پرداخت؟!
جای شگفتی نیست اگر بگویم: از ماست که بر ماست!


 وقتی ما هنوز هم چوب ننگ حاکمان قاجار و پهلوی را می خوریم؛ شاید نوشته ی من انتظاری نا به جا باشد، اما تا به کی؟! تا چه روز قرار است ما فقط شعار بدهیم؟ گریه کنیم و هزینه های بسیار گزافی برای دید و بازدیدها، همایش ها، کنفرانس ها، نشست های دیپلماتیک و راهپیمایی ها خرج کنیم!


غربی ها، چندین سال است که هر چه را اراده می کنند جریان پیدا می کند؛ تنها دولت ساختگی اسرائیل نیست، بهائیت، وهابیت – باآن عقاید تک رو و پوشالی که رفتار مفتی هایش مبین آن است - ، طالبان و حکومت های کوچک، اما تا دندان مسلح عرب در خلیج فارس، تنها برای از بین بردن اسلام حقیقی ایجاد شده اند.


حکومت و دولت آن ها زندان هایی در ابعاد یک مملکت هستند؛ تا اسلام گرایان و آزادی خواهان را در خود مبحوس کند!


حال اگر امتی هم مثل امت فلسطین (حماس – جهاد اسلامی) خواست اختیار امور ش را خود به دست بگیرد؛ با او همانند یتیمی برخورد کنند، که دائم نوازشش می کنند؛ اما کسی حاضر نیست لقمه نانی به او بدهد!


آیا این به اصطلاح تلاش ها، چند دهه ی دیگر باید تاریخ را معطل خود کند؛ تا: خواجه از سرای به در آید!


 جیک جیک مستون عثمانی ها را،امروز باید ملتی تاوان پس دهد؛ که نه تنها سرمایه های مادی و معنوی خود را از دست داده؛ که باید به عنوان خط مقدم جبهه ی اسلام هم ،از سرمایه ی هم کیشان خوش گذران خود هم دفاع کند؛ آن هم با دست هایی کاملا خالی!


- این کجای انصاف است؟!


- این کجای مروّت و مردانگی است؟!


اگر هر کشور اسلامی (فقیر و غنی) از ذخایر دفاعی خود 5% را به فلسطینیان اختصاص می داد؛ به جای قیم بودن آنان – آن هم قیم بی غیرت – امروز دیگر اسرائیل جرأت نمی کرد ،هیچ کشور اسلامی را حتی به صورت بیانی تهدید کند؛ چه بماند اینکه ساختمان های لبنان و فلسطین را به تلّی از آهن وخاکستر تبدیل کند!


این به اصطلاح قیم ها، از امت مظلوم اسلام دفاع که نمی کنند، هیچ؛ بلکه بعضی از کشورهای عربی مردم جنوب لبنان و فلسطین را، به عنوان پیشکش به دشمنان اسلام می بخشند؛ تا بلکه غربی ها آنان را هم در جمع عیش و نوش مشروب خواری خویش راه بدهند.


 بی چاره هاحتی برای پیوستن به بنگاه های امنیتی آنان؛ همدیگر را به دلاری ناقابل می فروشند!


لذا چاره ای نمی ماند، جز آن که فرزندان "حماس" راه "شهادت" را برگزینند؛ راهی که در نهایت "با شرف مردن" را، آزادگی را، به "برده بودن" و "زبون مردن" ترجیح می دهد.


پس چنین امتی را باید ستود، که توانسته است روزهای بس دشواری را با سرافرازی پشت سر بگذارد.


وقتی زن معلوم الحالی؟! به نام لیونی ،از "ارزش های نوین " سخن می گوید و همتای او – که از او بسی بدتر است – در شورای امنیت خود ساخته، رای "ممتنع " به نمایشنامه ی خیمه شب بازی اروپاییان و اعراب می دهد، خیلی از نکات خود به خود رمز گشایی می شوند: که چرا یک روز قبل از حمله به حماس، لیونی با حسنی (ایهود) مبارک، دیدار می کند و چرا "رایس " در شورای امنیت طرح مبارک (مصر) را پیش می کشد؟!


چه اهمیت دارد برای کسانی که در جهان، جز خود را نمی بینند؛ دیدن اجساد به خون تپیده ی چند صد کودک زیر ده سال؟!


مگر شورای امنیت، سازمان ملل، یونیسف، و سازمان های عریض و طویل حمایت از کودکان، توانستند به کشتار کودکان " قانا " - در دو مرحله بمباران آنها در سال های گذشته - رسیدگی کنند؟! تا امروز هم بتوانند به این نسل کشی کثیف،به این جنایت هولناک وخوی پلید و حیوانی صهیونیست ها؛ حتی اعتراضی بنمایند؟


بهتر نیست به جای دنباله روی از سیاست های به ظاهر بشر دوستانه ی غرب – که در باطن برای آن ها حتی ارزش یک نمایشنامه ی ابلهانه را هم ندارد – جهان اسلام به فکر قوانین خودش، ارتش خودش و سازمان مدافع حقوق خودش، باشد؟!


سود نفت به جیب آن ها می رود!


سود گاز به جیب آن ها می رود!


آن چه هستی کشورهای اسلامی است از ترس جنگ های خاورمیانه ای به جیب آن ها سرازیر می شود، ولی مسلمانان جز "کنفرانس اسلامی" و عرب ها جز "اتحادیه ی عرب" که - هر دو بیشتر به تئاتر شبیه هستند تا یک مجلس قانون مدارِ قانون گذار – به هیچ دست آویزی که دارای قدرت اجرایی باشد؛دست نمی یابند که در مواقع ضروری از حقوق آنان دفاع نماید!


یک پنچم ملت جهان را مسلمان تشکیل می دهند؛ ولی حتی یک نماینده هم در شورای امنیت ندارند!


اکثر درگیری ها را غربی ها همیشه با مسلمانان داشته اند؛ اما هیچ گاه مسلمانان در فکر تشکیلاتی نبوده اند که بتوانند؛ در صورت نیاز از آن استفاده نمایند؛ گاه در آغوش روس ها از حال رفته اند، گاه در دامان امریکایی ها یا اروپایی ها!


صدها سال است که "انگل ساکسون ها" در نقطه نقطه ی زمین، خون مسلمانان را مکیده اند، برایش مذهب و فرقه تراشیده اند، کودتا کرده اند، آدم های خود فروش و ناکارامد بر آنان گمارده اند، و هنوز هم اساس حکومت های جهان را آن ها در دست دارند؛ اما تاکنون یک مسلمان به فکر خنثی کردن دسیسه های این قوم خودخواه متقلب نبوده است!


از "بالفور وهرتسل" تا "کسینجر و باراک" . از "گلدامایر" تا " لیونی". از"بن گریون و بگین" تا "شارون و اولمرت" .از "رضاخان و آتاتورک" تا "محمدرضا پهلوی و انورسادات". از"فهد و شاه حسین" تا "امیرعبدا...وامیر عبد یهود ها ی دیگر ".حتی از "محمود عباس و ایهود(حسنی) مبارک" تا....


 همه ی این ها را استعمار کهنه پرورده و در صحنه ی بازی روزگار رهایشان کرده است.


***


 مسلمان تا زمانی که به شکوه دیرین خودش، به علم و اعتقاد خودش، به آرمان های الهی خودش بازنگشته؛ هیچ تغییری در هیچ نقطه از کشورهای اسلامی روی نخواهد داد!


آن ها که برای کشته شدن چند صد کودک بی گناه، کک شان هم نمی گزد؛ برای کشته شدن چند میلیون کودک از جهان اسلام، اصلا نگران هم نخواهند شد؟!


آن ها بمب های فسفری را برای از بین بردن نسل مسلمانان ساخته اند؛ آی مسلمانی که در خواب خرگوشی ات به دنبال هویج "فرنگی" از علفزار این سازمان به آن سازمان می پری!


دیری نمی پاید وقتی انرژی کشورهای اسلامی - نفت و گاز- ته کشید و جز چندین ساختمان مدرن، کشتی مدرن، هواپیمای مدرن، قطار مدرن، اتومبیل مدرن، چیزی برای خوردن نداشت آن روز دیگر آبرویش را هم برای لقمه ای نان می فروشد!


اگر امروز "حماس" با خون جلوی ارتش مدرن اسراییل ایستاده است؛ به خاطر اتکا و اطمینان به خود است؛ وگرنه برای انسان های خود فروخته، نیاز به هیچ ارتش سر تا پا مسلح و بی رحم نیست!


آن ها با شهدای خود درس هایی را به ما داده و می دهند؛ که اگر جدی نگیریم، سرنوشتی بس بدترو دشوارتر از غزه در انتظارمان خواهد بود؛ ... .


              



نوشته های دیگران ()
نویسنده متن فوق: » استاد سید علی اصغر موسوی ( جمعه 11/11/87 :: ساعت 5:19 صبح )
»» لیست کل یادداشت های این وبلاگ

اصحاب الشیعه
هویه الشیعه
مکتب شعر دینی در ایران - نظریه ادبی
مکتب شعر دینی
مکتب شعر دینی در ایران
حضرت زهرا ازنگاه من
یازهرا
شکیباترین پرستار
متن ادبی
متن
[عناوین آرشیوشده]

>> بازدید امروز: 9
>> بازدید دیروز: 53
>> مجموع بازدیدها: 30712
» درباره من

مظلومترین نگاه تاریخ بقیع
استاد سید علی اصغر موسوی[91]
مدت 27 سال است که در وادی شعر وادب فعالیت دارم . . در زمینه ادبیات دینی درشعر کلاسیک ومتون کهن ادب پارسی بخصوص سبک هندی -اصفهانی - مطالعه می کنم . سبک شعری ام هندی و قالب شعرم بیشتر غزل است .

» فهرست موضوعی یادداشت ها
حضرت زهرا -س- از نگاه من . زهرا - فاطمه - بقیع . سیاسی - مذهبی . متن ادبی .
» آرشیو مطالب
تابستان 1386 [3]
بهار 1386 [7]
زمستان 1385 [16]
پاییز 1385 [23]
بهار 1385 [7]
زمستان 1384 [5]
پاییز 1384 [5]
تابستان 1384 [7]
بهار 1384 [7]
اردیبهشت 87

» لینک دوستان
بیدلانه
پگاهان انتظار
آیینه عاشورا
مظلومترین نگاه تاریخ بقیع
مظلومترین نگاه تاریخ
مهدی فاطمه -عج-
مدافع حریم ولایت
مهدویت وعلائم ظهور
آفتاب مهر
الفبای تنهایی

» صفحات اختصاصی

» طراح قالب