الصورة . قال : إن أسامة بن زید قال لعلی : لست مولای إنما مولای رسول الله ( ص ) فقال النبی ( ص ) : کأنی قد دعیت فأجبت إنی تارک فیکم الثقلین أحدهما أکبر من الآخر کتاب الله وعترتی أهل بیتی فانظروا کیف تخلفونی فیهما فإنهما لن یفترقا حتى یردا علی الحوض إن الله مولای وأنا مولى کل مؤمن من کنت مولاه فعلی مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ( 1 ) .
وقد ألف فی موضوع الغدیر من السنة والشیعة ست وعشرون مؤلفا ( 2 ) ولا أرید التحدث بصراحة حدیث الغدیر فی أولویة الإمام علی ( ع ) وتقدیمه على کافة الصحابة فإن الأمر قد أشبع من قبل الباحثین ولکنی أرید أن أسائل الدکتور أحمد شلبی الذی یقول إن حدیث الغدیر لم یرد له ذکر إلا فی کتب الشیعة ، فأقول له هل هناک شئ من الشعور بالمسؤولیة عندک وعند أمثالک ممن یرمون الکلام على عواهنه فأنت تحمل أمانة للأجیال فمن الأمانة هذا القول إن کتب أهل نحلتک وحفاظ قومک أوردت الحدیث بمصادره الموثوقة فإذا کنت لا تقرأ أو تقرأ ولا ترید أن تعرف فاسکت یرحمک الله فهو خیر لک من التعرض أما لنسبة الجهل أو العصبیة ، ولا یقل عن الدکتور شلبی من یذهب إلى أن لفظ المولى هنا إنما یراد منه ابن العم فهو أحد معانی هذه اللفظة المشترکة ولا رد لی على هذا إلا أن أقول : اللهم ارحم عقولنا من المسخ .
إن هذه مجرد أمثلة من مواقف النبی ( ص ) فی التنویه بفضل علی ( ع ) ولا یمکن أن تمر هذه المواقف والکثیر الکثیر من أمثالها دون أن تشد الناس لعلی ودون أن تدفعهم للتعرف على هذا الإنسان الذی هو وصی النبی ، الذی یشرکه القرآن بالولایة العامة مع الله تعالى ورسوله ( ص ) ثم لا بد للمسلمین من إطاعة هذه الأوامر التی وردت بالنصوص والالتفات حول من وردت فیه ذلک هو معنى التشیع الذی نقول : إن النبی ( ص ) هو الذی بذر بذرته وقد أینعت فی حیاته وعرف جماعة بالتشیع لعلی والالتفات حوله وللتدلیل على ذلک سأذکر لک أسماء الرعیل الأول من الصحابة الذین عرفوا بتشیعهم وولائهم للإمام علی علیه السلام .
|
الفصل الثالث رواد التشیع الأوائل
جندب بن جنادة ، أبو ذر الغفاری وعمار بن یاسر ، سلمان الفارسی ، المقداد بن عمر بن ثعلبة الکندی ، حذیفة بن الیمان صاحب سر النبی ، خزیمة ابن ثابت الأنصاری ذو الشهادتین ، الخباب بن الأرت الخزاعی أحد المعذبین فی الله ، سعد بن مالک أبو سعید الخدری ، أبو الهیثم بن التیهان الأنصاری ، قیس ابن سعد بن عبادة الأنصاری ، أنس بن الحرث بن منبه أحد شهداء کربلاء ، أبو أیوب الأنصاری خالد بن زید الذی استضافه النبی ( ص ) عند دخوله للمدینة ، جابر بن عبد الله الأنصاری أحد أصحاب بیعة العقبة ، هاشم بن أبی وقاص المرقال فاتح جلولاء ، محمد بن الخلیفة أبی بکر تلمیذ علی وربیبه ، مالک بن الحرث الأشتر النخعی ، مالک بن نویرة ردف الملوک الذی قتله خالد بن الولید ، البراء ابن عازب الأنصاری ، أبی بن کعب سید القراء ، عبادة بن الصامت الأنصاری ، عبد الله بن مسعود صاحب وضوء النبی ( ص ) ومن سادات القراء ، أبو الأسود الدؤلی ، ظالم بن عمیر واضع أسس النحو بأمر الإمام علی ، خالد بن سعید بن أبی عامر بن أمیة بن عبد شمس خامس من أسلم ، أسید بن ثعلبة الأنصاری من أهل بدر ، الأسود بن عیسى بن وهب من أهل بدر ، بشیر ابن مسعود الأنصاری من أهل بدر ومن القتلى بواقعة الحرة بالمدینة ، ثابت أبو فضالة الأنصاری من أهل بدر ، الحارث بن النعمان بن أمیة الأنصاری من أهل بدر ، رافع بن خدیج الأنصاری ممن شهد أحدا ولم یبلغ وأجازه النبی ( ص ) ،
|
- ص 34 - |
کعب بن عمیر بن عبادة الأنصاری من أهل بدر ، سماک بن خرشة أبو دجانة الأنصاری من أهل بدر ، سهیل بن عمرو الأنصاری من أهل بدر ، عتیک بن التیهان من أهل بدر ، ثابت بن عبید الأنصاری من أهل بدر ، ثابت بن حطیم ابن عدی الأنصاری من أهل بدر ، سهیل بن حنیف الأنصاری من أهل بدر ، أبو مسعود عقبة بن عمر من أهل بدر ، أبو رافع مولى رسول الله ( ص ) الذی شهد مشاهده کلها مع مشاهد علی ( ع ) وممن بایع البیعتین العقبة والرضوان وهاجر الهجرتین للحبشة مع جعفر وللمدینة مع المسلمین ، أبو بردة بن دینار الأنصاری من أهل بدر ، أبو عمر الأنصاری من أهل بدر ، أبو قتادة الحارث بن ربعی الأنصاری من أهل بدر ، عقبة بن عمر بن ثعلبة الأنصاری من أهل بدر ، قرظة بن کعب الأنصاری ، بشیر بن عبد المنذر الأنصاری أحد النقباء ببیعة العقبة ، یزید بن نویرة بن الحارث الأنصاری ممن شهد له النبی ( ص ) بالجنة ، ثابت بن عبد الله الأنصاری ، جبلة بن ثعلبة الأنصاری ، جبلة بن عمیر بن أوس الأنصاری ، حبیب بن بدیل بن ورقاء الخزاعی ، زید بن أرقم الأنصاری شهد مع النبی ( ص ) سبعة عشر وقعة ، أعین بن ضبیعة بن ناجیة التمیمی ، الأصبغ بن نباتة ، یزید الأسلمی من أهل بیعة الرضوان ، تمیم بن خزام ، ثابت ابن دینار أبو حمزة الثمالی صاحب الدعاء المعروف ، جندب بن زهیر الأزدی ، جعدة بن هبیرة المخزومی ، حارثة بن قدامة التمیمی ، جبیر بن الجناب الأنصاری ، حبیب بن مظاهر الأسدی ، حکیم بن جبلة العبدی اللیثی ، خالد ابن أبی دجانة الأنصاری ، خالد بن الولید الأنصاری ، زید بن صوحان اللیثی ، الحجاج بن غاربة الأنصاری ، زید بن شرحبیل الأنصاری ، زید بن جبلة التمیمی ، بدیل بن ورقاء الخزاعی ، أبو عثمان الأنصاری ، مسعود بن مالک الأسدی ، ثعلبة أبو عمرة الأنصاری ، أبو الطفیل عامر بن واثلة اللیثی ، عبد الله بن حزام الأنصاری شهید أحد ، سعد بن منصور الثقفی ، سعد بن الحارث ابن الصمد الأنصاری ، الحارث بن عمر الأنصاری ، سلیمان بن صرد الخزاعی ، شرحبیل بن مرة الهمدانی ، شبیب بن رت النمیری ، سهل بن عمر
|
- ص 35 - |
صاحب المربد ، سهیل بن عمر أخو سهل المار ذکره ، عبد الرحمن الخزاعی ، عبد الله بن خراش ، عبد الله بن سهیل الأنصاری ، عبید الله بن العازر ، عدی ابن حاتم الطائی ، عروة بن مالک الأسلمی ، عقبة بن عامر السلمی ، عمر بن هلال الأنصاری ، عمر بن أنس بن عون الأنصاری من أهل بدر ، هند بن أبی هالة الأسدی ، وهب بن عبد الله بن مسلم بن جنادة ، هانی بن عروة المذحجی ، هبیرة بن النعمان الجعفی ، یزید بن قیس بن عبد الله ، یزید بن حوریت الأنصاری ، یعلى بن عمیر النهدی ، أنس بن مدرک الخثعمی ، عمرو العبدی اللیثی ، عمیرة اللیثی ، علیم بن سلمة التمیمی ، عمیر بن حارث السلمی ، علباء بن الهیثم بن جریر وأبوه الهیثم من قواد الحملة فی قتال الفرس بواقعة ذی قار ، عون بن عبد الله الأزدی ، علاء بن عمر الأنصاری ، نهشل بن ضمرة الحنظلی ، المهاجر بن خالد المخزومی ، مخنف بن سلیم العبدی اللیثی ، محمد بن عمیر التمیمی ، حازم بن أبی حازم النجلی ، عبید بن التیهان الأنصاری ، وهو أول المبایعین للنبی لیلة العقبة ، أبو فضالة الأنصاری ، أویس القرنی الأنصاری ، زیاد بن النضر الحارثی ، عوض بن علاط السلمی معاذ بن عفراء الأنصاری ، عبد الله بن سلیم العبدی اللیثی ، علاء بن عروة الأزدی ، القاسم بن سلیم العبدی اللیثی ، عبد الله بن رقیة العبدی اللیثی ، منقذ بن النعمان العبدی اللیثی ، الحارث بن حسان الذهلی صاحب رایة بکر بن وائل ، بجیر بن دلجة ، یزید بن حجیة التمیمی ، عامر بن قیس الطائی ، رافع الغطفانی الأشجعی ، سالم بن أبی الجعد ، عبید بن أبی الجعد ، زیاد بن أبی الجعد ، أبان ابن سعید بن العاص بن أمیة بن عبد شمس من أمراء السرایا أیام النبی ( ص ) ومن خلص أصحاب الإمام علی ( ع ) . حرملة بن المنذر الطائی أبو زبید ، والمجموع مائة وثلاث وثلاثون .
هذه شریحة أو نماذج من الرواد الأوائل فی التشیع ذکرتهم بدون انتقاء أو اختیار وإنما مررت بکتب الرجال فذکرت منها هذه المجموعة وقد نصت على
|
- ص 36 - |
تشیعهم المصادر التالیة ( 1 ) .
بعد ملاحظة هذه الشریحة من الطبقة الأولى من الشیعة تتضح لنا أمور هامة ، فی موضوعنا أعرضها أمام القارئ الواعی الرائد للحق والموضوعیة ، وإلا فما أکثر من یقرأ ولا یتجاوز مضمون السطور عینیه ، وقد یقرأ أحیانا ولا یرید أن یصدق ما یقرأ مع توفر شرائط الصحة فیما یقرأه ومع وجود الثقة النفسیة بمضمون ما یقرأه ، ولکنه التکوین النفسی والذهنی الذی ینشأ علیه الإنسان منذ الصغر فیکاد یکون غریزة من الغرائز التی یطبع علیها الإنسان .
تعقیب على الرواد من الشیعة هذه الأمور التی ذکرت أنی سأعرض لها تعقیبا على نوعیة الرواد الأوائل هی : أولا : إن هؤلاء الشیعة الذین مر ذکرهم مع أنهم کانوا من الذاهبین إلى أولویة الإمام علی ( ع ) بالخلافة لأنه الإمام المفترض الطاعة المنصوص علیه ومع اعتقادهم بأن من تقدم علیه أخذ ما لیس له ومع امتناع کثیر منهم من البیعة للخلیفة الأول واعتصامهم ببیت الإمام علی ( ع ) مع کل ذلک لم یعرف عن أحد منهم أنه شتم فردا من الصحابة أو تناوله بطریقة غیر مستساغة بل کانوا أکبر من ذلک وأصلب عودا من خصومهم - مما یدل على أن بعض من عرف بظاهرة شتم الصحابة إنما صدر منه ذلک کعملیة رد فعل لأفعال متعددة وسنمر على ذلک قریبا - إنهم مع اختلافهم مع الحکم لم یلجأوا إلى شتم أو بذاء لأنهم یعرفون أن الحقوق لا یوصل إلیها بالشتم ولیس الشتم من شیم الأبطال ، والذی یرید أن یسجل ظلامة أو یشیر إلى حق سلیب فإن طرق ذلک لیس منها الشتم فی شئ ،
|
وإنما هناک مناهج سلیمة فی الوصول لذلک ، وقد حرص أمیر المؤمنین ( ع ) على تربیة أتباعه على المنهج السلیم ومن مواقفه فی ذلک ما رواه نصر بن مزاحم قال : مر أمیر المؤمنین ( ع ) على بعض من کان فی جیشه بصفین فسمعهم یشتمون معاویة وأصحابه فقال لابن عدی ولعمر بن الحمق وغیرهما : کرهت لکم أن تکونوا لعانین شتامین تشتمون وتبرأون ولکن لو وصفتم مساوئ أعمالهم فقلتم من سیرتهم کذا وکذا ومن أعمالهم کذا وکذا کان أصوب فی القول وأبلغ فی العذر وقلتم مکان لعنکم إیاهم وبراءتکم منهم اللهم احقن دماءهم ودماءنا ، وأصلح ذات بیننا وبینهم واهدهم ، من ضلالهم حتى یعرف الحق من جهله منهم ، ویرعوی عن الغی والعدوان منهم من لهج به لکان أحب إلی وخیرا لکم فقالوا : یا أمیر المؤمنین نقبل عظتک ونتأدب بأدبک ( 1 ) إن هذا الموقف منه ( ع ) لیشعرهم أن الشتم وسیلة نابیة ولیست کریمة ثم هی بعد ذلک تنفیس عن طاقة یمکن الاستفادة منها بادخارها وصرفها فی عمل إیجابی یضاف لذلک أن الشتم مدعاة للإساءة لمقدسات الشاتم نفسه ومن هنا حرم الفقهاء شتم الصنم إذا أدى إلى شتم الله تعالى مستفیدین ذلک من قوله تعالى : * ( وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِینَ یَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَیَسُبُّواْ اللّهَ عَدْوًا بِغَیْرِ عِلْمٍ ) * 108 / الأنعام .
من أجل ذلک کله کان الشیعة أطهر ألسنة من أن یشتموا وأبعد عن هذا الموقف النابی ولذلک رأینا کثیرا من الباحثین یؤکدون هذا الجانب فی حیاة الرواد الأوائل من الشیعة مع أنهم یثبتون عقیدتهم بتقدیم الإمام علی ( ع ) ومن هؤلاء :
أ - الدکتور أحمد أمین : یقول عن هؤلاء إنهم قسم المقتصد الذی یرى بأن أبا بکر وعمر وعثمان ومن شایعهم أخطأوا إذ رضوا أن یکونوا خلفاء مع علمهم بفضل علی وإنه خیر منهم ( 2 ) .
|
ب - ابن خلدون یقول : کان جماعة من الصحابة یتشیعون لعلی ویرون استحقاقه على غیره ولما عدل به إلى سواه تأففوا من ذلک وأسفوا له إلا أن القوم لرسوخ قدمهم فی الدین وحرصهم على الإلفة لم یزیدوا فی ذلک على النجوى بالتأفف والأسف ( 1 ) .
ج - ابن حجر فی الإستیعاب : یقول فی ترجمة أبی الطفیل : عامر بن واثلة بن کنانة اللیثی أبو الطفیل أدرک من حیاة النبی ( ص ) ثمان سنین وکان مولده عام أحد ومات سنة مائة ویقال : إنه آخر من مات ممن رأى النبی ، وقد روى نحو أربعة أحادیث وکان محبا لعلی وکان من أصحابه فی مشاهده وکان ثقة مأمونا یعترف بفضل الشیخین إلا أنه یقدم علیا إنتهى باختصار ( 2 ) .
وبعد هذه المقتطفات أود أن ألفت النظر أنی خلال مراجعاتی کتب التاریخ لم أر فی الفترة التی تمتد من بعد وفاة النبی حتى نهایة خلافة الخلفاء من عمد إلى الشتم من أصحاب الإمام ، وإنما هناک من قیم الخلفاء وقیم الإمام وحتى فی أشد جمحات عاطفة الولاء لم نجد من یشتم أحدا ممن تقدم الإمام بالخلافة یقول أبو الأسود الدؤلی :
أحب محمدا حبا شدیدا * وعباسا وحمزة والوصیا
یقول الأرذلون بنو قشیر * طول الدهر ما تنسى علیا
أحبهم لحب الله حتى * أجئ إذا بعثت على هویا
بنو عم النبی وأقربوه * أحب الناس کلهم إلیا
فإن یک حبهم رشدا أصبه * ولست بمخطئ إن کان غیا ( 3 )
|
یضاف لذلک أنه حتى فی الفترة الثانیة أی فی عهود الأمویین کان معظم الشیعة یتورعون عن شتم أحد من الصحابة ، أو التابعین : یقول ابن خلکان فی ترجمة یحیى بن یعمر : کان شیعیا من القائلین بتفضیل أهل البیت من غیر تنقیص لغیرهم ( 1 ) .
|
هویة التشیع
الشیخ الدکتور : أحمد الوائلی
وقد ذکر الرازی فی سبب نزول الآیة عشرة وجوه ومنها أنها نزلت فی علی ( ع ) ثم عقب بعد ذلک بقوله : وهو قول ابن عباس والبراء بن عازب ومحمد بن علی - یرید الباقر - ( 1 ) إن حدیث الغدیر أخرجه جماعة من حفاظ أهل السنة وقد رواه ابن حجر فی صواعقه عن ثلاثین صحابیا ونص على أن طرقه صحیحة وبعضها حسن ( 2 ) .
وأورده ابن حمزة الحنفی مخرجا له عن أبی الطفیل عامر بن واثلة بهذه
|
|
- ص 32 - |
الصورة . قال : إن أسامة بن زید قال لعلی : لست مولای إنما مولای رسول الله ( ص ) فقال النبی ( ص ) : کأنی قد دعیت فأجبت إنی تارک فیکم الثقلین أحدهما أکبر من الآخر کتاب الله وعترتی أهل بیتی فانظروا کیف تخلفونی فیهما فإنهما لن یفترقا حتى یردا علی الحوض إن الله مولای وأنا مولى کل مؤمن من کنت مولاه فعلی مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ( 1 ) .
وقد ألف فی موضوع الغدیر من السنة والشیعة ست وعشرون مؤلفا ( 2 ) ولا أرید التحدث بصراحة حدیث الغدیر فی أولویة الإمام علی ( ع ) وتقدیمه على کافة الصحابة فإن الأمر قد أشبع من قبل الباحثین ولکنی أرید أن أسائل الدکتور أحمد شلبی الذی یقول إن حدیث الغدیر لم یرد له ذکر إلا فی کتب الشیعة ، فأقول له هل هناک شئ من الشعور بالمسؤولیة عندک وعند أمثالک ممن یرمون الکلام على عواهنه فأنت تحمل أمانة للأجیال فمن الأمانة هذا القول إن کتب أهل نحلتک وحفاظ قومک أوردت الحدیث بمصادره الموثوقة فإذا کنت لا تقرأ أو تقرأ ولا ترید أن تعرف فاسکت یرحمک الله فهو خیر لک من التعرض أما لنسبة الجهل أو العصبیة ، ولا یقل عن الدکتور شلبی من یذهب إلى أن لفظ المولى هنا إنما یراد منه ابن العم فهو أحد معانی هذه اللفظة المشترکة ولا رد لی على هذا إلا أن أقول : اللهم ارحم عقولنا من المسخ .
إن هذه مجرد أمثلة من مواقف النبی ( ص ) فی التنویه بفضل علی ( ع ) ولا یمکن أن تمر هذه المواقف والکثیر الکثیر من أمثالها دون أن تشد الناس لعلی ودون أن تدفعهم للتعرف على هذا الإنسان الذی هو وصی النبی ، الذی یشرکه القرآن بالولایة العامة مع الله تعالى ورسوله ( ص ) ثم لا بد للمسلمین من إطاعة هذه الأوامر التی وردت بالنصوص والالتفات حول من وردت فیه ذلک هو معنى التشیع الذی نقول : إن النبی ( ص ) هو الذی بذر بذرته وقد أینعت فی حیاته وعرف جماعة بالتشیع لعلی والالتفات حوله وللتدلیل على ذلک سأذکر لک أسماء الرعیل الأول من الصحابة الذین عرفوا بتشیعهم وولائهم للإمام علی علیه السلام .
|
الفصل الثالث رواد التشیع الأوائل
جندب بن جنادة ، أبو ذر الغفاری وعمار بن یاسر ، سلمان الفارسی ، المقداد بن عمر بن ثعلبة الکندی ، حذیفة بن الیمان صاحب سر النبی ، خزیمة ابن ثابت الأنصاری ذو الشهادتین ، الخباب بن الأرت الخزاعی أحد المعذبین فی الله ، سعد بن مالک أبو سعید الخدری ، أبو الهیثم بن التیهان الأنصاری ، قیس ابن سعد بن عبادة الأنصاری ، أنس بن الحرث بن منبه أحد شهداء کربلاء ، أبو أیوب الأنصاری خالد بن زید الذی استضافه النبی ( ص ) عند دخوله للمدینة ، جابر بن عبد الله الأنصاری أحد أصحاب بیعة العقبة ، هاشم بن أبی وقاص المرقال فاتح جلولاء ، محمد بن الخلیفة أبی بکر تلمیذ علی وربیبه ، مالک بن الحرث الأشتر النخعی ، مالک بن نویرة ردف الملوک الذی قتله خالد بن الولید ، البراء ابن عازب الأنصاری ، أبی بن کعب سید القراء ، عبادة بن الصامت الأنصاری ، عبد الله بن مسعود صاحب وضوء النبی ( ص ) ومن سادات القراء ، أبو الأسود الدؤلی ، ظالم بن عمیر واضع أسس النحو بأمر الإمام علی ، خالد بن سعید بن أبی عامر بن أمیة بن عبد شمس خامس من أسلم ، أسید بن ثعلبة الأنصاری من أهل بدر ، الأسود بن عیسى بن وهب من أهل بدر ، بشیر ابن مسعود الأنصاری من أهل بدر ومن القتلى بواقعة الحرة بالمدینة ، ثابت أبو فضالة الأنصاری من أهل بدر ، الحارث بن النعمان بن أمیة الأنصاری من أهل بدر ، رافع بن خدیج الأنصاری ممن شهد أحدا ولم یبلغ وأجازه النبی ( ص ) ،
|
- ص 34 - |
کعب بن عمیر بن عبادة الأنصاری من أهل بدر ، سماک بن خرشة أبو دجانة الأنصاری من أهل بدر ، سهیل بن عمرو الأنصاری من أهل بدر ، عتیک بن التیهان من أهل بدر ، ثابت بن عبید الأنصاری من أهل بدر ، ثابت بن حطیم ابن عدی الأنصاری من أهل بدر ، سهیل بن حنیف الأنصاری من أهل بدر ، أبو مسعود عقبة بن عمر من أهل بدر ، أبو رافع مولى رسول الله ( ص ) الذی شهد مشاهده کلها مع مشاهد علی ( ع ) وممن بایع البیعتین العقبة والرضوان وهاجر الهجرتین للحبشة مع جعفر وللمدینة مع المسلمین ، أبو بردة بن دینار الأنصاری من أهل بدر ، أبو عمر الأنصاری من أهل بدر ، أبو قتادة الحارث بن ربعی الأنصاری من أهل بدر ، عقبة بن عمر بن ثعلبة الأنصاری من أهل بدر ، قرظة بن کعب الأنصاری ، بشیر بن عبد المنذر الأنصاری أحد النقباء ببیعة العقبة ، یزید بن نویرة بن الحارث الأنصاری ممن شهد له النبی ( ص ) بالجنة ، ثابت بن عبد الله الأنصاری ، جبلة بن ثعلبة الأنصاری ، جبلة بن عمیر بن أوس الأنصاری ، حبیب بن بدیل بن ورقاء الخزاعی ، زید بن أرقم الأنصاری شهد مع النبی ( ص ) سبعة عشر وقعة ، أعین بن ضبیعة بن ناجیة التمیمی ، الأصبغ بن نباتة ، یزید الأسلمی من أهل بیعة الرضوان ، تمیم بن خزام ، ثابت ابن دینار أبو حمزة الثمالی صاحب الدعاء المعروف ، جندب بن زهیر الأزدی ، جعدة بن هبیرة المخزومی ، حارثة بن قدامة التمیمی ، جبیر بن الجناب الأنصاری ، حبیب بن مظاهر الأسدی ، حکیم بن جبلة العبدی اللیثی ، خالد ابن أبی دجانة الأنصاری ، خالد بن الولید الأنصاری ، زید بن صوحان اللیثی ، الحجاج بن غاربة الأنصاری ، زید بن شرحبیل الأنصاری ، زید بن جبلة التمیمی ، بدیل بن ورقاء الخزاعی ، أبو عثمان الأنصاری ، مسعود بن مالک الأسدی ، ثعلبة أبو عمرة الأنصاری ، أبو الطفیل عامر بن واثلة اللیثی ، عبد الله بن حزام الأنصاری شهید أحد ، سعد بن منصور الثقفی ، سعد بن الحارث ابن الصمد الأنصاری ، الحارث بن عمر الأنصاری ، سلیمان بن صرد الخزاعی ، شرحبیل بن مرة الهمدانی ، شبیب بن رت النمیری ، سهل بن عمر
|
- ص 35 - |
صاحب المربد ، سهیل بن عمر أخو سهل المار ذکره ، عبد الرحمن الخزاعی ، عبد الله بن خراش ، عبد الله بن سهیل الأنصاری ، عبید الله بن العازر ، عدی ابن حاتم الطائی ، عروة بن مالک الأسلمی ، عقبة بن عامر السلمی ، عمر بن هلال الأنصاری ، عمر بن أنس بن عون الأنصاری من أهل بدر ، هند بن أبی هالة الأسدی ، وهب بن عبد الله بن مسلم بن جنادة ، هانی بن عروة المذحجی ، هبیرة بن النعمان الجعفی ، یزید بن قیس بن عبد الله ، یزید بن حوریت الأنصاری ، یعلى بن عمیر النهدی ، أنس بن مدرک الخثعمی ، عمرو العبدی اللیثی ، عمیرة اللیثی ، علیم بن سلمة التمیمی ، عمیر بن حارث السلمی ، علباء بن الهیثم بن جریر وأبوه الهیثم من قواد الحملة فی قتال الفرس بواقعة ذی قار ، عون بن عبد الله الأزدی ، علاء بن عمر الأنصاری ، نهشل بن ضمرة الحنظلی ، المهاجر بن خالد المخزومی ، مخنف بن سلیم العبدی اللیثی ، محمد بن عمیر التمیمی ، حازم بن أبی حازم النجلی ، عبید بن التیهان الأنصاری ، وهو أول المبایعین للنبی لیلة العقبة ، أبو فضالة الأنصاری ، أویس القرنی الأنصاری ، زیاد بن النضر الحارثی ، عوض بن علاط السلمی معاذ بن عفراء الأنصاری ، عبد الله بن سلیم العبدی اللیثی ، علاء بن عروة الأزدی ، القاسم بن سلیم العبدی اللیثی ، عبد الله بن رقیة العبدی اللیثی ، منقذ بن النعمان العبدی اللیثی ، الحارث بن حسان الذهلی صاحب رایة بکر بن وائل ، بجیر بن دلجة ، یزید بن حجیة التمیمی ، عامر بن قیس الطائی ، رافع الغطفانی الأشجعی ، سالم بن أبی الجعد ، عبید بن أبی الجعد ، زیاد بن أبی الجعد ، أبان ابن سعید بن العاص بن أمیة بن عبد شمس من أمراء السرایا أیام النبی ( ص ) ومن خلص أصحاب الإمام علی ( ع ) . حرملة بن المنذر الطائی أبو زبید ، والمجموع مائة وثلاث وثلاثون .
هذه شریحة أو نماذج من الرواد الأوائل فی التشیع ذکرتهم بدون انتقاء أو اختیار وإنما مررت بکتب الرجال فذکرت منها هذه المجموعة وقد نصت على
|
- ص 36 - |
تشیعهم المصادر التالیة ( 1 ) .
بعد ملاحظة هذه الشریحة من الطبقة الأولى من الشیعة تتضح لنا أمور هامة ، فی موضوعنا أعرضها أمام القارئ الواعی الرائد للحق والموضوعیة ، وإلا فما أکثر من یقرأ ولا یتجاوز مضمون السطور عینیه ، وقد یقرأ أحیانا ولا یرید أن یصدق ما یقرأ مع توفر شرائط الصحة فیما یقرأه ومع وجود الثقة النفسیة بمضمون ما یقرأه ، ولکنه التکوین النفسی والذهنی الذی ینشأ علیه الإنسان منذ الصغر فیکاد یکون غریزة من الغرائز التی یطبع علیها الإنسان .
تعقیب على الرواد من الشیعة هذه الأمور التی ذکرت أنی سأعرض لها تعقیبا على نوعیة الرواد الأوائل هی : أولا : إن هؤلاء الشیعة الذین مر ذکرهم مع أنهم کانوا من الذاهبین إلى أولویة الإمام علی ( ع ) بالخلافة لأنه الإمام المفترض الطاعة المنصوص علیه ومع اعتقادهم بأن من تقدم علیه أخذ ما لیس له ومع امتناع کثیر منهم من البیعة للخلیفة الأول واعتصامهم ببیت الإمام علی ( ع ) مع کل ذلک لم یعرف عن أحد منهم أنه شتم فردا من الصحابة أو تناوله بطریقة غیر مستساغة بل کانوا أکبر من ذلک وأصلب عودا من خصومهم - مما یدل على أن بعض من عرف بظاهرة شتم الصحابة إنما صدر منه ذلک کعملیة رد فعل لأفعال متعددة وسنمر على ذلک قریبا - إنهم مع اختلافهم مع الحکم لم یلجأوا إلى شتم أو بذاء لأنهم یعرفون أن الحقوق لا یوصل إلیها بالشتم ولیس الشتم من شیم الأبطال ، والذی یرید أن یسجل ظلامة أو یشیر إلى حق سلیب فإن طرق ذلک لیس منها الشتم فی شئ ،
|
|
- ص 37 - |
وإنما هناک مناهج سلیمة فی الوصول لذلک ، وقد حرص أمیر المؤمنین ( ع ) على تربیة أتباعه على المنهج السلیم ومن مواقفه فی ذلک ما رواه نصر بن مزاحم قال : مر أمیر المؤمنین ( ع ) على بعض من کان فی جیشه بصفین فسمعهم یشتمون معاویة وأصحابه فقال لابن عدی ولعمر بن الحمق وغیرهما : کرهت لکم أن تکونوا لعانین شتامین تشتمون وتبرأون ولکن لو وصفتم مساوئ أعمالهم فقلتم من سیرتهم کذا وکذا ومن أعمالهم کذا وکذا کان أصوب فی القول وأبلغ فی العذر وقلتم مکان لعنکم إیاهم وبراءتکم منهم اللهم احقن دماءهم ودماءنا ، وأصلح ذات بیننا وبینهم واهدهم ، من ضلالهم حتى یعرف الحق من جهله منهم ، ویرعوی عن الغی والعدوان منهم من لهج به لکان أحب إلی وخیرا لکم فقالوا : یا أمیر المؤمنین نقبل عظتک ونتأدب بأدبک ( 1 ) إن هذا الموقف منه ( ع ) لیشعرهم أن الشتم وسیلة نابیة ولیست کریمة ثم هی بعد ذلک تنفیس عن طاقة یمکن الاستفادة منها بادخارها وصرفها فی عمل إیجابی یضاف لذلک أن الشتم مدعاة للإساءة لمقدسات الشاتم نفسه ومن هنا حرم الفقهاء شتم الصنم إذا أدى إلى شتم الله تعالى مستفیدین ذلک من قوله تعالى : * ( وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِینَ یَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَیَسُبُّواْ اللّهَ عَدْوًا بِغَیْرِ عِلْمٍ ) * 108 / الأنعام .
من أجل ذلک کله کان الشیعة أطهر ألسنة من أن یشتموا وأبعد عن هذا الموقف النابی ولذلک رأینا کثیرا من الباحثین یؤکدون هذا الجانب فی حیاة الرواد الأوائل من الشیعة مع أنهم یثبتون عقیدتهم بتقدیم الإمام علی ( ع ) ومن هؤلاء :
أ - الدکتور أحمد أمین : یقول عن هؤلاء إنهم قسم المقتصد الذی یرى بأن أبا بکر وعمر وعثمان ومن شایعهم أخطأوا إذ رضوا أن یکونوا خلفاء مع علمهم بفضل علی وإنه خیر منهم ( 2 ) .
|
|
- ص 38 - |
ب - ابن خلدون یقول : کان جماعة من الصحابة یتشیعون لعلی ویرون استحقاقه على غیره ولما عدل به إلى سواه تأففوا من ذلک وأسفوا له إلا أن القوم لرسوخ قدمهم فی الدین وحرصهم على الإلفة لم یزیدوا فی ذلک على النجوى بالتأفف والأسف ( 1 ) .
ج - ابن حجر فی الإستیعاب : یقول فی ترجمة أبی الطفیل : عامر بن واثلة بن کنانة اللیثی أبو الطفیل أدرک من حیاة النبی ( ص ) ثمان سنین وکان مولده عام أحد ومات سنة مائة ویقال : إنه آخر من مات ممن رأى النبی ، وقد روى نحو أربعة أحادیث وکان محبا لعلی وکان من أصحابه فی مشاهده وکان ثقة مأمونا یعترف بفضل الشیخین إلا أنه یقدم علیا إنتهى باختصار ( 2 ) .
وبعد هذه المقتطفات أود أن ألفت النظر أنی خلال مراجعاتی کتب التاریخ لم أر فی الفترة التی تمتد من بعد وفاة النبی حتى نهایة خلافة الخلفاء من عمد إلى الشتم من أصحاب الإمام ، وإنما هناک من قیم الخلفاء وقیم الإمام وحتى فی أشد جمحات عاطفة الولاء لم نجد من یشتم أحدا ممن تقدم الإمام بالخلافة یقول أبو الأسود الدؤلی :
أحب محمدا حبا شدیدا * وعباسا وحمزة والوصیا
یقول الأرذلون بنو قشیر * طول الدهر ما تنسى علیا
أحبهم لحب الله حتى * أجئ إذا بعثت على هویا
بنو عم النبی وأقربوه * أحب الناس کلهم إلیا
فإن یک حبهم رشدا أصبه * ولست بمخطئ إن کان غیا ( 3 )
|
|
- ص 39 - |
یضاف لذلک أنه حتى فی الفترة الثانیة أی فی عهود الأمویین کان معظم الشیعة یتورعون عن شتم أحد من الصحابة ، أو التابعین : یقول ابن خلکان فی ترجمة یحیى بن یعمر : کان شیعیا من القائلین بتفضیل أهل البیت من غیر تنقیص لغیرهم ( 1 ) .
|
|
||||
|
||||
|
||||
|
|
||||
|
|
||||
|
مقدمه: بخش دوم: سبک شعر از دیدگاه استاد شهریار: فصل اول: تعاریف سبک و مکتب: |
فصل دوم: سبکهای شعر فارسی:
|
: آنچه خواندیم، دیدگاههای استاد شهریار در دهة 30 بود و وضعیت شعر و نگاه اهالی ادب به سبکها! اما امروز یعنی در دهة 80 نزدیک به 90، وضعیت شعر ما از لحاظ سبکی چیست؟! بخش سوم: آسیب شناسی سبکهای دیرور و امروز بخش چهارم: مکتب شعر دینی فارسی (مکتب شعر آیینی) بخش پنجم: مکتبهای شعر ایران 6- جمعبندی پایانی:
|
|
|
|
سید علی اصغر موسوی |
|
||||
|
||||
|
||||
|
|
||||
|
|
||||
|
مقدمه: بخش دوم: سبک شعر از دیدگاه استاد شهریار: فصل اول: تعاریف سبک و مکتب: |
ترجمان خوبی ها
... با اینکه بهار، رو به پایان می رود ولی این روزها نگاه های نیمه بارانی و دل های نیمه ابری؛ آکنده از اندوه کسی ست که غربت نامش در دل تاریخ موج می زند. نامی که در هر مکان مقدس شکوهش احساس می شود؛ چه مدینه باشد، چه مکه؛ چه کربلا باشد، چه بقیع؛ بارگاه شاه نجف باشد، یا مسجد کوفه؛ مشهد الرضا باشد یا سامرا.
عطر نام مبارکش نه تنها آستان شریف حضرت رضا (ع) و آستانه ی حضرت معصومه (س) را مجذوب خویش کرده است؛ بلکه تک تک مقابر امام زاده های ایران هم غبار غم حضرت زهرا (س) به دیده دارند.
- کیست این بانو که این گونه ملک و ملکوت را مبهوت عظمت خویش ساخته است؟!
- کیست این یگانه ای که خیر کثیر فرزندانش، میوه ی رحمت در زمین رویانیده است؟!
- کیست؟! کیست این بانو؛ که شکوه بی مانندش را، پیامبر اعظم الهی (ص) چنین توصیف فرموده اند:
فاطمه پاره ی تن من است هر که او را شاد گرداند، مرا شاد گردانیده است و هر که او را آزرده کند، مرا آزرده است، فاطمه عزیزترین مردم نزد من است.
- کیست این بانوی بی بدیل که نه تنها نام آسمانی اش؛ بلکه القاب شکوهمندش ترجمان تمام خوبی هاست:
علامه مجلسی (ره) گفته اند: صدیقه به معنی معصومه است و مبارکه یعنی: صاحب برکت در علم و فضل ، کمالات و معجزات و اولاد صاحب کرامت، و طاهره یعنی: پاکیزه از صفات ناقص، و زکیه یعنی: بالنده در کمالات و خیرات، و راضیه یعنی :راضی به قضای الهی، و مرضیه یعنی :پسندیده ی خدا و دوستان خدا و محدثه یعنی: مَلک با او سخن می گفت، و زهرا یعنی: نورانی هم به نور صورت و هم به نور معنی.
- آری،این تویی ؛ سبب خیر کثیر، کوثر جاری زمان ؛ ازلی ترین وابدی ترین آیینه ی عصمت درخاک و افلاک!
بانویی که خیر آشکار است و فرزندانش ادامه دهنده ی آن تا قیامت.
و نکته اصلی همین جاست که چرا جهان شیعه بامدادان و شامگاهان، لب به ترنم دل انگیز « حی علی خیر العمل » می گشاید!
- سئل الصادق (ع) عن معنی حی علی خیر العمل، فقال: خیر العمل برّ فاطمه و ولدها.
آری، جای شگفتی نداشت؛ نامردمان ترنم زیبای « حی علی خیر العمل » را از اذان برداشتند!
چگونه می توانست آن همیشه تاریک، ترجمان عصمت زهرایی را در میان اذان ببیند؟!
چگونه می توانست، با تکبر فرعونی اش، شاهد اوج گیری نام فاطمه (س) در آسمان دل ها باشد!
آن نابینا خفاش شب پرست، حضرت فاطمه (س) را تنها با چند نخل خرمای "فدک" می سنجید؛ غافل از اینکه آفاق خاکی و افلاکی؛ حتی عاجز از تصور شکوه حضرت فاطمه (س) و فرزندان اویند؛ نه بازتاب ! جایی که قرآن ـ کلام راستین خداوند ـ در شأن آن ها می گوید:
« ان الله یامر بالعدل و الاحسان و ایتاء ذی القربی » و صاحب تفسیر فرات از قول حسین بن سعید می نویسد درباره ی این آیه از حضرت ابی جعفر ـ محمد باقر ـ علیه السلام سوال شد که فرمودند:
العدل: رسول الله صلی الله علیه و آله و سلم و الاحسان :علی بن ابی طالب علیه السلام و ذی القربی: فاطمه و اولادها علیهم السلام.
عدل یعنی: وجود مبارک حضرت پیامبر (ص)، و احسان یعنی: حضرت امیر مومنان علی (ع) و ذی القربی یعنی: حضرت فاطمه زهرا (س) و فرزندان بی نظیر ایشان علیهم السلام!
و همچنین درباره ی آیه ی «الذین یقولون ربنا هب لنا من ازواجنا و ذریاتنا قرة اعین و اجعلنا للمتقین اماما»
از حضرت حضرت ابی عبدالله جعفر بن محمد الصادق (ع) سوال می شود که ایشان می فرمایند: نحن هم اهل البیت؛ منظور آیه، ما اهل بیت ـ خاندان پیامبر (ص) ـ هستیم.
آری، این تنها واژه ی لولاک نیست که مقدس ترین وظیفه را به عهده گرفته است ؛ آنچه از درخت و گیاه تا ستاره و ماه، در ملکوت ا ست، ضمن تسبیح آفریدگار حیات، به تعظیم و تکریم مقام شامخ اهل بیت (ع)
می پردازند.
این تنها خاکساری افلاک نیست؛ که تمامی واژگان در توصیف شکوهشان، ناتمام و ناپخته اند.
گویی آنچه شایسته ی توصیف شان است؛جز درودی و سلامی بیش نمی تواند باشد!
جایی که تاریخ با تمام نشیب و فرازهایش؛ با تمام قلم های ناتوان و توانایش، عاجز از ثبت عظمت
اهل بیت (ع) است؛ چه توقعی از قلم ناپخته من؟!
اما چه زیباست؛ جای دیوار و در و میخ ؛غافل و جاهل و قنفذ و مغیره (لعنت الله علیهم) از شکوهی سخن گفت که مزه ی "ابوها فداها" بدهد!
عطرسلام و صلواتی بدهد؛ که دو زانو نشسته ، دست بر سینه نجوا کنی:
اللهم صل علی فاطمه و ابیها و بعلها و بنیها، و السر المستودع فیها، بعدد ما احاط به علمک
چقدر زیباست، وقتی رو به قبله می نشینی و دست بر سینه، رو به پنهان ترین مزار سلام می دهی!
رو به آستانه ی شکوهند بانویی می ایستی ،که به خاطر آرمانش و به خاطر رضای خدا، به سوگ بهار جوانی اش نشست!
* *
- آی برادر!
هر که هستی و هر که درآینده می خواهی باشی؛هنگامی که از فاطمه (س)، سخن می گویی، دست بر سینه بگذار!
که ساکنان خاک و افلاک در برابر نامش به تواضع می ایستند. آنگاه کلامی بگو که در خور نام و یادش باشد. شعری بخوان که پرندین گرمای احساس را ، به سردی الماس نسپاری.
آنجا که خاک و افلاک برابرش زانوی ادب بر زمین می زنند؛ تو ناپخته، چگونه از آتش و تازیانه و میخ می گویی؟!
- خشک باد آن قلم ؛ خشک باد! که مقابل آیینه ی عصمت، دُرّ مکتوم خاک و افلاک؛ سخن از سیلی و تازیانه بگوید !
و گویا مباد آن زبان؛ که دست لافتای صاحب ذوالفقار رابسته بخواند.
آخرچگونه می شود دست خداوندگار عدالت را به ریسمان نامردمی ها بست؟!
آنگاه برای افشاندن قطره اشکی حقیر، سیلی به صورت آسمان نواخت.
وای از کلامی، که فضایل را وانهاده تا به تشریح رذایل بپردازد!
- بانو؛ای مادر احساس های سبز، ای تبلور عصمت در آیینه ی زمان، بانوی آب و آیینه، ما را به پاس ارادت ببخش؛ که گاه زبان ارادت سبب می شود که نازکای احساس را در نیابیم و زبان به ناخواسته هایی بگشاییم؛ که رنجش تان را در پی خواهد داشت.
بانو، ما را ببخش! آن گونه که شهر مدینه را به احترام مزار پدر بخشیدی.
که اگر دست هایت قنوت می گرفتند، نه نامی از مدینه می ماند، نه از خلافت و مدعیانش!
درود بر تو، مادامی که خورشید طلوع می کند و مادامی که ستاره ها به تزیین آسمان می پردازند.
درود بر تو و نامی که همیشه واسطه ی اجابت است. یا فاطمه الزهرا (س)اغیثینی .
* * *
سید علی اصغر موسوی
1.
2. مسند فاطمه الزهرا (س)/عزیر الله العطاردی/انتشارات عطارد/1412 ه.ق.
منتهی الآمال/ مرحوم حاج شیخ عباس قمی(ره)/موسسه انتشارت هجرت/ج اول/چاپ پانزدهم/ تابستان 1382کلمات آسمانی
امان از جدایی، امان از بغض های شبانه بقیع،
امان از خانه ای که خاموش است،امان از داغی که در دل زینب است!
چگونه سر به شانه تنهایی نگذارد؛ کسی که از هستی خویش جدا شده است؟!
چگونه ناله نکند؛ آنکه امانت بی بدیل الهی را شکسته بال و حزین به آسمان سپرده است؟!
چگونه به تعزیت ننشیند؛ آنکه صبر جمیل فاطمه (س) را در تلخ ترین لحظه ها به تماشا نشسته
و عاشقانه به شکیبایی مقدس زهرا (س) ایمان آورده است؟!
این شانه های خیبرشکن کیست؛ که از سنگینی اش، اشک ها خم شده است؟!
این دست های صاحب ذوالفقار مگر نیست؛ که از شدت درد می لرزد؟!
این زبان آتشین خطبه ها نیست؛ که بغض، مجال آه از گلویش گرفته است؟!
با کدامین چکامه، این مرثیه را بسرایم؛ که سیل اشک، هستی مدینه را به یغما نبرد؟!
با کدامین نوحه به تعزیت بنشینم ؛که زمین، گریه های آسمان را تاب آورد؟
بانو! ای مادر احساس های سبز، ای تبلور عصمت، بانوی آب و آیینه و ای شرافت آدمی در خاک و افلاک.
اگر برکت دست هایت نبود، آسمان، ما را ریزه خوار کدامین «دستاس» می کرد؛ تا با گفتن «یا زهرا (س)» تلخی تمام دردها را به شیرینی درمان بسپاریم؟
یا زهرا (س)، ای آیینه لطافت هستی در ضمیر خاک.
***
قدری صبر می نمایند تا مردم آرام شوند، آنگاه با تمام نجابت لب به سخن می گشایند:
«الحمدلله علی ما انعم، و له الشکر علی ما الهم، و الثناء بما قدّم، من عموم نعم ابتداها...»
سپاس و ستایش تنها مخصوص خداوند است ؛که عطا کننده نعمتهاست!
و ثنا تنها بر او شایسته است؛ که شکر نعمتهایش را به ما آموخت.
و سپاس ،از آنچه مقدم است بر تمام نعمتهایی که از ابتدا عنایت فرموده است.
و کمال مواهبی که عطا نموده و به بندگانش احسان کرده است؛احسان هایی که از شمارش بیرون
و پاداش هایش پایان ناپذیر و ادراک پایانش، ناممکن است.
چنانچه دعوت فرموده مردم را برای نعمت های پی در پی و بدین ترتیب ایشان را، مطیع خویش ساخته است.
و همچنین، خواسته از بندگان که در مقابل ستایش هایشان پاداش دهد؛ بیشتر و بیشتر، در مقابل هر خواسته ای.
گواهی می دهم، خدایی جز خداوند یگانه نیست و شریک و همتایی در خداوندی ندارد...
- گویی تمام ذرات در آسمان و زمین سکوت کرده اند تا این «کلمات آسمانی» و مقدس را بشنوند!
- چقدر زیبا سخن می گویی بانو!؟
تو تفسیر همان حدیث مقدسی که پیامبر اعظم الهی (ص) فرمودند: «بعثت لاتم مکارم الاخلاق» چه کمالی بالاتر از این که خداوند را کسی بدین زیبایی بستاید و بلاغت آن عرش الهی را به تحسین وادارد!
- سخن از آب و خاک نیست که صدها «فدک» فدای حرفی از این کلمات! صحبت از عظمتی است که نادیده گرفته شده است. سخن از شکوهی بی نظیر؛ که برایش «بدل» تراشیده اند! این همان آیینه وجه اللهی است که می شود صفات متعالیه را در زوایای مختلفش دید.
فاطمه (س) خود همان نعمتی است که بدان اشاره می کند: «نعمتی که شکوهش از شمارش بیرون، و ابتدا و انتهایش فارغ از ادراک عوام است». نعمتی که خدای تعالی او را «کوثر» خلقت می داند؛ زلال و بی بدیل؛ زلال تر از نور؛ زلال تر از تمام چشمه های بهشتی!
این مکتب سرچشمه از آفتاب حقیقت گرفته است؛ از پیامبر اعظم اللهی (ص) تا امیر ولایت عشق،
حضرت مولا (ع).
از حضرت صدیقه زهرای مرضیه (س)، تا امام حسن (ع) و امام حسین (ع)؛ همگی تفسیر کلمه «حق» هستند، حقی که جز در آیینه شریعت نبوی و ولایت علوی پدیدار نگشته و نخواهد شد؛ خواه تفسیر «و اطیعوا الله و اطیعوا الرسول» باشد، خواه تأویل «قد افلح المومنون».
چهارده معصوم ، کلمه واحدی هستند که کلمه «حق» را تشکیل می دهند و هر کسی که در پی حقیقت است؛ تنها با استمداد از چراغ هدایت آنان، می تواند به مفهوم حقیقت دست یابد.
و در این آیینه، این وجود لاهوتی صدیقه کبری فاطمه زهرا (س) است که با تمام کوتاهی عمرش و مصائب زندگی اش؛ وارث تمام مکارم اخلاقی حضرت پیامبر (ص) است و بالاتر و والاتر از همگان، در کشف اسرار حقیقت، حقیقت ناب.
هیچ جای شگفت نیست اگر حضرت فاطمه (س) را بعنوان مرکز و محورولایت در نظر بگیریم، هم اوست که پیوند دهنده شکوه «نبوت و ولایت» است؛ سبب ادامه حیات «امامت» بعد از «رسالت»؛ همچون وجود عشق در میان اتحاد عاشق و معشوق!
هم اوست که فرزندی شایسته برای پیامبر (ص)؛ همسری نمونه برای حضرت علی (ع) و مادری برگزیده برای تربیت فرزندانی همچون امام حسن (ع) و امام حسین (ع) بود.
کیست در عرصه حیات بشری بتواند کسی همچون سید شهیدان و سرور آزادگان را به دامان بپرورد؛ جز صدیقه اطهر، راضیه مرضیه، حضرت فاطمه زهرا (س)؟!
کیست مادر زینب وام کلثوم(س)، جز زهرا (س)؟! عظمت خطبه های"زینب" را باید در وجود" زهرا" دید.
آری اصل به اصل برمی گردد. خاک و افلاک کدام است؛ آیینه شکوه «لولاک» است زهرا (س)!
عظمت فاطمه را باید در مرام فاطمه به جستجو نشست،" فاطمه، فاطمه است "!
آنچه حضرت بانو (س) در مسجد مدینه قرائت فرمودند، تنها یک خطبه نبود، کتابی مشتمل بر اصول عقاید، اخلاق، فقه و احکام، سیره نبوی و شرح ولایت علوی بود.
آنچه فرمودند تنها دفاع از حق خود نبود، دفاع از حقوق اسلام و میراث گرانبهای حضرت رسول اعظم (ص) بود.
اگر آن روز مسلمانان به مفاهیم آن خطبه گرانسنگ دست نیافتند؛ امروز به راحتی می توان فهمید که دلواپسی های زهرای مرضیه از چه جهت بود!
صلی الله علیک یا فاطمه الزهرا (س)، یا بنت رسول الله (ص)!
***
خورشید، وضو گرفته از راه می رسد. مجال شب به مناجات کهکشان سپرده شده است و مجال روزرا، به دعای خورشید؛ خورشیدی که هر روز شاهد زشتی و زیبایی مخلوقات است. زیبایی کودکان خانه زهرا (س) و زشتی دست هایی که آتش به همراه دارند.
خورشید شرمناک از روی محجوب علیست؛ شرمگین خیبرشکنی که به پیامبر قول داده است برابر تمام غم های عالم شکیبایی کند؛ حتی درمصیبت زهرا (س)!
خورشید، هر روز به نیابت از شیعیان به تربت پنهان زهرا (س) سلام می کند و گرمای حضور خویش را از آستانه کبریایی او می طلبد.
بگذار فرزندان جهل به باورهای غلط خویش پایبند باشند. بگذار شب به آتش دست هایش تفاخر کند؛ که صبح موعود نزدیک و ذوالفقار انتقام در راه است.
سلام بر تو ای دختر عواطف نبی (س)، مهربان ترین بانو، یگانه هر دو گیتی.
بانو! نامت بلند در نهان خانه تمام گنبدها؛ نامت بشکوه در زلال تمام آب ها و آیینه ها؛ داغت را بهانه ای جز زلال اشک ها نیست.
تربت پنهان تو را باید در سویلای دل به جست و جو پرداخت که عصمت عارفانه تو تنها در زلال عاشقانه دل هویدا می شود و بس!
زیارتگاه تو، پاک ترین نقطه در دل مومنان است؛ که با التجا به نامت، تمامی دردهای بی درمان را درمان می بخشد و زلال معرفتت، با گفتن «یا زهرا (س)» بر نگاه ها جاری می شود.
چه دردناک است یادآوری شهادتت!
چه جانکاه است غربتت!
بانو! تو را به غربت بقیع، یاورمان باش در کسب معارف اهل بیت (علیهم السلام).
سیدعلی اصغر موسوی
(به بهانه فرخنده زادروز حضرت زینب (س))
شکیباترین پرستار
وقتی سخن با
یاد تو آغاز می شود، وقتی قلم به شوق تو می نگارد، وقتی دلم به فکر ساختن چامه ای سترگ و پرداختن واژهایی
ژرف و شگرف می افتد؛آنگاه عظمت و شکوه نامت همچون خورشید،چشم هایم را به فراوانی
نورفرامی خواند و من غرق در کلمات آسمانی ، به تو می اندیشم : بانویی که با
شکیبایی ، مصداق آیات بلند قران شد و باخطبه های لاهوتی اش ، ناسوتیان مغرور از
کشتن را زبون ساخت.
شکیباترین
پرستارآل طاها نیز رسالتی شگرف داشت، رسالتی که بسیارشگفتی آفرید:از همراهی مادر
ستم دیده تادلنوازی پدرسوگوار؛از همراهی غربت برادری در مدینه، تا مظلومیت برادر
دیگر در کربلا؛ از پرستاری یتیمان، تا یاری دین پیامبر(ص)؛ از سرپرستی کاروان، تا
قرائت خطبه های آتشین! آری ، چه رسالتی شگفت ،که تاریخ اسلام را دگرگون ساخت !
- بانوی وقار،
بانوی شکیبایی، ای زینت کاشانه ی پدر، زینب !
آمدی تا
مشام پیامبر(ص) را با عطر نخستین نوه ی
دختربنوازی ؛ پیامبری که بیش از همه" دختران" خویش رامی نواخت ؛آمده بود
تا دختران را از جهل اعراب نجات دهد.
و توچه نیکو قدم بودی که نخستین نوه دختری حضرت
(ص)شدی ؛ نوه ای که هر که در گیتی حسرتش را می خورد.
آمدی تا خانه
ی علی و زهرا (علیهم السلام) رابا شور خنده هایت،رنگ و رویی دیگر ببخشی .
آمدی تا حسن
و حسین (علیهم السلام) صاحب بهترین ، مهربانترین، پاکترین و فداکارترین خواهر دنیا
شوند.
آمدی، ای صاحب زیبانرین نام در خاک و افلاک ، تا کربلا
با نام تو زینتی دیگر بیابد.
آمدی تا
مفهوم «صبر» در قاموس باورها بنشیند.
آمدی تا
گلواژه زیبای «عاشورا» در ذهن زمان جاری شود.
آمدی تا عطر
سیب، منزل به منزل، کاروانیان را همراهی کند.
آمدی تا ناله
ی زنجیر، شکوه «کربلایی» شدن را تجربه نماید.
آمدی تا غرور
دارالاماره ها، جایی درقاموس انسانیت نداشته باشد.
آمدی تا
فروخفتگان جهل را با آخرین بشارت به آزادی نوید دهی.
آمدی تا
مفهوم «عطش» را در شوق «شهادت» بنشانی .
آمدی تا
ادامه پیامبر (ص) و علی (ع) در «سیر الی ا...» باشی.
خجسته باد
آمدنت بانو، ای کوثر جاری فاطمه (س)، ای آیینه بردباری علی (ع)،زینت خلقت، سفیر
آزادی،اسوه ی صداقت و صبر، شکیباترین پرستار.
وقتی از
گودال قتلگاه برمی گشتی، گویی آیینه نگاهت شکسته و دریای دلت به سوگ نگاهت نشسته
است؛ آسمان نگاهت مثل کهکشانی سرخ، ستاره ریز غمنامه های دلت بود و «بیت الاحزان»
خیمه ها را ، مویه های غریبانه ات به اندوهی پایان ناپذیر فرامی خواند؛اما ایستادی
، ایستاده تر از همیشه ، تا دشمن به شکوه دخت علی - صاحب ذوالفقار- پی ببرد!
چه افتخاری
بالاتر از این برای پرستاران این مرزوبوم ،که زادروز شکوهمند تورا ، به نام
"روز پرستار" جشن می گیرند و از کرامت نام تو برای صداقت در خدمت یاری
می جویند.
بانو، ای
کوثر شکیبایی زهرا (س)؛ از کدامین «صبر جمیل» تو باید گفت که شکوه وقارت را، قلم
ها عاجز از نگارش و زبان ها ناتوان از گویش اند!
چنان شکیبا و
توانابودی؛ که از داغ مصایب تو، صدای ناله از زنجیرها برخاست؛ ولی هیچ شِکوه ای بر
زبان تو جاری نگشت و هیچ مویه ای از داغ دلت نجوشید،تا نشان عجز تو پیش دشمن باشد؛
درودمان بر توباد ،درود !
بانوی وقار و
شکیبایی، ای آیینه دار عصمت خداوند در کاروان عشق،شکوهت را مجال بیان نیست؛ بسا که
رفیع است مقام شریفت!
بی سبب نیست،
که آسمانیان التجا به دامان شکوهت برده و زمینیان دخیل به آستانه ی آسمانی ات می
بندند!
عاشورا به
همراهی با تو می بالد و کربلا همیشه معطر از عطر نام و یاد توست.
از مدینه تا
دمشق؛ از تل زینبیه ات در عراق، تا مقام زینبیه ات در مصر؛ از زمین تا آسمان، از
عرش تا بهشت؛ از دل ارادتمند ما، تا حریم مشکل گشای نامت؛ همه جا این شکوه بی
همانند توست که جاری است.
یا زینب (س)،
ای پرستار مویه های غریبانه، دریاب دل های خسته ما را، که محتاج شفاعت و دعا ی توایم
!
خجسته باد
میلادت؛ دراین روز پرسرور، که با نام باشکوه پرستارقرین شده است .
روزی که
پرستاران فداکار ، با التجا به تو ناراحتی های خویش را فراموش کرده، اسباب راحتی
بیماران را فراهم می کنند.
خوشا آنان که
مهر تو به دل دارد و بدا به حال آنان که با خاندان شما دشمنند.
خوش آمدید،
یا بنت رسول ا... میلادتان مبارک !
ستون: کلمات آسمانی
پنجمین حجت حق
سید علی اصغر موسوی
نه تنها خانهی حضرت امام سجاد (ع) را عطر صلوات فرا گرفته است؛ که آسمان و زمین را.
گویی هنوز عطر طوبا از قنداقهاش میتراود؛ عطرآسمان؛ عطر آغوش حضرت جبرئیل (ع).
قنداقه را نزد حضرت اباعبدا... الحسین (علیهالسلام) میبرند؛ چه سعادتی دارد این کودک، باید اول درس «شهامت و شهادت» را از جدّ خود بیاموزد تا در مکتب درس «شکیبایی» پدر نیز سربلند شود.
باید طالب مجموع معارف بود؛ تا به مقام «باقر العلم» شدن دست یافت: باید صبر از حضرت زینب (سلاما...علیها)، شجاعت از علی اکبر (ع)، وفا از عباس (ع) و شهادت از امام حسین (ع) آموخت؛ تا ناخدای کشتی ولایت، در اقیانوس متلاطم زمان شد! ...
ومولود با وقارمدینه، شگفتیساز عرصهی علم در بین آدمیان شد،درست همانگونه که پیامبراعظم(ص) بشارت داده بود.
***
آسمان مدینه امروز غرق در بال های پرندین فرشتگان است؛ گویی مشام آسمان انباشته از عطر زمین و مشام زمین آکنده از عطر آسمان است !
عطری که اینک عرش و فرش را فراگرفته است؛ از تبسم کودکی می تراود، که فرشتگان برای بوییدنش از هم پیشی می گیرند.
وعده ی آمدنش را خداوند به حضرت رسول (ص) و ایشان، بشارت ظهورش را به یاران رسانده بودند؛ بشارت مولودی که«باقرالعلم بعد النبی » خواهد بود.
بشارت مولودی که هم به نام و هم به سیرت، به پیامبر (ص) شباهت بسیار داشت.
چه بشارتی نیکو و چه حضوری آسمانی!
آن هم سر نهادن در آغوش کسی که عشق، به وجودش، همیشه می نازد؛ کسی که خون خداوند در شریان هستی بوده و هست، امام حسین (ع)؛ امامی که چلچراغ هدایت و کشتی نجات است؛ امامی که آسمان از شنیدن نامش، تواضع می کند؛ بشارتت باد یا اباعبدالله (ع)، میلاد نوه ای که شاهد جانبازی ات در کربلا خواهد بود و عطر کربلایی تو را به تاریخ امامت پیوند خواهد زد.
تبارک الله از این ظهور نورانی، که خانه ی امامت را غرق نور خواهد کرد
تبارک الله از این شادمانی، که خانه ی بنی هاشم را غرق ترنم و صلوات کرده است
تبارک الله از این نگاه زیبا که طراوت مصطفوی(ص) اش، آسمان را به تسبیح وا می دارد.
تبارک الله از این عطری که سراسر مدینه را مست خویش کرده است
تبارک الله از نجابت چشم ها یش که اصا لت علوی را نشان می دهند
السلام علیک یا اباجعفر یا محمد ابن علی(ع)!
سلام بر تو ای وارث انبیا و اولیا .
سلام بر تو ای امام مومنین و حجت خداوند بر جهانیان .
سلام بر تو ای شکافنده ی علوم الهی
می آید، نور چشم آسمان و زمین!
می آید، یگانه دانش و دین؛ آن که پیامبر خاتم سلامش گفت و عظمت علمش را ستود.
می آید، آنکه خواهد شکا فت ناشناخته های علم الهی را.
فلسفه های شرق و غرب مقابلش زانوی ادب بر خاک خواهند زد و حکمت و عرفان از حضورش، کسب معرفت خواهند کرد؛ وارث علوم الهی است؛ وارث متانت پیامبر(ص)، وارث شجاعت علی (ع)، وارث نجابت زهرا (س)، وارث سخاوت حسن، وارث صداقت حسین، وارث عبادت سجاد، (علیهم السلام).
می آید تا چلچراغ علوم علوی را، در تاریکنای تیره روزگاردژخیمان اموی؛ روشن کند.
می آید تا کم کردگان راه را، فانوس هدایت و رستگاری باشد.
- مولا جان !
اینک این مهر توست؛ که دل های لحظه نورد ما را، به زیارت بقیع کشانده است.
درود خداوند بر تو باد، لحظه ای که شادمانه به دنیا آمدی؛ لحظاتی که عارفانه زیستی و لحظه ای که عاشقانه، راهی آسمان شدی.
درود بر تو باد ، مادام که هستی برقرار است.
درود بر قلم توانا یت که شعور انسانی را به ناباوران مردّد، آموخت!
درود بر صداقت بیا نت که دوست و دشمن را شیفته ی خود کرده بود!
درود بر حلقه ای که خاتم گوهرینش تو بودی و گنجینه ی دل ها، آکنده از حضور نورانی تو بود.
درود بر قنوت های سرشار از مهربانی ات که شفای دل های دردمند بود و امروز هم ، زایران بقیع را بی نصیب از شفا نمی گذارد.
- تهنیت باد حضور حجت پنجم خداوند در زمین، پنجمین شاخه ی معرفت طوبا، و شکافنده اسرار ما سوا.
حکایت چماق و هویج
سید عای اصغرموسوی
هر چه لباس های آن ها، آن هایی که از زیر آوار آورده می شوند؛ خاکستری، خونین و پاره پاره است؛ اما لباس های مدافع سیاسی آن ها، بسیار نو، بسیار تمیز، بسیار خوش رنگ و البته از جنس بسیار گران (شاید هم انگلیسی - امریکایی) است و همه فقط دم از انسانیت می زنند!
اما کسی از خود نمی پرسد چرا، خط مقدم جبهه های اسلام تا به امروز فاقد سلاح های بازدارنده ای مثل توپ، توپ های ساحل به دریا و توپ های ضدّ هوایی حتی توپ های تاریخ مصرف گذشته ای مثل توپ های 23.م م و خمپاره اندازهای مستعمل است!
4 ماه آنان، نان را با خون دل خورده اند و به شکلی زجرآور تحقیر شدند!
و اینک ،هر روز فرزندان خردسالشان قطعه قطعه می شوند و باز هم سخنرانی ها، دیدارها، سوخت گران قیمت هواپیماها، هزینه های بسیار گران رسانه ها – روزنامه ها، رادیوها، تلویزیون ها، اینترنت – و هزینه ی افرادی که کارها را تعطیل کرده اند تا به دفاع از حماس بپردازند؛فقط دیده می شود.
آیا این خیل سرگردان، هنوز به درستی نمی دانند که عاقبت حماس چرا به اینجا کشیده شد؟!
اگر از کشورهای عربی – از هر کشور یک امیر زاده – مبلغی را که در قمارخانه های اروپا می بازد، به تجهیز حماس اختصاص می داد؛ می توانست حداقل از سلاح های از رده خارج روس ها- که حاضرند حتی به قیمت چدن های اسقاطی آن ها را بفروشند- نیازهای دفاعی خود را خریداری نماید.
ما حتی در اوایل جنگ عراق علیه ایران، 5 نوع سلاح ضد هوایی داشتیم: موشک هاگ – موشک راپیر – توپ 35 اورلیکن – توپ23 م م (ضد هوایی)، توپ های چهار لوله (ضد هوایی) ابتدایی؛ با آن همه امکانات، هواپیماهای تقریبا پیشرفته ی عراق اکثر امکانات نظامی و غیر نظامی – بیشتر غیر نظامی – ما را تخریب می کردند!
حال حماس ، با نداشتن حتی ابتدایی ترین توپ های ضد هوایی – که نیروهای فلسطینی و لبنانی در دهه ی 70 -80 میلادی در اشغال بیروت، صور و صیدا استفاده می کردند – چگونه می تواند در مقابل هواپیماهای فوق پیشرفته ی امریکایی، فرانسوی، اسراییلی، رژیم صهیونیست مقابله کند؟!
جز این که بگویم قضیه، تکرار قضیه ی عاشوراست و مقابله ی خون با شمشیر؟!
مقابله ی خون با هواپیما های اف 16 و اف 15و یا هلی کوپتر های آپاچی؛ آن هم با بمب های خوشه ای!
و یا مقابله ی خون با موشک ها و توپ ها و بمب های چند صد کیلویی است!
قریب به شصت و اندی سال، مردم فلسطین، تنها مورد ترحم واقع شده اند و امت ها برای آن ها اشک تمساح ریخته اند و بس !
امروز هم به جای تجهیز و مسلح کردن آن مردم مظلوم، تنها برایشان شعار هم نوایی سر می دهند (باز هم جای شکرش باقی ست که تنهایش نگذاشته اند)
با عنایت به فرمایش آن بزرگواری که فرمود :اگر هر مسلمانی یک سطل آب بر اسرائیل بریزد؛ شهرها و شهرک های اشغالی صهیونیست ها سیل با خود خواهد برد. بنده هم یا به زبانی ساده ترمی گویم: اگر هرمسلمان از هر فرقه و مذهب و گروهی، - به تعداد عایله ی خود – خرج یک روز نهارش را در هر ماه، هزینه کند و آن را به حساب فلسطین واریز کند، می توان حتی خون بهای تمام صهیونیست ها را به دلار پرداخت؟!
جای شگفتی نیست اگر بگویم: از ماست که بر ماست!
وقتی ما هنوز هم چوب ننگ حاکمان قاجار و پهلوی را می خوریم؛ شاید نوشته ی من انتظاری نا به جا باشد، اما تا به کی؟! تا چه روز قرار است ما فقط شعار بدهیم؟ گریه کنیم و هزینه های بسیار گزافی برای دید و بازدیدها، همایش ها، کنفرانس ها، نشست های دیپلماتیک و راهپیمایی ها خرج کنیم!
غربی ها، چندین سال است که هر چه را اراده می کنند جریان پیدا می کند؛ تنها دولت ساختگی اسرائیل نیست، بهائیت، وهابیت – باآن عقاید تک رو و پوشالی که رفتار مفتی هایش مبین آن است - ، طالبان و حکومت های کوچک، اما تا دندان مسلح عرب در خلیج فارس، تنها برای از بین بردن اسلام حقیقی ایجاد شده اند.
حکومت و دولت آن ها زندان هایی در ابعاد یک مملکت هستند؛ تا اسلام گرایان و آزادی خواهان را در خود مبحوس کند!
حال اگر امتی هم مثل امت فلسطین (حماس – جهاد اسلامی) خواست اختیار امور ش را خود به دست بگیرد؛ با او همانند یتیمی برخورد کنند، که دائم نوازشش می کنند؛ اما کسی حاضر نیست لقمه نانی به او بدهد!
آیا این به اصطلاح تلاش ها، چند دهه ی دیگر باید تاریخ را معطل خود کند؛ تا: خواجه از سرای به در آید!
جیک جیک مستون عثمانی ها را،امروز باید ملتی تاوان پس دهد؛ که نه تنها سرمایه های مادی و معنوی خود را از دست داده؛ که باید به عنوان خط مقدم جبهه ی اسلام هم ،از سرمایه ی هم کیشان خوش گذران خود هم دفاع کند؛ آن هم با دست هایی کاملا خالی!
- این کجای انصاف است؟!
- این کجای مروّت و مردانگی است؟!
اگر هر کشور اسلامی (فقیر و غنی) از ذخایر دفاعی خود 5% را به فلسطینیان اختصاص می داد؛ به جای قیم بودن آنان – آن هم قیم بی غیرت – امروز دیگر اسرائیل جرأت نمی کرد ،هیچ کشور اسلامی را حتی به صورت بیانی تهدید کند؛ چه بماند اینکه ساختمان های لبنان و فلسطین را به تلّی از آهن وخاکستر تبدیل کند!
این به اصطلاح قیم ها، از امت مظلوم اسلام دفاع که نمی کنند، هیچ؛ بلکه بعضی از کشورهای عربی مردم جنوب لبنان و فلسطین را، به عنوان پیشکش به دشمنان اسلام می بخشند؛ تا بلکه غربی ها آنان را هم در جمع عیش و نوش مشروب خواری خویش راه بدهند.
بی چاره هاحتی برای پیوستن به بنگاه های امنیتی آنان؛ همدیگر را به دلاری ناقابل می فروشند!
لذا چاره ای نمی ماند، جز آن که فرزندان "حماس" راه "شهادت" را برگزینند؛ راهی که در نهایت "با شرف مردن" را، آزادگی را، به "برده بودن" و "زبون مردن" ترجیح می دهد.
پس چنین امتی را باید ستود، که توانسته است روزهای بس دشواری را با سرافرازی پشت سر بگذارد.
وقتی زن معلوم الحالی؟! به نام لیونی ،از "ارزش های نوین " سخن می گوید و همتای او – که از او بسی بدتر است – در شورای امنیت خود ساخته، رای "ممتنع " به نمایشنامه ی خیمه شب بازی اروپاییان و اعراب می دهد، خیلی از نکات خود به خود رمز گشایی می شوند: که چرا یک روز قبل از حمله به حماس، لیونی با حسنی (ایهود) مبارک، دیدار می کند و چرا "رایس " در شورای امنیت طرح مبارک (مصر) را پیش می کشد؟!
چه اهمیت دارد برای کسانی که در جهان، جز خود را نمی بینند؛ دیدن اجساد به خون تپیده ی چند صد کودک زیر ده سال؟!
مگر شورای امنیت، سازمان ملل، یونیسف، و سازمان های عریض و طویل حمایت از کودکان، توانستند به کشتار کودکان " قانا " - در دو مرحله بمباران آنها در سال های گذشته - رسیدگی کنند؟! تا امروز هم بتوانند به این نسل کشی کثیف،به این جنایت هولناک وخوی پلید و حیوانی صهیونیست ها؛ حتی اعتراضی بنمایند؟
بهتر نیست به جای دنباله روی از سیاست های به ظاهر بشر دوستانه ی غرب – که در باطن برای آن ها حتی ارزش یک نمایشنامه ی ابلهانه را هم ندارد – جهان اسلام به فکر قوانین خودش، ارتش خودش و سازمان مدافع حقوق خودش، باشد؟!
سود نفت به جیب آن ها می رود!
سود گاز به جیب آن ها می رود!
آن چه هستی کشورهای اسلامی است از ترس جنگ های خاورمیانه ای به جیب آن ها سرازیر می شود، ولی مسلمانان جز "کنفرانس اسلامی" و عرب ها جز "اتحادیه ی عرب" که - هر دو بیشتر به تئاتر شبیه هستند تا یک مجلس قانون مدارِ قانون گذار – به هیچ دست آویزی که دارای قدرت اجرایی باشد؛دست نمی یابند که در مواقع ضروری از حقوق آنان دفاع نماید!
یک پنچم ملت جهان را مسلمان تشکیل می دهند؛ ولی حتی یک نماینده هم در شورای امنیت ندارند!
اکثر درگیری ها را غربی ها همیشه با مسلمانان داشته اند؛ اما هیچ گاه مسلمانان در فکر تشکیلاتی نبوده اند که بتوانند؛ در صورت نیاز از آن استفاده نمایند؛ گاه در آغوش روس ها از حال رفته اند، گاه در دامان امریکایی ها یا اروپایی ها!
صدها سال است که "انگل ساکسون ها" در نقطه نقطه ی زمین، خون مسلمانان را مکیده اند، برایش مذهب و فرقه تراشیده اند، کودتا کرده اند، آدم های خود فروش و ناکارامد بر آنان گمارده اند، و هنوز هم اساس حکومت های جهان را آن ها در دست دارند؛ اما تاکنون یک مسلمان به فکر خنثی کردن دسیسه های این قوم خودخواه متقلب نبوده است!
از "بالفور وهرتسل" تا "کسینجر و باراک" . از "گلدامایر" تا " لیونی". از"بن گریون و بگین" تا "شارون و اولمرت" .از "رضاخان و آتاتورک" تا "محمدرضا پهلوی و انورسادات". از"فهد و شاه حسین" تا "امیرعبدا...وامیر عبد یهود ها ی دیگر ".حتی از "محمود عباس و ایهود(حسنی) مبارک" تا....
همه ی این ها را استعمار کهنه پرورده و در صحنه ی بازی روزگار رهایشان کرده است.
***
مسلمان تا زمانی که به شکوه دیرین خودش، به علم و اعتقاد خودش، به آرمان های الهی خودش بازنگشته؛ هیچ تغییری در هیچ نقطه از کشورهای اسلامی روی نخواهد داد!
آن ها که برای کشته شدن چند صد کودک بی گناه، کک شان هم نمی گزد؛ برای کشته شدن چند میلیون کودک از جهان اسلام، اصلا نگران هم نخواهند شد؟!
آن ها بمب های فسفری را برای از بین بردن نسل مسلمانان ساخته اند؛ آی مسلمانی که در خواب خرگوشی ات به دنبال هویج "فرنگی" از علفزار این سازمان به آن سازمان می پری!
دیری نمی پاید وقتی انرژی کشورهای اسلامی - نفت و گاز- ته کشید و جز چندین ساختمان مدرن، کشتی مدرن، هواپیمای مدرن، قطار مدرن، اتومبیل مدرن، چیزی برای خوردن نداشت آن روز دیگر آبرویش را هم برای لقمه ای نان می فروشد!
اگر امروز "حماس" با خون جلوی ارتش مدرن اسراییل ایستاده است؛ به خاطر اتکا و اطمینان به خود است؛ وگرنه برای انسان های خود فروخته، نیاز به هیچ ارتش سر تا پا مسلح و بی رحم نیست!
آن ها با شهدای خود درس هایی را به ما داده و می دهند؛ که اگر جدی نگیریم، سرنوشتی بس بدترو دشوارتر از غزه در انتظارمان خواهد بود؛ ... .
